عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 08-02-2010, 04:37 PM
الصورة الرمزية الشاعر أبو رواحة الموري
المشرف العام - وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه - جدة
المشاركات: 1,758
الشاعر أبو رواحة الموري will become famous soon enough
افتراضي

بارك الله في شيخنا الربيع وأمد في عمره
والشكر موصول لأخي الفاضل أكرم على إنزال هذا الموضوع الهام
ولأهميته أنقل لكم هذه الفتوى للعلامة ابن باز رحمه الله في حكم التقارب بين الأديان :

س: ما حكم التقارب بين الأديان ، لأنه فيه دعوة مطروحة الآن للتقارب بين الأديان ؟
ج: هذه دعوة فاسدة ، ليس هناك تقارباً ،فهي دعوة فاسدة ، إلا إذا كان المراد بالتقريب بينها دعوة أهلها لينصفوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ويتأملوه ، وأنه لا يخالف ما جاءت به الأنبياء الذين ينتسبون إليهم ، كالنصارى إلى عيسى ، واليهود إلى موسى ، وأنه لا يخالف ذلك لو أنصفوا ، يعني: التقارب ، يدعون إلى أن ينصفوا حتى يقروا بما جاء به الحق الذي هو موجود عندهم في التوارة والأنجيل .


س: ما نظنهم (1 ) يدعون إلى ذلك؟

ج: أما أن تجتمع أهل الأديان وأن تكون فئة واحدة ، وأن هذا وهذا وهذا كلهم في دين الحق ، فهذا من أبطل الباطل ، وأضل الضلال ، وأكفر الكفر ، فلا يمكن للنصارى واليهود أن يكونوا على حق وعلى هدى وهم لا يقرون بنحمد عليه الصلاة والسلام ، ولا ينقادون لما جاء به أبداً ، وهذا بإجماع أهل الحق ، وليس في هذا نزاع والنصوص قائمة بهذا ، فكل من كذب بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يقر بأنه رسول الله إلى الجميع فهو كافر ، ولو كان على دين موسى وعيسى ولم يؤيد شيئاً من ذلك.
ولكن جحده لمحمد كفر مستقل .
كيف وقد كفر قبل ذلكم ؛كفرت اليهود باتخاذها العزيز ابن الله وتكذيبها عيسى ، وكفرت النصارى بما حرفوا وغيروا وبدلوا وزعموا أن عيسى ابن الله ، وأنه ثالث ثلاثة ، وأنه الله ، هذا كفر مستقل.
ثم جاء كفر آخر وهو : عدم إيمانهم بمحمد عليه الصلاة والسلام ، فاجتمع عندهم أنواع من الكفر - نعوذ بالله - فكيف يقرب بين هذا وهذا في التوحيد بين الأديان ؟!
كيف يقرب بين الكفر والإسلام ؟!
لا يمكن.
ومثل هذا أيضاً: التقريب بين الشيعة وبين أهل السنة ، فلا يمكن ، لا يمكن إلا برجوع الشيعة عما هم عليه من الباطل ، والأخذ بما قاله أهل السنة ، أما أن يبقى الشيعة على حالهم والسنة على حالهم ، فكيف يحصل التقريب ؟!
فهذه دعوة فاسدة خبيثة نسأل الله العافية .
المصدر : الفوائد العلمية من الدروس البازية ( 2/322-324 ) ط الرسالة العالمية .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ
[1] أقول: ومما يؤيد هذا الظن أنهم الآن يقيناً يدعون إلى حرية الأديان وأخوة الأديان ومساواة الأديان ويدعون إلى تطبيق القانون الدولي وإحترام المواثيق والقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة وإلزام كافة الأطراف القبول بها ووضعها موضع التنفيذ !!!
__________________


لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
رد مع اقتباس