هَنِيئاً لَكَ أَيُّهَا الحَبِيبُ
أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَكَ لِلْخَيْرِ وَ
يَرْزُقَكَ الصَبْرَ عَلَى مَا حُمِّلْتَهُ
وَ نَحْنُ جَمِيعاً أَخِي الحَبِيبُ أَكْرَمُ إِذْ نُهَنِّئُكَ بِهَذِه التَّرْقِيَةِ
إِنَّمَا نُنَبِّهُكَ لِعِظَمِ مَا
كُلِّفْتَ بِهِ
مِنْ غَيْرِ أَنْ تَكُونَ
كَلِفاً بِهِ
- نَحْسَبُكَ كَذَلِكَ وَ اللَّهُ حَسِيبُكَ -
فَاجْتَهِدْ وَ رَاقِبِ اللَّهَ فِي فِعْلِكَ
قَبْلَ
مُرَاقَبَتِكَ فِعْلَ إِخْوَانِكَ
وَ كُنْ خَيْرَ مُعِينٍ لَنَا عَلَى الطَّاعَةِ
فَإِنَّهَا صِفَةُ الصَّاحِبِ المُحِبِّ
وَ اللَّهُ يَحْفَظُكَ وَ يَرْعَاكَ
أَخُوكَ