في البداية :
- اشكر لأخي أبي الزبير اعتذاره لي بكثرة مشاغلي وقد صدق حفظه الله وتزداد أكثر مع أيام رمضان كما هو معلوم
- كما أشكر لأخي الباكري حسن ظنه حين قصدني في النظر في ابياته الثلاثة ,
وهنا أقول :
كتب القصيدة في دُجاه المُعتِمي 000فأتى بشعرٍ بان منه المخــرمِ
عليه ملاحظتان :
أ- خطأ إملائي : وهو المعتمي , والصواب : المعتم بحذف الياء والاكتفاء بالكسرة
ب- خطأ نحوي : قولك "بان منه المخرم" , بكسر الميم وهذا مخالفة للقاعدة النحوية , لأن المخرم فاعل والفاعل لا يكون إلا مرفوعا , وذلك لأنه ُسبق بالفعل "بان"
وبالتأكيد أنك لو رفعت الميم لوقعت في الإقواء وهو اختلاف حركة الروي
وهنا يأتي دور الشاعر في اعمال القاعدة النحوية والقاعدة الإملائية معاً
وعلى كلٍ أبشِّرك أن وزن هذا البيت مستقيم , لكن يبقى ما أشرتُ إليه سابقا.
فقلتُ حسبك يا معـــــاذ فما كذا 000ترمي السِّهام بلا رميّة تنتمي
وعليه ملاحظة واحدة وهي عدم استقامة شطري البيت , وصوابه :
فقلتُ رويداً يا معـــــاذ فما كذا***لترمي سِّهاماً دون رميّة تنتمي
ذاك شعرٌ في العشــيق صبابــةً 000وأيُّ خير من عشيق مـــغــرم
وعليه ملاحظة واحدة وهي عدم انزحاف يسير في شطري البيت, وصوابه :
فذالك شعرٌ في العشــيق صبابــةً ***وأنى بخير من عشيق مـــغــرَّم
هذا ما تيسر في هذه العجالة
وأرجو لك من الله المزيد من فضله