وكانوا الداعمين الأساسيين لحركة طالبان . وهم من تزعَّم إنشاء وقيادة تنظيمات إرهابية مثل " القاعدة " . وهم الرقم الأكبر في معتقل غوانتانامو . وسجن أبي غريب في العراق . وسجن باغرام في أفغانستان . السعوديون حرقوا أهلهم وذويهم وصورة بلادهم كما يفعلون في العراق اليوم ، وكما كانوا يحترقون من ذي قبل في أفغانستان والبوسنة والهرسك ، وغيرها من المناطق العالمية المضطربة . ولا ننسى عندما تمكنت المملكة يوم السبت 28 / 4 / 2007 من الكشف والقبض على تنظيمات رهيبة للجماعات الإرهابية تضم 172 إرهابيا ، ووجد بحوزتهم 20 مليون ريال نقدا ، بالإضافة إلى عتاد هائل من السلاح والمتفجرات .. .. ومعلومات تشير إلى مخطط يتم من خلاله خطف طائرات والاعتداء بها على مصافي نفط وقواعد أمنية عسكرية ، واغتيال شخصيات بارزة ، في الوقت الذي أشار بيان الداخلية السعودية إلى أشخاص قاموا بدراسة الطيران وتدريبهم على استخدامها في إعمال إرهابية. القرني .. .. مدح ومجد وأثنى على زعيم التكفير والتفجير في القرن العشرين .. .. .. فأوجد ( واقع وتفاعلات ) صنعت الأحداث الملموسة .. .. .. والحقائق تشهد : بوجود ( القواعد الإرهابية ) .. .. .. وقد تناسلت وفرّخت خلايا وفروعا عديدة في العديد من الدول ـ فرع بلاد الرافدين ، وفرع شمال أفريقيا والمغرب ، وفرع السعودية والخليج ، ثم ذهبت إلى أوروبا وغزت الجاليات الإسلامية هناك ، واختطفت بعض أبنائها وحولتهم قنابل بشرية هزت أوروبا ومدنها وعواصمها وعادت إلى البلاد العربية أكثر ضراوة وحشية لتفتك بالأبرياء . ثم تبين من وجود ( الخلايا الإرهابية النائمة الخطيرة ) .. .. .. ـ " تعيش في مصر والأردن واليمن والسعودية ، وبقية الدول العربية والعالم الإسلامي والعالم الغربي " ـ . خلاياها منتشرة في نحو 60 دولة ، معتمدة في الترويج لنفسها وكسب أنصار جدد ، على أساليب التحريض بالشرائط التسجيلية والصوتية والتي تسابقت فضائيات عديدة في بثها غير شبكة الإنترنت ـ بوابة التطرف ـ ولها مراحل .. .. وأخطرها : مرحلة الترقب وفي مرحلة الترقب نامت فيها الخلايا الإرهابية ونزلت تحت الأرض في انتظار الوقت المناسب والتعليمات لكي تستيقظ من جديد . كيف وجدوا .. .. بمن تأثروا ؟ . كم منزل في الأرض يألفه الفتى .. .. .. وحنينه أبـــــدا لأول منزل وجدوا وتأثروا بسبب مئات الأشـــــرطة والتي كان " القرني " بثوريته يدعو إلى تبني أفكار وآراء " سيد قطب " . وجدوا بســـبب التكرار والإلحاح المستمر من " القرني " إلى قراءة ( في ظلال القرآن ) و ( معالم في الطريق ) . ورغم الدور الكبير الذي لعبه " القرني " في نشر أفكار وآراء " الاخوان " ، ورغم تحركاته في حلقات متقاطعة مع ( أكاذيب دعائية ) لخدمة حقيقة واحدة ، ألا وهي مشروعهم الحزبي الاخونجي خلال سنوات عمره المديد ، إلا إنه إدعى كذباً وزوراً في برنامج " نقطة تحول " قائلاً : " فأرحت نفسي بعد أربع سنوات ، أخطب براحتي " .
منقوول من شبكة البينة السلفية
__________________
كفكف دموعك فالطريق طويل *** لاتترك الدمع العزيز يسيل في أول الدرب الطويل تحسر *** ماذا عساك إذ ابتليت تقول ياأيها السني لا تجزع إذا *** شح الوجود وهاجمتك فلول
و أعلم بأن الله ناصر عبده *** وله مقاليد الأمور تؤول
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الزبير عبد الحليم الإدريسي ; 08-20-2010 الساعة 07:31 AM.
|