بارك الله فيك شيخنا على هذا الإختيار الموفق وجزا الله صاحب المقال خير الجزاء على هذا البحث الطيب .
ويمكن أن نستخلص من هذا البحث أو حكم هذه المسألة الآتي :
1 _ أنه لايوجد تفريق بين صلاة التراويح وصلاة القيام من حيث الوقت و الصفة والأسم .
2 _ أنه يجوز تأخير التراويح إلى الثلث الأخير كما هو القول الثاني للإمام أحمد وقبله قول عمر رضي الله عنه " والتي ينامون عنها أفضل " [ وأيضا قول للألباني بجوازها ] ، ولكنه مفضول والأفضل صلاتها كما صلاها الصحابة في أول الليل بعد العشاء .
3 _ أنه لادليل على تخصيص العشر الأواخر بتأخير التراويح أو التفريق بينها وبين القيام ، ومن يحتج بحديث [ أنه أحيا ليله كله ] فهذا يحتمل وجهين إما بقيام معظم الليل أو إحياؤه بالذكر مع الصلاة وهذين الوجهين عرفا من قوله أيضا [ وأصلي وأرقد ] راوه البخاري ، أو يحمل على حاله في الإنفراد .
يتبع إن شاء الله وإن كان فيما أقول خطأ فأرجوا التنبيه والتوضيح ...
__________________
كفكف دموعك فالطريق طويل *** لاتترك الدمع العزيز يسيل في أول الدرب الطويل تحسر *** ماذا عساك إذ ابتليت تقول ياأيها السني لا تجزع إذا *** شح الوجود وهاجمتك فلول
و أعلم بأن الله ناصر عبده *** وله مقاليد الأمور تؤول
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الزبير عبد الحليم الإدريسي ; 09-14-2010 الساعة 02:47 PM.
|