عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-16-2010, 04:45 PM
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي أبو عبد الرحمن محمد العكرمي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: ولايــة غليزان / الجــــزائر
العمر: 41
المشاركات: 238
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي is an unknown quantity at this point
افتراضي قصيدة جديدة // فرض الديانة في نصرة المبرأة ضد أهل الخيانة // دفاعا عن أم المؤمنين

الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم و بارك على نبيه الأمين و على أزواجه و أصحابه أجمعين

و بعد :

فقد رغب إليّ أخي الفاضل أبو معاذ محمد مرابط أن أكتب أبيات نصرةً لأمنّا عائشة رضي الله عنها
ضد أهل الكفر و الفجور من الروافض الأنذال , فما كان منّي إلاّ أن لبيت الطلب مع قلّة باعي في النظم
فضلا عن الشعر إذ لست من أهل هذا الميدان و لا من فرسانه , غير أنّ هذا لا يمنع من أدلو بدلوي
و يكون لي سهم في صدر الروافض مع إخواني ممن نشط في الدفاع عنها رضي الله عنها
و قد قلت :


(( فرض الديانة في نصرة المبرّأة ضدّ أهل الخيانة ))



1- زمن السّفاهة و الضلالة و الرّدى *** فيه الهداة , ذوو الرّياسة توضعُ

2- حكم الجهالة قد غدى متمكّناً *** و شرار خلق الله فينا ترتعُ

3- ولقد رأينا من تجاسر و احتفى *** فرحاً بموت حصينةٍ لا تجلَعُ (1)

4- حتّى أقام مجوس كسرى حفلةً *** فيها الخنا فيها الضّلالة تسمعُ

5- و الله ما زادوا على أن ضاعفوا *** أجر الكريمة , أجرها لا يقطعُ (2)

6- هي أمنّا , في النّصّ جاء محقّقاً *** أمُّ الهداة , و من قلاها يصفعُ

7- أو ليس كانت تحت سيّدنا و قد *** زفتْ له بكراً حصاناً تدفعُ

8- ما زُوِّج المختار بكراً غيرها *** زوجُ الرّسول , بحبها هُوَ مولعُ

9- بنت الصَدِيق وزير أحمدَ دائماً *** أفضاله ثبتت فلا تتزعزعُ

10- هو صاحب المختار في أسفاره *** هو درعهُ , ما إن يقال تجمّعوا

11- الله أخبرنا بقصته مع الـْ *** ـمختار , في تنزيله إذْ يفزَعُ

12- لا لا تخافا إنّ ربّي دائمًا *** ينجي الّذي لإلهه يتضرعُ

13- أفٍ لرافضة أبتْ أن ترعوي *** لا زال منهم مجرم متزبّعُ (3)

14- و الله بــــرّأها بعشرة ءآيةٍ *** في النّور ستّ بعدها تتشافعُ

15- وحي الإله منزّل في بيتها *** تروي الحديث و فقهَ ذلكَ تجمعُ


16- تحكي لنا حِلْم الرّسول و هديه *** و فؤادها من خير قولٍ مُتْرعُ (5)

17- لو لم تكن خير النّساء جميعهم *** و تقيّةً , و لدينها لا تخلعُ

18- ما زُوّجت لرسولنا و لما غدتْ *** بحبيبها خير الأولى تتمتّعُ

19- أوَ ما كفاكمْ أنّ ربّي في السّما *** جعل القلوب لشبهها لا تفزعُ

20- فالطّيبون زواجهم بالطيّبا *** تِ كذا أتى هي سنّةٌ لا تُنزعُ

21- كلّ الأنام بفضل عائشَ موقنٌ *** إلاّ المعمّم , أحمقٌ , بلْ دالعُ (6)

22- إنّي لفي شغف لحربٍ ماؤها *** سمٌّ زعافٌ كلّهم يتجرّعُ

23- أهل العمائم حبّ حزِّ رؤسكم *** في القلب أشهى من كنوز تودعُ

24- ما إن تقوم الحرب إنّيَ جاهز *** سيفي لهم و لكلّ رأسٍ يخذَعُ (7)

25- حتّى يفر الرّافضي و يلبسنْ *** ثوبَ النّسا , ولوجهه يتبرقعُ

26- أرديهم حتّى كأن لم يخلقوا *** و يقالَ أرض الكافرين بلاقع

27- قد قيل قِدْما في الزمان و أهله *** شعراً صحيحاً صادقا لا يدفعُ

28- ذهب الّذين يعاش في أكنافهم *** و بقيْ الّذين حياتهم لا تنفع

29- ربّي أناجي ملءُ قلبي حسرة *** يدعوك ربّي مذنبٌ هو خاشعُ

30- أدخل مجوس الكون نارك و ارمهم *** فيها , و نارك أيّ لسعٍ تلسعُ

31- و ارضنْ إلهي عن أبي بكر الّذي *** عن كلّ فعل سيّءٍ يتورّعُ

32- ثمّ الكريمة زوجة الهادي الّذي *** في الخلق يوم الحشر سوف يشفّعُ

33- و عن الصحابة كلّهم كانوا ذوي *** أيدٍ تسوم الكفر ضرباً يوجعُ

34- حمداً لك اللّهم أنت وليّهم *** و الرّافضي لنفسه هو باخعُ (8)




كتبها : أبو عبد الرحمن امحمد بن الهاشمي العكرمي



ليلة الخميس 7 من شهر شوال 1431 من هجرة المصطفى زوج المبرّأة الطاهرة
العفيفة صلوات ربّي و سلامه عليه الموافق 16 من الشهر التاسع لعام 2010 من
تأريخ النصارى و الحمد لله أوّلا ً و آخراً.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لا تجلَعُ : أي لا تترك الحياء و لا تتكلم بقبيح و لا تتبرج .أنظر لسان العرب مادة جلعَ.
(2) أجرها لا يقطعُ : بما قدمته للأمّة من نقل العلم و الهدى , و العلم ميراث الأنبياء , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له . رواه مسلم .
(3) التزبع سوء الخلق , و المتزبع الذي يؤذي الناس و يشارهم , أنظر لسان العرب مادة زَبعَ.
(5) مترع : أي مملوء , أنظر لسان العرب مادة ترعَ.
(6) أحمق دالع : غاية في الحمقِ , أنظر القاموس المحيط .
(7) يخذَعُ : بالذال المعجمة و الخَذَعُ القَطْعُ خَذَّعْته بالسّيف تَخْذِيعاً إِذا قطَعْته, أنظر لسان العرب مادة خذعَ.
(8) بخع نفسه : قتلها غيظا أو غماً , أنظر لسان العرب مادة بخع . و أقول فلم يمت الرافضي غمّاً و غيظاً بل سمّاً في حشاه آمين.

 


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد العكرمي ; 09-17-2010 الساعة 07:50 PM.
رد مع اقتباس