بارك الله فيك أخي أبا ألخنساء على هذا النقل الجميل
وبارك الله في الشاعر العثماني وفي جهوده
ولو لم يكن من قصيدته هذه إلا قوله
لا والذي أخـزى الروافـضَ كـلـهّــم **** وأذلّـــهُــم فــي سائـــرِ الــبُــلــــدانِ
فإنه قسم أصاب الرافضة في مقتل , فهم قوم أهل خزي وذلة بكل المقاييس , زادهم الله خزيا وذلة .
إلا أني ألفت نظر الشاعر الكريم إلى موضعين يتعلقان بالنحو
إذ كـــذبــوا ما جــاء في الوحــيــانِ
يا ربِّ صــلِّ عــلـى النــبــيِّ وآلـــِهِ **** ونســائــهِ والصــحـبِ والأخـتــانِ
فالوحيان : اسم مجرور بالياء لسبق حرف الجر "في" عليه , لأنه مثنى
والأختان : إن كان أراد به الشاعر جمع ختن بفتح الهمزة فالنحو مستقيم , وأما إن أراد به مثنى أخت فهو معطوف على المجرور مجرور مثله ولكن بالياء لأنه مثنى , فكان حقه أن يقول : والأختين .
كل هذا بحسب إعمال قواعد النحو العامة , لا بالنادر أو القليل منها فضلاً عن الشاذ