أرى [أنا العبد الضّعيف] أن كلَّ من تورّط في الحزبيّة، أو نشر شيئا من تُرّهاتِها؛ أن يركبَ اليوم بغلتَهُ (مُخاطِبا إِيَّاها) ببيت يزيدِ بنِ مفرّغ الحِمْيَرِي -هارِباً-:
عَدَسْ! ما لِعَبّادٍ عَليكِ إمارةٌ _**_ نجوْتِ وهذا تحمِلينَ طَليقُ !!
وألاّ يعود لهذا الصنيع مرّة أخرى ولو بتفكيره؛ مصطَحِبا معه التوبة ولا بُدّ.