السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذه محاولة أخرى من جنس ما سبق كنت قد أرسلتها إلى ذلك الشيخ عبر الجوال لما ذهب إلى الحج وقد كنت أرتقب منه مكالمة ؛ فحصلت رقمه من بعض إخواننا وأرسلت له معاتبا وممازحا :
عجبا لشيخ قد تناسى بعده ***** ابنا كريما قد تكنى بالهمام
لكن أبى ذاك الفتى إلا الوصال ***** من بعد شكوى للجفا : هلا سلام ؟؟
ومما أرسلت إليه أيضا أواسيه ؛ ولكني أجعلها هذه المرة هدية لشيخ السلفية والمنهج محنة الزمن الحاضر ربيع السنة الجليل –حفظه الله ورعاه- فأقول له مؤانسا ؛ فيا كثرة الجبهات التي وجهت عفنها إليه والله يأبى إلا أن يطهره ويعافيه وينزع عنه الكدر ويرفعه إلى العلا شامخا لا يخشى غولا ولا مكرا :
لا تبتئس شيخ العلا لمدلس ***** قد علم أشياعه التدليسا
لا لا تكن مكترثا لممثل ***** في دوره زيف الخداع أنيسا
ودع الليالي تفضح من حاله ***** ما قد خفي وتبين التبليسا
أنت الثريا لا يضر مقامها ***** شطحات من قد أتقن التلبيسا
أنت الثريا في السماء تلألأت ***** ولقد بدت وسط النجوم رئيسا
فاللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا
وأطلب من الشاعر المفضال وباقي الإخوة الشعراء والأدباء التصحيح لما يكتنف النظم من كسور وخلل ؛ وكما أطلب تفعيل الموضوع بمشاركاتهم الرائقة المزدانة بحلو العبارة وجميل الإشارة .