بارك الله في شيخنا و رحمه الله في الدنيا و الآخرة
لما تقول كلّ هذا شيخنا , فوالله إنّه بنا لمُغَرِر
كيف لا يكون من أشعاركم البديع و أنت البديعُ من ينابيعك يرتوي
بل كيف يحرنجم الحرف في حلقكم و أنت الحرف بل الشعر كلّه إلاّ أنّ الله سواكَ رجلاً
بل كيف تقول أن شاعريتك لا ترتقي !!! عند هذه وقفت قليلاً و تمعنت
فكأني هممت بتخطئتكم ثم ترددت بعد أن اكتشفت معنى الكلام الصحيح الحقيق
فأنتم و الله لا ترتقي شاعريتم , لا لشيءٍ إلاّ لأنّها القمّة العالية و الطود الشامخ
فعلينا نحن الارتقاء و العمل بجدٍ و اجتهاد لبلوغ شأوكم المجيد
رفع الله قدركم شيخنا أبا رواحة
و إليكم باقي المساجلة , سجّل الله لنا بها حسناتٍ
عدد أحرفها
إلى سبعمائة ضعف و يضاعف الله لمن يشاء
ضاقت و ضاقت ثم ضاقت كلّها /// حتّى يئست و ما وجدت فكاكا
و طرقت في تقليب عينيَ برهة /// و أجول في الآفاق عند سواكَا
فلقد طرقت الباب باب مليكهم /// و طرقت باب غنيّهم و كذاكَا
ثمّ انتبهت لبرهة في ضيقتي /// من ذا الّذي يا صاح قد ربّاكَا ؟
من ذا الذي برأ النسائم جملة؟ /// من ذا الذي في صورة سوّاكَا؟
من ذا الذي وضع الطغاة و مثلهم ؟/// من ذا الذي بالجود قد غشّاكَا؟
يا ربّ عفوك لا تؤاخذني بما /// قد كان منّي إنني أخشاكَا
يا ربُّ فرج كربتي و تجاوزنْ /// و ارزق إلهي مقلتي رؤياكَا