[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شيخ الشعراء وحباك من جنان الخلد الفردوس الأعلى ولا حرمنا وإياك التلذذ بالنظر إلى وجهه الكريم
آمين آمين آمين
سدد الله خطاك ورزقني وإياك الإخلاص في القول والعمل والثبات حتى نلقى ربنا غير مبدلين ولا مغيرين
آمين آمين آمين
وقد وصلتني تعليقاتكم وصلكم الله بفضله العميم وأجره الكريم
وأشكر اهتمامك وحسن اتباعك لما كتبت وصرف نزر غير يسير من وقتك لتصفح ما خطت يدي التي أدعو المولى ألا يأخذها بمغبة ما تكتب وأن يغفر الزلة سبحانه ويمحو الخطايا ويكفرها بعفوه وواسع رحمته
وقد لقيت كلماتك مني كل قبول وفرحت بما وصفتني به وأقول كما أخبر عز من قائل في كتابه : "وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ " ؛ فلا أزكي نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ... ؛ ؛ نعم ؛ أولست من جلدة بني آدم يعمني قوله تعالى : " وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ " ؛ وقال جل من قائل : " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " ؛ فعن ابن أبي مليكة: أن علقمة بن أبي وقاص أخبره: أن مروان قال لرافع: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل له:"لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبًا، ليعذبنا الله أجمعين"! فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه! إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود، فسألهم عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استجابوا لله بما أخبروه عنه مما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه. ثم قال:"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب " ؛ فاللهم ارحم عبدك بلالا ولا تجعله من الذين يفرحون بما لم ينالوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛قال سبحانه : " وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ " ؛ ولكني أدعو الله ألا أكون فخورا أشرا بطرا مكفهرا كفورا معرضا ؛ فعن عكرمة، عن ابن عباس( لِكَيْ لا تَأْسَوْا عَلَى مَا فاتكم ) قال: ليس أحد إلا يحزن ويفرح، ولكن من أصابته مصيبة فجعلها صبرا، ومن أصابه خير فجعله شكرا؛ ففرحي إن شاء ربنا في علاه شكر له ثم شكر موصول إلى شاعر السلفيين وشيخ شعرائهم ؛ " رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)" .
وما لي في هذا المقام إلا أن أعاود ما ذكرته في شكري للأخ العكرمي ؛ وهاهو أنقله برمته - مع تغيير طفيف ليناسب المقام - لمواأمته ما أنا بصدده :
((( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم المولى من فوق سبع رقاع
أستاذنا الشاعر والله لقد بهرتني بأدبك أنت وباقي إخواننا الذين يجتمعون معنا في هم إنشاء ما نحن في صدده
وذلك لمقابلتكم طرحي بحفاوة عالية وأخلاق فاضلة وقبولكم احتضان إعلاني بكل محفل
ولقد حركتم فِيَّ شجونا غارت منابعه ونقرتم على بئر ذهبت معالمه وبحثتم حيث لا يبحث إلا خريت عليم ذو أرب وفنون ؛ فذكرت أبياتا كنت قد ساجلتها مع شيخ فاضل يوم كان للشعر مني محفل غير أيامي هذي النابية بكل ضليع الصارخة ألا من خامل يستشرف للبدو من فضاء رحيب تلهث به في الصحو دون شتاء و خريف ؛ فأجبت نداء النظم كرها وأثخنت على معقله صبرا ؛ وهل لقي مثيليكم إلا دافع لكل مكرمة وقد يصلح الأدب كل ما يفسده الشين العربيب ؛ بل هو بذاك كفيل ؛ وفي نظمي زحافات وعلل وكسور وخلل ؛ قلتها وقت انشغال بال وانكسار حال ضمنتها معان تدعوا إلى تأملها كل أريب سلفي أديب لما جنحت من فحوى وحسن خطاب لمعالي الآداب ؛ كيف لا ؛ وقد دعت لأدب كلام رب الأرباب ؛ أليس هذا الذي طرحت لتحصيله طرحي وآنست منه نجحي ؛ تحقيقا أطلبه لا تعليقا أردفه ؛ ودعواي أن سلام عليكم وأبشروا من ربكم الرحيم بأجر عميم إن أخلصتم ولكلامه رفعتم ولكتابه حفظتم وهل ذاك إلا بحفظ أسبابه وإعلاء لوائه والذي مناره لغة الضاد تنادي من بين يديه ألا أقبل أيا سلفي لحسن معقل وأبهى محفل ورفعة شان وعز موطن ؛ فمن رأى من إخواننا الأدباء عكرا فليصلحه بأدبه المرهف وذوقه المسهب في رياض الغريد البادي ؛ ولا ينزح عنه إلا بما ينقيه ويطهره من كل علق يفسده :
أستاذنا الله أدعو أن تفز ******** بالجنة العليا وتلقى المصطفى
ولقد سئلت عن القريض ونظمه******** فأجبت عهد الشعر ولى واختفى
ولقاك هيج مهجتي فاضطرمت******** نيرانها تقذف شعرا قد عفى
***************************************
الحمد لله الذي قد أنزلا ********هذا القران ؛ ثم عني ببيانه
ثم الصلاة على الرسول وآله ********مادام ليل والنهار يدانه
من بعد حمد للإله مقدم******** ثم الصلاة على الرسول وآله
هي سنة عند الأئمة قبلنا******** تبعا لسنة أحمد في قوله
هذي مساجلة قصدت بيانها******** ضمنتها أدبا وعلم تاله
فمفارق أدبا فعلمه نكبة******** ورزية لا بورك في مثله
فالله أدعو أن تنال قبولكم******** إن تشهدوا شهد الإله بقربه
هذا خطاب للذين تعلموا ********أدب القران وهدي خير عباده
*****************************************
هذا مقطع من نظم طويل كان حساننا بإخراج مكنونه حفيلا بأدب جم وخلق عم شاعرا خاملا دعا الله يوما أن يذهب عنه شيطان الشعر ويبدله بملائك العلم والتقوى والله على كل شيء قدير ؛
والظاهر في النظم خلطا بين بحري الكامل والرجز ؛ فأصلحوه بعفوكم وأوضحوه بصالح ذوقكم ؛ وأرشدوني بجميل نصحكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )))
وزيادة في الفائدة أنقل هنا تعليقات للأستاذ رحيل على هذه المشاركة في منتديات التصفية والتربية وما تبعها من شكر موصول إن شاء الله ؛ وهاهي :
((( بارك الله فيك على الفكرة,أخانا يونسي,نظمك على الكامل,إلا أن فيه بعض الكسور,كقولك: اقتباس:
ابنا كريما قد تكنى بالهمام
فقولك{ بالهمام},ليست من جوازات الكامل.
قولك: اقتباس:
قد علم أشياعه التدليسا
ينكسر الوزن قد علما,
قولك: اقتباس:
ودع الليالي تفضح من حاله
لايستقيم الوزن إلا بزيادة واو لكلمة تفضح}فتصير هكذا[تفضحو]وهو لحن.
وهذه قصيدتان جميلتان إحداهما للشاعر مصطفى الجزار والأخرى لعيد فهمي الهاشمي شارك بهما الشاعر أبو رواحة الموري حفظه الله, وبعدهما مقطوعة لي شاركت بها في منتديات الشعر السلفي أحببت أن أثبت الكل هنا لما في ذلك من التذوق الأدبي
قال الشاعر مصطفى الجزار في قصيدة
خاطب فيها الشاعر كل غيورعلى دينه والاوطان
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يـاعنترَه* * * فعيـونُ عبلـةَ أصبحَتْ مُستـعمَرَه
لا ترجُ بسمـةَ ثغـرِها يوماً، فقـدْ* * *سقطَت من العِقدِ الثمـينِ الجوهـرَه
قبِّلْ سيـوفَ الغاصبينَ . . ليصفَـحوا* * *واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ".. وارجُ المعذرَه
ولْتبتلـع أبيـاتَ فخــرِكَ صـامتاً* * *فالشِّعـرُ في عصـرِ القنابـلِ ثرثرَه
والسيفُ في وجــهِ البنادقِ عـاجزٌ* * *فقدَ الهُـويّةَ والقُـوى والسيـطرَه
فاجمـعْ مَفاخِـرَكَ القـديمةَ كلَّـها* * *واجعلْ لهـا مِن قـاعِ صدرِكَ مَقبرَه
وابعثْ لـ عبلةَ في العــراقِ تأسُّفاً * * *وابعثْ لهـا في القـدسِ قبلَ الغرغرَه
اكتبْ لهـا مـا كنتَ تكتبُــه لهـا* * *تحتَ الظِّـلالِ،وفي الليـالي المقمِـرَه
" يـا دارَ عبلةَ " بالعـراقِ " تكلّمي "* * * هل أصبـحَتْ جنّـاتُ بابلَ مُقفِـرَه ؟
هل نَهْـرُ عبـلةَ تُستبـاحُ مِياهُــهُ* * *وكـلابُ أمريكـا تُـدنِّس كوثـرَه؟
يـا فارسَ البيداءِ . . صِرتَ فـريسةً* * *عبـداً ذليـلاً أسـوداً ما أحقـرَه !!
متطـرِّفاً . . متخـلِّفاً . . ومخالِفــاً * * * نَسَبوا لكَ الإرهابَ . . صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْـسٌ . . تخـلّت عنكَ .. هذا دأبُهم* * *حُمُـرٌ - لَعمـرُكَ - كلُّهـا مستنفِرَه
في الجـاهليةِ . . كنتَ وحدكَ قـادراً* * *أن تهـزِمَ الجيـشَ العظيـمَ وتأسِرَه
لن تستطيـعَ الآنَ وحـدكَ قهـرَهُ* * *فالزحفُ مـوجٌ.. والقنـابلُ ممطـرَه
وحصـانُكَ العَـرَبيُّ ضاعَ صهيـلُهُ* * *بينَ الدويِّ . . وبينَ صرخةِ مُجبَـرَه
" هـلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ " * * *كيفَ الصمودُ ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه ؟
هذا الحصـانُ يـرى المَدافعَ حولَهُ * * *متأهِّباتٍ . . والقذائفَ مُشــهَرَه
"لو كانَ يـدري ما المحاورةُ اشتكى " * * *ولَصاحَ في وجهِ القطيـعِ وحـذَّرَه
يا ويحَ عبسٍ . . أسلَمُوا أعداءَهم* * *مفتاحَ خيمتِهم ، ومَدُّوا القنطـرَه
فأتى العـدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِـهم* * *ونفاقِهم ، وأقـام فيهـم منـبرَه
ذاقواوَبَالَ ركوعِـهم وخُنوعِهم* * *فالعيشُ مُرٌّ . . والهزائمُ مُنكَـرَه
هذِي يـدُ الأوطانِ تجزي أهلَـها* * *مَن يقترفْ في حقّـها شرّاً . . يَرَه
ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها* * *لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كـي نخسـرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد سـاكناً* * *في قبرِهِ . . وادْعوا لهُ . . بالمغفرَه
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي * * * لم تُبقِ دمعـاً أو دمـاً في المِحبرَه
وعيـونُ عبلةَ لا تـزالُ دموعُها* * *تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ . . لِتَعبُرَه .
عيد بن فهمي بن محمد بن علي
كَفْكِفْ دموعَكَ وانتصِبْ يـا عنترَه *** فعيـونُ عبلـةَ أصبحَتْ مُستـعمَرَه
لا تنسَ بسمـةَ ثغـرِها يوماً ... فقم *** وأعِدْ إلى العِـقدِ الثمـينِ الجوهـرَه
حطِّمْ سيـوفَ الغاصبينَ ... ليرحلوا *** وارفع لواء العـزّ ... وامـحُ المعذرَه
واذكـرْ لها أيـامَ فخـرِكَ ... شامخًا *** فالقادسـيّةُ بنتُ بـدرٍ .... مَـأثرَه
والسيـفُ في وجـهِ البنادقِ صـارمٌ *** ولهُ الكـرامةُ والقُـوى والسيـطرَه
فاجمـعْ مَفاخِـرَكَ القـديمـةَ كلَّـها *** واصنع بها في بحـر مجدِك قنـطرَه
وحصـانُكَ العَـرَبيُّ ... حُـلّ لجـامه *** واجعل نداءك في المعاركِ ... زَمجَرَه
هذاالحصـانُ يـَرى المَدافعَ حـولَهُ *** متأهِّبـاتٍ ... والقذائفَ مُشـهَرَه
لوكانَ يـدري ما المحاورةُ اشتـكى *** ولَصاحَ في وجـهِ اللئيمِ وحـذَّرَه
هذي ليوثُ العُربِ تنسـفُ سجنـها *** وغدًا ستنسـفُ للعـدوّ مُعسكَرَه
يسعـون في طلـب المنون ... أعزّةً *** فالعيـشُ ذُلٌّ ... والشَّهـادة مفخرَه
هذِي يـدُ الإسلام تجـزي أهلَــها *** مَن يكتسب في حقّها خـيرًا ... يَرَه
عَبْـسٌ تخـلّت عنكَ ... لا تأبـهْ لهم *** واسأل لقـومِك من إلهـك مغفرَه
في الجـاهليةِ كنـتَ وحدكَ قـادراً *** أن تهـزِمَ الجيـشَ العظيمَ وتأسِـرَه
فالآن ... عارٌ أن تولّـيَ ... مدبـرًا *** فاللهُ ينصـرُ عبـدَهُ ... إنْ ينصـرَه
فأقـمْ لهذا الدّينِ وجهكَ واصـطِبِرْ *** وارفـعْ مسـاجده ... وزيّنْ مِنـبرَه
وابعثْ لـعبلةَ في العــراقِ حمامـةً *** وابعثْ لهـا في القـدسِ أجمل تذكِرَه
اكتبْ لهـا مـا كنتَ تكتبُـه لهـا *** تحتَ السيوف .... بمؤتةٍ ... أوخيبرَه
يـا دارَ عبـلةَ بالعـراقِ ... تمهّـلي *** فلأجعــلنّك للأعـادي مقـبرَه
من نَهْـرِ دجلةَ والفراتِ سأرتـوي *** وكـلابُ أمريكـا ستعـدو مدبرَه
وجحـافلُ الرومِ الغـزاةِ ... ترينها *** حُمُرًا - لعمركِ - كلّها ... مستنفِرَه
أنا فـارسُ البيـداءِ .. عمّي حمـزةٌ *** من نسـلِ أحمدَ والحسـينِ وحيدرَه
في مسجدي أتلو الكتابَ ... فإن دعا *** داعي الجهادِ .. ففي المعارك قَسورَه
اليومَ أكتـبُ بالمِـداد ... وفي غـدٍ *** قلمي سيرُوى من دمِـي في المِحبرَه
وعيـونُ عبـلةَ لن تُزيـلَ دمـوعَها *** إلا أيـادٍ ... حـرّةٌ ... متطـهّرَه
وأضيف على نسقهما فأقول:
ماأجمل الأدب الرفيع إذا غــــدا***من أهله متمطرا في مفخره
من مثل ما قد جاء عن مُوريِّنا***في نقله عن شاعِرين عباقره[1]
أولاهما-في- حسنها وجمالها-***فاقت بنيها معدنا متنـــــوِّره
ثانيهما كالشمس في لأْلائــها ***أبياتُها -في رونق- متبــــختره
لكنني أخشى على حُدْثـَــانِنا***من نفخها فتقودهم للمَسْعَـــره
ولذا فإني قد أضيف محسِّنا***إن الجـــــهاد مقيّدٌ بالمقــــدره
وبِرايةٍ سلفيةٍ في سيـــرها***لا رايةٍ عِمّــــــــــيّةٍ متستِّــــره
وبإذن حاكم قطرهم ووليِّهم***هذي شروطه قدغدت متحرِّره[2]
حتى نصون شبابنا كيلا يكو***نوا طعمة سنَديّة لمكفِّـــــره
وختام ذا حمد الإله وشكره***حتى نحوز الأجر منه ومغفره
[1] مخاطبة المثنى بالجمع كثير معروف في اللغة ومنه قوله تعالى:إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما
[2]شروطه بدون مدّ للهاء على القصر.
محمد رحيل 25ذو القعدة1431هـ
أبو عبد الله بلال يونسي
شكر موصول
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك أخي أبا الوليد وشكر لك اهتمامك بالموضوع وقد كنت كتبت تعليقا على نظمك إثري في الثناء على الشيخ العالم عبد الغني عوسات ؛ ولكن حذف بمجرد انقطاع الاتصال ولم أكن حفظته بعد ففترت الهمة عن تكراره ولم يقو الذهن عن معالجة أفكاره ؛ وأكرر شكري لك وأدعو الله أن يبارك فيك وفيما تخطه يمينك من خير وتشجيع لإخوانك .
وأما بالنسبة لأستاذنا الأديب فاقول :
شكر الله مساعيك الحميدة وجعلها في ميزان حسناتك بتواضعك وتعليقك على كلمات إخوانك السلفيين
وقد سرني تعقيبك وأبهجني توشيحك
ولكن عندي إيضاح أو قل استنصاح من أخ كريم - أي طلب نصيحة وزيادة بيان -
- قلت : أن قولي : قد تكنى بالهمام ؛ مكسورة الأوزان
ولكني قطعت البيت فوجدته غير مكسور فأعد حفظك الله النظر فيه
- وقلت : أن قولي : قد علم ؛ وقولي : ودع الليالي تفضح من حاله ؛ كلاهما مكسور الأوزان ؛ نعم ؛ حقا قلت وصدقا نطقت ؛ فكلاهما مكسور الأوزان عار عن الإتقان ؛ ويصوبان بزيادة نون خفيفة إلى كل من ( علم ) و ( يفضح ) ؛ فتصيران :
قد علمن أشياعه التلبيسا
ودع الليالي تفضحن من حاله
والله أعلم وأحكم
وأكرر شكري وامتناني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )))
وأكرر فأقول :
بارك فيك ربنا جل جلاله شيخ الشعراء وأجزل لك المثوبة
وشكر موصول للأستاذ الأديب محمد رحيل على مشاركاته القيمة وإثرائه موضوع المساجلة بين التلاميذ وشيوخهم في شبكة التصفية والتربية
وشكر للأخ المعطاء المفضال أبي عبد الرحمن العكرمي على مشاركاته المتميزة المعطارة وتعليقاته المحفزة الهطالة بكل خير إن شاء الله في عليائه ؛ وهي كذلك ولله الحمد
ابنكم أو أخوكم في الله بلال السكيكدي