أخي الطيب أبا عبد الرحمن يشرفني و يسرني نقدك ونصحك
فعجل به ولا تخش على شاعر السلفيين وشيخ شعرائهم فإنه قادم بحول الله ؛ ونحن لا نقل من شأنك وكفائتك ؛ أوَ لستم من تلمذة شيخ الشعراء وخريجيه ؛ وقد رضيكم في سلك الشعراء والعروضيين فما لنا إلا أن نهرع إلى أقوالكم وأن نحن إلى تعليقاتكم
|