عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 12-17-2010, 11:55 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
Ss70013


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله إخواني في الله

حسبنا الله ونعم الوكيل على من يطعن في إمام الدنيا والدين وشيخ المنهج والإسلام والمسلمين ومجدد القرن العشرين


لا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم اهد هؤلاء الشرذمة الجائرين أو أقصم ظهورهم يا رب العالمين


بارك الله في إخواني البواسل على ما بدلوه نصرة لهذا الجبل



وسعيا في ما أنتم فيه وسيرا في ركب المدافعين لعل الله يكتب لنا بذلك الأجر العظيم


أقول :


قد كنت في أيام مضت وحين كشر الحدادية ومن يجندهم عن أنياب المكر والطعن الخبيث في الإمام الألباني أنقب عن كلامه في مسألة الإيمان وأقارنه بكلام باقي الأئمة الثقات حتى حصل لدي كم لا يستهان به من المعلومات ولله الحمد



وهذه بعضها ؛ وأنبه أن النقل الأول لم أتذكر لمن هو أللشيخ الألباني أم لغيره من علماء الملة ؛ ولذلك فقد تركته دون إحالة مع ذكره لأهميته :


- النقل الأول :

قلتم – حفظك الله - حاول بعضهم أن ينسب إلى ابن تيمية عدم التكفير بترك
جنس العمل وهذا لا يمكن ألبته لأمرين :الأول / أن أقواله صريحة كل الصراحة في تكفير تارك جنس العمل كقوله : وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب الثاني / أن ابن تيمية ممن يكفر بترك الصلاة ، لكن بالترك الكلي . فكيف يكفر بترك الصلاة ولا يكفر بترك جنس العمل ؟ مجموع الفتاوى ، وشرح العمدة قسم الصلاة ص 81 وما بعدها -. والذي أورث هذا الخطأ عند بعضهم : أنه يرى ابن تيمية يقرر أنه يكفي في الإيمان أعمال القلوب ولا يذكر أعمال الجوارح فيظن أن ابن تيمية لا يشترط جنس أعمال الجوارح وهذا خطأ لأن ابن تيمية نفسه يقرر أنه يلزم من وجود أعمال القلوب وجود أعمال الجوارح فذكر اللازم يوجب وجود الملزوم . راجع مجموع الفتاوى ( 7 / 194 ) . ثم لابد من ملاحظة أمر مهم وهو أن هناك فرقاً بين الكلام على ترك جنس العمل وترك أفراد الأعمال فإن كلام العلماء كثيراً ما يكون راجعاً إلى ترك الأفراد لا الجنس ، وإنما يتكلمون عن ترك الجنس عند الرد على المرجئة ، وإثبات أن العمل من الإيمان ، وأن هناك تلازماً بين الظاهر والباطن .


- النقل الثاني :

قال الشيخ العلامة الألباني -رحمه الله-

« إن الإيمان بدون عمل لا يفيد ؛ فالله –عز وجل- حينما يذكر الإيمان يذكره مقرونًا بالعمل الصالح ؛ لأننا لا نتصور إيمانًا بدون عمل صالح، إلا أن نتخيله خيالا ! ؛ آمن من هنا - قال: أشهد ألا إله إلا الله ومحمد رسول الله- ومات من هنا…
هذا نستطيع أن نتصوره ، لكن إنسان يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ ويعيش دهره – مما شاء الله - ولا يعمل صالحًا !! ؛ فعدم عمله الصالح هو دليل أنه يقولها بلسانه، ولم يدخل الإيمان إلى قلبه؛ فذكر الأعمال الصالحة بعد الإيمان ليدل على أن الإيمان النافع هو الذي يكون مقرونًا بالعمل الصالح...».اهـ

انظر شرحه على الأدب المفرد (الشريط السادس/الوجه الأول).


- النقل الثالث :

وقال أيضا - رحمه الله-

((قال الله تعالى: (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)، هذه الباء هنا سببيه يعني بسبب عملكم الصالح، وأعظم الأعمال الصالحة هو الإيمان، كما جاء في الحديث الصحيح أن النبي سأله رجل عن أفضل الأعمال.
قال: إيمان بالله تبارك وتعالى، الإيمان عمل قلبي مُشْ كما يظن بعض الناس أنه لا علاقة لـه بالعمل!!!، لا، الإيمان:
أولًا: لابد من أن يتحرك القلب بالإيمان بالله ورسوله ؛ ثم لابد أن يقترن مع هذا الإيمان الذي وقر في القلب، أن يظهر ذلك على البدن والجوارح لذلك فقوله تبارك وتعالى: (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) نص قاطع صريح بأن دخول الجنة ليس بمجرد الأماني…)).اﻫ.

"الوجه الثاني" من الشريط (11) من "سلسلة الهدى والنور



فماذا يا ترى يبقى بعد هذي النقول للمتجاسرين المتهافتين المتسرعين

نعوذ بالله من الخذلان

أخوكم في ذات الإله العلية

أبو عبد الله بلال يونسي

السلفي السكيكدي
رد مع اقتباس