بارك الله فيك شيخ الشعراء وبارك فيك أخي أبا عبد الرحمن
أما قولكما أن هذا من التواضع وغير التواضع ؛ فالله يعلم أني لا أعرف حتى موطن الأدباء ؛ فضلا عن
أن أعرف السبيل الذي هم سالكوه .
ولكن هو جهلي يدافع عني ؛ فأعذر من إخوان كرام مثلكم تعلموا حسن الظن بإخوانهم قبل الحكم
عليهم ؛ فعذروني وتركوني أصول وأجول بين أيديهم ؛ فتارة يغلبني الترنح فأسقط وتارة أقف معوجا ؛
وهم مع كل ذلك يقومون وينصحون ولا يملون ؛ ومن ذلك تصحيح شيخ الشعراء الفاضل لآخر بيت من
الفضائل ؛ وها أنا أثبته هنا بعد التصحيح ؛ والذي أصاب فيه شيخ الشعراء على عادته أيما إصابة .
يا من شمائلهم نأت ثَمَّ اعتلت *** ما لي لحصر خصالهم أي اقتدارْ
أهل لكل كريمة أهل الرضا *** أهل السماحة والسخا أهل الوقار
يا سائلا عن مذهبي ..اِسمع وَع ِ *** آي الكتاب وسنة تحيي البوار
وكذاك فهم الصحب ثم التابعيـْ *** ـنَ هُمُ أهالي سُنَّةٍ بيت الفخارْ
|