تابع الأقوال والحكم
* * *
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي
مـن تغـافل عن عيوب الـــناس وأمــــسك
لســــانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون
إظهـــارها سلم دينه وعرضــــه ، وألقـــى
الله مـحـبته في قلوب العــــباد وستـــر الله
عـــــورته ، فإن الجزاء من جنس العمل ،
وما ربــــك بـــظـــــــلام للعبـــيـــــــــــد
* * *
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي
رحم الله عبدا اعتز بصلاح قلبه فنقاه من
مرآة الخلـق وزكــاه بالصدق والإخلاص
للحق ، نقاه من العجب والتعاظم والتكبر
عــلى الـناس وحلاه بحلية التواضع التي
هــي خيـــــر لباس نقاه من الغـش والغل
والحقد وجمله بإرادة الخير والنصح لكل
أحد، نقاه من الميل إلى المعاصي ، وهو
مرض الشهوات ومن أمراض الشكــوك
والريب والشبهات ، وجملـه بالعـــقـــل
الراجح لفعل الخيرات والإقلاع المصـمم
الصادق عن المحــرمـــات و سعــى في
العلوم النافعة الجالبة لليقين وتحصيل
الأدلة الصحيحة والبراهين
* * *
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي
كـيف لا يكـون الدعــــاء مـــخ العـــبادة
وخالصها ؟ وهــو من أعظم القرب لرب
العالمين ، وبه يدرك العبد مصالح الدنيا
والدين وبكثـــرة الإلحــاح فــيه على الله
ينقطع الرجاء من المخلوقيــن ، ويكمـل
رجاؤه وطمعه في رحمة أرحم الراحمين
* * *
قال الشيخ محمد العثيمين
الحـذر من النعم التي يجلبها الله للعبد
لئلا تكون استدراجاً لأن كل نعمة فلله
عليك وظيفــــة شكـــرها ، وهي القيام
بطاعة المنعم فإذا لم تقم بها مع توافر
النعـــم ، فاعلم أن هذا من مكر الله
* * *
قال الشيخ محمد العثيمين
العالم لا ينبغي أن يكون كالغنــي كلما
ازداد عـلمًا ازداد تكبــرًا ، بل ينبـــغي
العكس كلما ازداد علمًا ازداد تواضعًا؛
لأن مـــن العلــوم التي يقــرأها أخلاق
النبي صـلى الله عليه وسلم، وأخلاقه
كلها تواضـــع للحق وتواضع للخلق
* * *
قال الشيخ محمد العثيمين
الواجــب على المؤمـــن أن يرجـــــع إلى
ما كان عليه سلــف الأمة ، فإنهـــم خــير
القرون،وأن لا يلتفت إلى ما أحدثه الناس
في دين الله تعالى ، فالخير كله في اتبـاع
السلف، والشـر كله في ابتـداع من خلـف
* * *
قال الشيخ محمد العثيمين
الموفق الذي يجعل خشــية الله فـــــي السر
أعظم وأقوى من خشيـــته في العـلانية لأن
خشية الله في السر أقوى في الإخلاص لأنه
ليس عندك أحـد لأن خشية الله في العلانية
ربما يقــــع في قلبك الرياء ومراءاة الناس
* * *
يتــــبع بــــإذن الله تــعـــالى