السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شيخ الشعراء
كم راقتني وأثرت في فؤادي وقرت في صميمه
وقد راقني سؤال أخينا المقري :
(حبذا لو تسجلها بصوتك فانه رائع)
الله الله على ما نقلت وأحسن ما انتقيت
وقد عُهـِد لدى الفحول أن الانتقاء الجيد من صالح الذوق وصلب الزند
وأن صواب القراءة وجميلها من صفاء الذهن وتيقده
نقل الذهبي رحمه الله في ترجمة:
مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ فَارِسِ بنِ ذُؤَيْبٍ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، البَارعُ، شَيْخُ الإِسْلامِ، وَعَالِمُ أَهْلِ المَشْرِقِ، وَإِمَامُ أَهْلِ الحَدِيْثِ بِخُرَاسَانَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الذ ُّهْلِيُّ مَوْلاَهُمُ، النَّيْسَابُوْرِيُّ:
قال أبو العباس الدغولي:
سمعت صالح بن محمد الحافظ يقول:
دخلت الري، وكان فضلك يذاكرني حديث شعبة،
فألقى علي لشعبة، عن عبد الله بن صبيح، عن ابن سيرين، عن أنس،
قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(هذا خالي فليرني امرؤ خاله)
فلم أحفظ، فقال فضلك:
أنا أفيدكه،
إذا دخلت نيسابور ترى شيخا حسن الشيب، حسن الوجه، راكبا حمارا
مصريا، حسن اللباس.
فإذا رأيته، فاعلم أنه محمد بن يحيى، فسله عن هذا، فهو عنده عن
سعيد بن واصل، عن شعبة.
فلما دخلت نيسابور استقبلني شيخ بهذا الوصف، فقلت:
يشبه أن يكون.
فسألت عنه،
فقالوا:
هو
محمد بن يحيى،
فتبعته إلى أن نزل،
فسلمت عليه، وأخبرته
بقصدي إياه.
فنزلت في مسجده، وكتبت مجلسا من أصوله،
((( فلما خرج وصلى قرأته عليه،
ثم قلت:
حدثكم سعيد بن عامر، عن شعبة؟ فذكرت الحديث،
فقال لي:
"يا فتى، من ينتخب هذا الانتخاب،"
ويقرأ هذه القراءة،
يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث عن شعبة بمثل هذا الحديث.
فقلت:
نعم،)))
أيها الشيخ حدثكم سعيد بن واصل؟
فقال: نعم.