الحمد لله يا شيخنا أبو رواحة أنّك فهمت بأنّني لم أفهم شيء من الموضوع الجديد في مشاركتي السابقة
أمّا الآن بعد ما وضّحت لنا بارك الله فيك فهمت القصة بتفاصيلها
فجئت مشاركا على قدر استطاعتي ملتزما بالشرط المطلوب مع أنّني أدخلت الحرف الثاني تطوّعا من عندي كما هو باللون الأحمر بشرط أن تكون الميم الأولى مشتركة بين الحرف الأول والثاني
ولقد اخترت الهدف الخامس من أهداف منتديات الشعر السلفي لا للحديث عنه إنّما لأنطلق منه وهذا الذي أخشى أن يكون قد أخرجني عن الموضوع
وعلى كلّ حال أقول على بركت الله
المقصود بالهجاء في هذه الأبيات هم الرافضة
مِـنهاجنا في طريق الله نعلنه *** للعالمين بلا خوفٍ ولا خجلِ
نتيح للمجد والإسلام أنفسنا *** ونزرع الأرض بالتوحيد والأمل
تدوس فوق دعاة الإفك أرجلنا *** من كلّ أحمق مجبولٍ على الفشل
دِيارهم من أصول الدين فارغةٌ *** لا كنّها ملئت بالحقد والدَّغَل
يا ليت شعري إذا يوم الحساب أتى *** هل يملكون لذاك اليوم من عمل
أتيتُ أنصحهم يا ليتهم علموا *** أنّ النّصيحة كنزٌ في فم الرجل
تاهت قلوبهمُ حتّى كأنّهمُ *** لولا جلودهمُ نوعٌ من الإبل
ألقيتُ شعري إذا ألقوا قصائدهم *** فقدّر الله أنّ النّصر يُكتب لي
لَشاعرٌ جاء يعلي راية الصّمد *** أشدّ بأسًا منَ المولوع بالغزل
شعري إذا طارد الأعداء في غضبٍ *** يبقى يطاردهم في الأرض لم يَزَلِ
عَرفتُ منزلتي في من أُخاصمهم *** فكنت فوقهمُ كالشمس من زُحَلِ
رأيتهم في ربوع الشرك قد رتعوا *** حتّى أتاهم عذاب الشعر من قِبَلِ
الـمرجفون إذا خلّيتُهم شَتموا *** ديني وإن جئتُهم ماتوا من الوجل
لست الوحيد الّذي في الأرض يبغضهم *** هناك جمعٌ منَ الآلاف من مَثَلِ
سُلَـالةٌ لم يرى التاريخ مثلهمُ *** من عهد كسرى إلى الماضي من الأزَل
لفٌّ عقيدتهم والشرك مذهبهم *** وحيث ما وجدوا هم أخبث المِلل
فـي الله أبغضهم مادام في جسدي *** قلبٌ وروحٌ وطوفان من الأمل
يـمضي زمانٌ ويأتي بعده زمنٌ *** ونحن نمضي بإذن الله للأجل
وأنا هنا في هذه القصيدة أو غيرها من التي سبقت أو التي ستلحق بإذن الله لا أقصد عوام الشيعة المغرّر بهم حتّى نبيّن لهم ،ودعوتنا لهم تكون بالحسنى وبالدليل الصحيح الصريح من الكتاب والسنّة
وإنّما المقصود هم أصحاب العمائم منهم لأنّهم وإن لم يكونوا علموا الحق الواضح الذي في ديننا فهم قطعا علموا الباطل الواضح الذي في دينهم لكنّهم تعصّبوا لشياطينهم واتبعوا أهوائهم فهم لا يبصرون
وأسأل الله أن يحشرني مع عليّ والحسن والحسين وأبو بكر وعمر وعثمان عليهم جميعا رضوان الله في جنّته
وأن يحشرنا جميعا مع سيّد الأوّلين والآخرين محمد عليه الصلاة والسلام