عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 01-10-2011, 02:29 PM
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي أبو عبد الرحمن محمد العكرمي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: ولايــة غليزان / الجــــزائر
العمر: 41
المشاركات: 238
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي is an unknown quantity at this point
افتراضي

ورد سؤال على المنتدى فيه :

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أرى في بعض القصائد والمنظومات أنّ القافية ـ فيها ـ تتغيّر من بيت إلى آخر
بينما وجدتُ في (المنتدى) تنبيهاتٍ ـ في بعض المحاولات ـ سببها: عدم التزام قافية واحدة
فما الضّابط في هذا الموضوع؟

وجزاكم الله خيرًا.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




و لم أستبن وجه السؤال و لا كيف تكون قصيدة من غير قافية موحدة

اللهم إلاّ إذا أراد السائل بكلامه هذا , بعض القصائد مما يختلف فيه روي الأبيات

فهو منتقد مكسور مهما كان قائل الأبيات

و في سؤالات شيخنا أبي رواحة للعلامة عبد الرحمن الكوني

تنبيه على مثل الذي وقع في قصيدة - لحسان بن ثابت رضي الله عنه -

إن لم أكن واهما و كان جواب الشيخ العلامة الكوني أن هذا عيب في الشعر

و لو قاله من قاله

وقد قال السيد أحمد الهاشمي في كتابة ميزان الذهب ص (192)

في حروف القافية:

حروفها أوّلها الرويّ *** و هْو الذي الشعر به مبني
و انسب له القصيد ثمّ الثاني *** ...................

فالروي أهم حرف في القافية و به يبنى الشعر و إليه تنسب القصيدة

فيقال قصيدة واوية أو بائية أو لامية و هكذا

و إن أريد بالسؤال اختلاف روي المنظومات أو قوافيها

فذلك لأن النظم العلمي واسع المباحث محدود الألفاظ

فيجعل النظم كأن كل بيت منفرد على حدا

و يشترطون فيها توحد قافية و روي و عروض الصدر مع ضرب العجز فقط

مهما اختلفت الضروب و العروض بين الأبيات

و الأمثلة كثيرة جدا فكل المنظومات العلمية هي من هذا القبيل وعلى هذه الشاكلة.

أما إذا أراد السائل قصائد التفعيلة مما يسميه أصحابها شعرا حرّا

و ليس ذاك بشعر فيما أعرف من أقوال محرري الأدب

و المحافظين على لغة العرب

و ننتظر من شيخنا الحبيب

جوابا مفصلا على هذا السؤال بعد أن يدعم السائل

سؤاله بأمثلة مما ذكر , و الله الموفق.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد العكرمي ; 01-10-2011 الساعة 02:48 PM.
رد مع اقتباس