وجدتُ من التّمام المفيد؛ أن أتممّ للقارئ كلامه ـ أي الشيخ بازمول حفظه الله ـ حول الطّريقة الّتي نعالج بها أنفسنا من حبّ الدّنيا؛ حيث قال:
"تنظر في السنة تجد فيها حديثًا يقول: ((أكثروا من زيارة القبور فإنها تذكركم بالآخرة))
تنظر في السنة تجد فيها حديثًا يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت))
تذكرك بالآخرة... بالموت!
كل ما قرأتَ واطّلعتَ في السّنّة وطبقتَها، يضعف في نفسك حب الدنيا وخوف الموت؛ شيئًا فشيئًا!
تسمع في السنة عن الدنيا: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو عالم أو متعلم))
تقرأ في القرآن العظيم: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ}... إلخ*
وتستمر في تعلم القرآن والسنة؛ فتتوضح لك الحقائق وتتكشف لك الدنيا!
فتقوم وقد عرفت ما هي الدنيا!
عرفت ما هي الأمور التي حولك!
فسلمت من الوهن، وسلامتك من الوهن خروج لك من حالة الغثائية" ا.هـ
،،،،،،،،،،،،
* الآية كاملة:
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ}
سورة آل عمران/14