فإذا
بالشيخ المذكور يثني على
عائض القرني ويقول : أن له
نشاطا طيبا وله جهود طيبة
في الدعوة ..و..و .. وبعد أن
انتهى من الثناء والإثراء
عليه قلت له : إن عائض
القرني الذي تثني عليه بهذا
الإثراء يقول : إن النشيد
الوطني الجزائري أبكاني ،
أتدري ما في النشيد
الوطني ...؟ وهو الذي بالأمس
كان يدعم الحربيين
والتكفيريين عندنا في
الجزائر ، وهنا في المملكة
أيضا، وفي محاضرته التي
ألقاها في الجزائر في
البليدة انتقص من
السلفيين الذين يقفون
في وجه أهل البدع وعاب عليهم
انتقادهم له ولأهل البدع ، ثم
قلت له : وهل غاب عليك بيان
الشيخ ابن باز فيه وأصحابه
سلمان وسفر وغيرهم ..
فقاطعني أحدهم بصوت عال
قائلا : لا تقل هذا عن شيخنا
حفظه الله ، فهو من العلماء
الذين لهم جهود كبيرة في
الدعوة إلى الله ونشر الخير ،
وتوجيه الشباب ، ثم قام وخرج
ولم يتناول العشاء ،
فواصلت حديثي قائلا ألم
تعلم ما يقوله في المرأة ؟
ألم تر كيف ميعوا الدين ؟
وكيف ينتقلون
ويتقلبون ؟ فقاطعني
الشيخ الرفاعي أن غيّر
الموضوع ، لما رأى دهشة
الجماعة وتغير وجوههم "..
الله أكبر لقد ألقمهم صخور العوالي ، في أفواههم الداعية للضلال
بارك الله فيك أخي العكرمي وبارك في صاحب المقال أخونا لعويسي
وحفظكم الله إخواننا في الجزاير .
__________________
كفكف دموعك فالطريق طويل *** لاتترك الدمع العزيز يسيل في أول الدرب الطويل تحسر *** ماذا عساك إذ ابتليت تقول ياأيها السني لا تجزع إذا *** شح الوجود وهاجمتك فلول
و أعلم بأن الله ناصر عبده *** وله مقاليد الأمور تؤول
|