عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 01-18-2011, 10:28 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي

قال عبد الله بن عمر –رضي الله عنه-:
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه فقال لي ضع رأسي على الأرض
قال فقلت وما عليك كان على فخذي أم على الأرض قال ضعه على الأرض قال فوضعته على الأرض فقال ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي
حلية الأولياء (1/52)

قال أبو معاوية الأسود -رحمه الله-:
في قول الله عز وجل (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا)
قال: لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها.
الزهد الكبيبر (ص71)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
يا مشرداً عن الأوطان، إلى متى ترضى بالتمرد.
المدهش (ص192 )

قال ابن القيم -رحمه الله-:
حياة القلب وإضاءته مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه.
إغاثة اللهفان (ص27 )

قال الشوكاني -رحمه الله-:
وإني لأعجب من رجل يدعي الإنصاف والمحبة للعلم ويجريعلى لسانه الطعن في علم من العلوم لا يدري به ولا يعرفه ولا يعرف موضوعهولا غايته ولا فائدته ولا يتصوره بوجه من الوجوه
أدب الطلب (ص 208)


قال خباب بن الأرت –رضي الله عنه-:
تقرب ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه.
شعب الإيمان (1/189)

سئل أبو عمرو الدمشقي –رحمه الله- عن الزهد فقال:
أن يزهد في ما لَهُ مخافة أن يهوى ما ليس له.
الزهد الكبير (ص73)

قال زُفر –رحمه الله-:
من قعد قبل وقته ذلَّ
سير أعلام النبلاء (8/40)

قال يحيى بن معاذ –رحمه الله-:
كيف يكون زاهداً من لا ورع له؟! تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك.
الزهد الكبير (ص73)

تقول العرب في أمثالها:
حرف في قلبك، خير من ألف في كتبك.
أدب الدنيا والدين (ص 88 )

عن الزُّبير بن أبي بكر بكَّارٍ قال:
"قالت ابنةُ أختي لأهلنا: خالي خيرُ رجلٍ لأهله، لا يتَّخِذ ضرَّةً ولا يشتَرِي جارية، قال: تقولُ المرأةُ (أي: زوجته): والله لَهذه الكتب أشدُّ عليَّ من ثلاثِ ضرائر!".اهـ.

الخطيبُ في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"

يقول الشافعيّ -رحمه الله- :
(
ما تُقُرِّبَ إلى الله ـ عز وجل ـ بعد أداء الفرائض، بأفضلمن طلب العلم)
"
طبقات الشافعية الكبرى" (2/129)


قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-:
لولا أن الله يدفع بمن يحضر المساجد عمن لا يحضرها، وبالغزاة عمن لا يغزو، لجاءهم العذاب قبلا
جامع بيان العلم وفضله (1/32 )

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
خطب عمر بن الخطاب وهو خليفة وعليه إزار فيه ثنتي عشر رقعة.
حلية الأولياء (1/53)

عن مجاهد –رحمه الله-:
في قول الله تبارك وتعالى :{ سيماهم في وجوههم من أثر السجود } [ الفتح : 29 ] ؛
قال : ليس الندب ، ولكن صفرة الوجه والخشوع .
المجالسة وجواهر العلم (5/95)

قال الجنيد –رحمه الله-:
أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب - جل جلاله - من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة، عري من الإيمان.
سير أعلام النبلاء (14/68)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
لو علق مسمار بثوبك لرجعت إلى الوراء لتخلصه، فأين مسامير الذنوب.
المدهش (ص158 )

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:
لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلكإلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء ولا تصحب الفاجر فيعلمك منفجوره ولا تفش إليه سرك واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز و جل.
حلية الأولياء (1/55)

قال عون بن عبد اللّه– رحمه الله - :
إذا عصتك نفسك فيما كرهت فلا تطعها فيما أحببت، ولا يغرّنّك ثناء من جهل أمرك
أدب الدنيا والدين (ص 230)

قال أحمد بن سعيد الدارمي –رحمه الله-:
سمعت من علي بن المديني كلمة أعجبتني، قرأ علينا حديث الغار ثم قال: إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها.
شعب الإيمان (2/303)

قال الشافعي – رحمه الله - :
العالم يُسأل عما يعلم وعما لا يعلم، فيثبت ما يعلم ويتعلم ما لا يعلم، والجاهل يغضب من التعلم، ويأنف من التعليم
تاريخ ابن عساكر (2/15)

قال بعض السلف:
الناس يطلبون العز بأبواب الملوك ، ولا يجدونه إلا فى طاعة الله
إغاثة اللهفان (ص 55 )

قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-:
احفظوا عني خمساً فلو ركبتم الإبل في طلبهن لأنضيتموهن* قبل أن تدركوهن لا يرجو عبد إلا ربه ولا يخاف إلا ذنبه ولا يستحي جاهل أنيسأل عما لا يعلم ولا يستحي عالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلموالصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له.
حلية الأولياء (1/76)
* أي أهلكتم الإبل وما وصلتم إليهن ، وهي كناية عن نفاسة كلامه

قال سالم بن أبي الجعد –رحمه الله-:
قيل لأم الدرداء: ما كان أفضل أعمال أبي الدرداء؟ قالت: التفكر.
شعب الإيمان (1/136)

قال ابن جماعة – رحمه الله - :
أجود الأوقات للحفظ : الأسحار , وللبحث : الأبكار , وللكتابة : النهار , وللمطالعة والمذاكرة : الليل
تذكرة السامع والمتكلم ( ص72)

قال أبو عمرو بن نجيد–رحمه الله-:
من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها.
الزهد الكبير (ص72)

قال بعض الحكماء :
من هوان الدنيا على الله عز وجل أنه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها .
المجالسة وجواهر العلم (5/18)

قال المسور بن مخرمة –رضي الله عنه-:
لما طعن عمر قال والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه.
حلية الأولياء (1/52)

قال عروة بن عامر- رحمه اللّه-:
المؤمن تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمرّ بالذّنب من ذنوبه يقول: أمّا إنّي كنت منك مشفقا فيغفر له.
الزهد لابن المبارك (ص 52).

قال سفيان -رحمه الله-:
لربما لقيت الأخ من إخواني فأقيم شهرًا عاقلاً بلقائه.
روضة العقلاء (ص 90)

قال ابن القيم -رحمه الله-:
أوثق غضبك بسلسلة الحلم, فإنه كلب إن أفلت أتلف.
الفوائد (ص 49 )

قال بعض البلغاء:
الدّنيا لا تصفوا لشارب ولا تبقى لصاحب، ولا تخلو من فتنة، ولا تخلي من محنة، فأعرض عنها قبل أن تعرض عنك.
أدب الدنيا والدين (115).

قال أبو الدرداء –رضي الله عنه-:
تفكر ساعة خير من قيام ليلة.
شعب الإيمان (1/136)

قال محمد بن الفضل –رحمه الله-:
ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون، ويعملون بما لا يعلمون، ولا يتعلمون ما لا يعلمون، ويمنعون الناس من العلم.
سير أعلام النبلاء (14/525)

قال يحيى بن معاذ الرازي –رحمه الله-:
مسكين من كان علمه حجيجه ولسانه خصيمه وفهمه القاطع بعذره .
اقتضاء العلم العمل (ص 52)

قال سفيان بن عيينة –رحمه الله-:
سمعت جعفر بن محمد، يقول: وجدنا علم الناس كله في أربع:
أولها: أن تعرف ربك.الثاني: أن تعرف ما صنع بك. والثالث: أن تعرف ما أراد منك. والرابع: أن تعرف ما تخرج به من ذنبك. وقالبعضهم: ما يخرجك من دينك
جامع بيان العلم وفضله (1/32)

قالت الحكماء:
رب صديق أود من شقيق

قال سعيد بن المسيب:
أن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها.
صفة الصفوة (2/81)

عن سعيد بن المسيب، قال:
لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله, يعطي منه حقه, ويكف به وجه عن الناس.
(السير والحلية 2 / 173)


عن سعيد بن المسيب أنه مات وترك ألفين أو ثلاثة آلاف دينار
وقال: ما تركتها إلا لأصون بها ديني وحسبي.
(المصدر السابق)

عن سعيد المسيب، قال:
من استغنى بالله افتقر الناس إليه.
(المصدر السابق)

حدثنا علي بن زيد، قال:
رآني سعيد بن المسيب وعلي جبة خز،
فقال: إنك لجيد الجبة،
قلت: وما تغني عني وقد أفسدها علي سالم،
فقال سعيد: أصلح قلبك والبس ما شئت.

الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه , ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السئ من عمله ، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من علامات الصادقين . ابن القيم – مدارج السالكين (2/289) (3/186)

الصادق مطلوبه رضى ربه ، وتنفيذ أوامره وتتبع محابه فهو متقلب فيها يسير معها أينما توجهت ركائبها ، ويستقل معها أينما استقلت مضاربها فبينا هو في صلاة إذ رأيته في ذكر ثم في غزو ثم في حج ثم في إحسان للخلق بالتعليم وغيره من أنواع المنافع. ابن القيم – مدارج السالكين (2/286)

فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه ، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبته وهو غير خالص ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا ًوهو خالص لله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها . ابن القيم – مدارج السالكين (3/422)



ü ستعلم حين ينكشف الغبار جواد تحت رجليك أم حمار
ü هذا الحق ليس به خفاء فدعني من بنيات الطريق
ü كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ و الماء فوق ظهورها محمول
ü تقطيع الأيدي لا وقع له عند رؤية يوسف صيد الخاطر 169
ü قيل لرجل لنا عندك حويجة فقال أطلب لها رجيلا صيد الخاطر 180
الجمعة ميزان الأسبوع و رمضان ميزان العام و الحج ميزان العمر زاد المعاد 1/282
قال عبد الله بن أبي جمرة:
وددت لو كان من الفقهاء من ليس له شغل إلا ليعلم الناس مقاصدهم في أعمالهم , و يقعد للتدريس في أعمال النيات ليس إلا , فإنه ما أتي على كثير من الناس إلا من تضييع ذلك.


قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-:
طوبى لكل عبد نومة عرف الناس ولم يعرفه الناس وعرفهالله منه برضوان أولئك مصابيح الدجى تجلى عنهم كل فتنة مظلمة أولئك ليسوابالمذاييع البذر ولا الجفاة المرائين.
التواضع والخمول (ص105)

قال قتادةرحمه الله-:
في قوله عز وجل: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة} [الأحزاب: 34] قال: من القرآن والسنة
جامع بيان العلم وفضله (1/43)

قال صفيّ بن رباح التّميميّ – رحمه الله – لبنيه :
يا بنيّ اعلموا أنّ أسرع الجرم عقوبة البغي، وشرّ النّصرة التّعدّي، وألأم الأخلاق الضّيق، وأسوأ الأدب كثرة العتاب
(ذم البغي لابن أبي الدنيا)

قال الأصمعي– رحمه الله - :
لما صاف قتيبة بن مسلم الترك وهاله أمرهم سأل عن محمدبن واسع ، فقال : انظروا ما يصنع . [ قالوا : ] هو ذاك في أقصى الميمنةجانح على سية قوسه ينضنض بأصبعه نحو السماء .
فقال قتيبة : تلك الأصبع الفاردة أحب إلي من مئة ألف سيف شهير وسنان طرير .
المجالسة وجواهر العلم (5/21)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
فتعريف النفوس ما يخلصها من الذنوب من التوبة والحسنات الماحية كالكفارات والعقوبات هو من أعظم فوائد الشريعة.
الآداب الشرعية (1/98)


قال الحسن –رحمه الله-:
ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال؛
من قال حسناً وعمل غير صالح رده الله على قوله؛ ومن قال حسناً وعمل صالحاًرفعه العمل؛ ذلك بأن الله تعالى قال: (إليه يصعد الكلم الطيب والعملالصالح يرفعه.
شعب الإيمان (1/80)

قال عوف بن الحسن –رحمه الله-:
باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقاً من مخافة المال حتى أصبح ففرقه.
حلية الأولياء (1/89)

قال مطرّف بن عبد اللّه – رحمه الله - :
لو حلفت لرجوت أن أبرّ أنّه ليس أحد من النّاس إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين اللّه- عزّ وجلّ-:
غير أنّ بعض الحمق أهون من بعض
أخبار الحمقى (ص 26)

قال يحيى بن أبي كثير –رحمه الله-:
لا يستطاع العلم براحة الجسد.
سير أعلام النبلاء (6/29)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
والمسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة.
الإستقامة (1/101)

قال الحسن –رحمه الله-:
ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلبوصدقته الأعمال؛ من قال حسناً وعمل غير صالح رده الله على قوله؛ ومن قالحسناً وعمل صالحاً رفعه العمل؛ ذلك بأن الله تعالى قال: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
شعب الإيمان (1/80)

قال عوف بن الحسن –رحمه الله-:
باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقاً من مخافة المال حتى أصبح ففرقه
حلية الأولياء (1/89)

قال مطرّف بن عبد اللّه – رحمه الله - :
لو حلفت لرجوت أن أبرّ أنّه ليس أحد من النّاس إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين اللّه- عزّ وجلّ-:
غير أنّ بعض الحمق أهون من بعض
أخبار الحمقى (ص 26)

قال يحيى بن أبي كثير –رحمه الله-:
لا يستطاع العلم براحة الجسد
سير أعلام النبلاء (6/29)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
والمسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة
الإستقامة (1/101)


قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
لأن أنشر علمي، أحب إلي من أن أذهب به إلى قبري.
الطبقات الكبرى (6 / 258)

قال الجنيد –رحمه الله-:
علمنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ولم يتفقه، لا يُقتدى به.
سير أعلام النبلاء (14/67)

قيل للإمام أحمد –رحمه الله-:
بمَ تعرف الكذابين؟ قال: بخلف المواعيد.
الآداب الشرعية (1/53)

قال سفيان بن عيينة – رحمه الله - :
قال لي بشر بن منصور: أقل من معرفة الناس فإنه أقل لفضيحتك في القيامة.
التواضع والخمول (ص119)

قالالحسن بن الربيع –رحمه الله-:
سألت ابن المبارك، قلت: قول النبي, صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"؟
قال: ليس هو الذي يطلبونه، ولكن فريضة على من وقع في شيء من أمر دينه أن يسأل عنه حتى يعلمه.
جامع بيان العلم وفضله (1/27 )


قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه -:
الكنود هو الّذي يعدّ المصائب، وينسى نعم اللّه عليه.
تفسير ابن كثير (4/ 542).

قال مجاهد –رحمه الله-:
طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية ثم رزق الله النية بعد.
المعرفة والتاريخ (1 / 712)

قال الطيب بن إسماعيل – رحمه الله - :
كان من دعاء الخليل بن أحمد: اللهم اجعلني عندك من أرفع خلقك واجعلني في نفسي من أوضع خلقك واجعلني عند الناس من أوسط خلقك.
التواضع والخمول (ص112)

قال ابن الجوزي رحمه الله :
من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر.
صيد الخاطر (ص 40)

قال ابن القيم -رحمه الله-:
كيف يكون عاقلا من باع الجنّة بما فيها شهوة ساعة.
الفوائد ص(31)
رد مع اقتباس