عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-18-2011, 10:30 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي

12. الصَّدْع ُ بِالحَقِّ عَظِيمٌ يَحْتَاجُ إلَى قُوّةٍوَإِخْلاَصٍ:
ـــــــــــــــــــــــ
قال الذَّهبي -رحمه اللهتعالى-: "الصَّدْعُ بالحَقِّ عظيم يَحتاجُ إلىقوّةٍ وإخلاصٍ، فالمُخلِصُبلا قُوَّةٍ يَعْجِزُ عنِ القِياَمِ بِهِ،وَالقَوِيُّ بلا إخلاصٍيُخْذَلُ، فمن قام بهما كاملاً فهو صِدِّيقٌ،ومَنْ ضَعُفَ فَلا أقلَّ منالتألُّم والإنكارِ بالقلبِ ليس وراءَ ذلكإيمانٌ فلا قوَّة إلاَّ بالله" [سير أعلام النبلاء، للذهبي: 11/234]

13.
حَقِيقَةُ الفَقِيهِ:
ــــــــ
الفَقيِهُ كُلُّ الفَقِيهِهُوَ الَّذِي لاَ يُؤَيِّسُ النَّاسَ مِنْرَحْمَةِ اللهِ وَلاَيَجُرِّئُهُمْ عَلََََى مَعاصِي اللهِ [مجموعالفتاوى لابن تيمية: 15/405]

14.
مَنْزِلَة التَّوحيدِ وَمَكَانَتُهُ:
ــــــــــــ
قالَ ابنُ أبي العِزِّ الحَنَفِي -رحمه الله تعالى-: "اعلمْ أنَّالتَّوحيدَ أوّلُ دَعوةِ الرُّسلِ، وَأوّلُ مَنازلِ الطَّريقِ،وَأوّلُمَقامٍ يقومُ فيهِ السَّالكُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ... قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَوَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) [النحل: 36]. وَلهذا كانَ أوَّل واجبٍ يجبُعلَى المكلِّفِ شهادةُ أنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ، لاَ النَّظرُ، وَلاَالقصدُ إلىَ النَّظرِ، وَلاَ الشَّكُّ، كمَا هيَ أقوالٌ لأرْباَبِ الكلامِالمَذمومِ. بلْ أئِمَّة السَّلفِ كلُُّهُمْ مُتَّفقِونَ علىَ أنَّ أوَّلَمَا يُؤْمَرُ بِهِ العَبْدُ الشَّهَادَتَانِ... فالتَّوْحِيدُ أوَّلُ مَايَدْخُلُ بهِ في الإسلاَمِ، وَآخِرُ مَا يَخْرُجُ بِهِ فيِ الدُّنياَ،كَمَا قالَ النَّبيُّ َصلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:" مَنْ كَانَ آخِرَكَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الجَنَّة" وَهَُوَ أَوَّلُوَاجِبٍ، وَآخِرُ وَاجِبٍ. فَالتَّوْحِيدُ أوَّلُ الأَمْرِ وَآخِرُهُ،أَعْنيِ تَوْحِيدَ الأُلوهيَّة" [شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العزّالحنفي:77–78]

15.
حَقِيقَةُ التَّوْحِيد:
ـــــــــ
قال ابن تيمية رحمه الله: "إنَّ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ أَنْ نَعْبُدَاللهَ وَحْدَهُ، فَلاَ يُدْعَىإلاَّ هُوَ، وَلاَ يُخْشَى إِلاَّ هُوَ،وَلاَ يُتَّقَى إِلاَّ هُوَ،وَلاَ يُتَوَكَّل إِلاَّ عَلَيْهِ، وَلاَيَكُونُ الدِّينُ إِلاَّ لَهُ،لاَ لأحَدٍ مِنَ الخَلْقِ، وَأَلاَّنتَّخِذَ المَلاَئِكَةَ وَالنَبيِّينأَرْبَابًا، فَكَيْفَ باِلأئمَّةِ،وَالشُّيُوخِ، والعُلَمَاءِ،وَالمُلُوكِ، وَغَيْرِهِم" [منهاج السنةالنبوية، لابن تيمية: 3/490]

16.
التَّوْحِيدُ سَبيلُ النّجَاة:
ــــــــــــ
قال ابن القيِّم -رحمه الله تعالى-: "هَذهِ سُنّةُ اللهِ في عبادِهِ، فمادُفِعَتْ شدائدُالدنيا بمثلِ التوحيدِ، ولذلكَ كانَ دعاءُ الكرْببالتوحيدِ ودعوةُ ذيالنّونِ التي مَا دعَا بها مكْروبٌ إلاّ فرَّجَ اللهُكَرْبَهُ بالتوحيدِ،فلا يُلقي في الكُرَبِ العظامِ إلاّ الشّركُ ولايُنْجي منها إلاّالتوحيدُ، فهوَ مَفزعُ الخليقةِ وملجؤها وحِصنُهاوغِياثُها، وباللهالتوفيق" [الفوائد، لابن القيّم: 67]

17.
صَفاءُ التَّوْحِيدِ:
ـــــــــ
قال ابن القيِّم رحمه اللهتعالى: "التّوحِيدُ أَلْطَفُ شَيْءٍوَأَنْزَهُهُ وَأَنْظَفُهُوَأَصْفَاهُ، فَأدْنىَ شَيءِ يَخدِشُهُوَيُدَنِّسُهُ وَيُؤَثِّرُ فِيهِ،فَهُوَ كَأَبٍْيَضِ ثَوْبٍ يَكُوُنُيُؤَثّرُ فِيهِ أَدْنَى أَثَرٍ،وَكَالمِرْآةِ الصَّافِيَةِ جِدًّاأَدْنَى شَيْءٍ يُؤَثّرُ فِيهَا،وَلِهَذَا تُشَوِّشُهُ اللَّحْظَةُوَاللَّفْظَةُ وَالشًَّهْوَةُالخَفِيَّة، فَإِنْ بَادَرَ صَاحِبُهُوَقَلَعَ ذَلِكَ الأَثَرَ بِضِدِّهِوَإلاَّ اسْتَحْكَمَ وَصَارَ طَبْعًايَتَعَسَّرُ عَلَيْهِ قَلْعَهُ" [الفوائد، لابن القيِّم: 233]

18.
شَرْطُ قَبُولِ العَمَلِ:
ــــــــــ
قالَ الفُضَيلُ بنُعِيَاضٍ فيِ تَفْسِيرِ قولِهِ تَعَالىَ: (الَّذِيخَلَقَ الْمَوْتَوَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاًوَهُوَ الْعَزِيزُالْغَفُورُ) [الملك: 2] هَوَ أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ،قالوا: يَا أبَاعَليٍّ مَا أَخْلَصُهُ وُأَصْوَبُهُ؟ فقالَ: إنَّالعَمَلَ إذاَ كَانَخَالَِصاً وَلَمْ يَكُنْ صَوَابًا لَمْ يُقْبَلْ،وَإِذَا كَانَ صَوَاباًوَلَمْ َيكُنْ خَالِصًا لَمْ يُقْبَلْ حَتَّىيَكُونَ خَالِصاً صَوَابًا. الخَالِصُ أََنْ يَكُونَ للهِ، وَالصَّوابُأنْ يَكُونَ عَلَى السُّنَّةِ. ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالىَ: (فَمَنكَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِفَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلايُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) [الكهف: 110] [مدارج السالكين،لابن القيِّم: 2/93]

19.
التّمَسُّكُ بِالكِتَابِ الكريم:
ـــــــــــــ
عن أبيالعالية قال: قال رجلٌ لأُبَيّ بنِ كعب: أوْصني، قال: "اتخذْ كتابَاللهإمامًا، وارضَ به قاضياً وحَكمًا، فإنّه الذي استخلف فيكم رسولكم،شفيع،مطاع وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم وذكر من قبلكم، وحكمُ ما بينكم،وخبركم وخبرما بعدكم" [سير أعلام النبلاء، للذهبي: 1/392]

20.
فَضْلُ التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ:
ـــــــــــ
قالَ ابنُحبَّان رَحِمَهُ اللهُ في مقدمةِ صحِيحهِ: "وَإِنَّ فِي لُزُومِسُنَّتِهِ: تَمَامَ السَّلاَمَةِ، وَجِمَاعَ الكَرَامَةِ، لاَ تُطفَأسُرُجُها، وَلاَتُدْحَضُ حُجَجُهَا، مَنْ لزِمها عُصِم، وَمَنْخاَلَفَهَا نَدِم؛ إِذْهِيَ الحِصْنُ الحَصِينُ، وَالرُّكْنُ الرَّكِينُ،الذِي بَانَ فَضْلُهُ،وَمَتُنَ حَبْلُهُ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ سَادَ،وَمَنْ رَامَ خِلاَفَهُبَادَ، فَالمُتَّعَلِّقُونَ بِهِ أَهْلُالسَّعَادَةِ فِي الآجِلِ،وَالمُغْبَطُونَ بَيْنَ الأَنَامِ فِيالعَاجِلِ" [الإحسان في تقريب صحيحابن حبان لابن بلبان:1/102]

21.
الطَّرِيقُ إِلَى اللهِ، فيِ اتِّبَاعِ السُنَّةِ:
ــــــــــــــــ
سُئِلالحسنُ الجوزجاني: كيفَ الطَّريقُ إلىَ الله؟ فقال: الطُّرُقُ إلىَاللهِكثيرةٌ، وَأَوْضَحُ الطُّرُقِ وأبعَدُها عنِ الشُّبهِ اتِّباعالسَّنّةقوْلاً وَفِعْلاً وَعزْماً وَعقْدًا ونِيَّةً، لأَنَّ الله يقول: (وَإنْتُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) فقيل له: كيفَ الطّريقُ إلىَ السُّنَّةِ؟فقال: مُجانبة البِدعِ، واتِّباع ما أجمعَ عليهِ الصَّدْرُ الأوَّل منَعُلَماءِالإسْلام، والتَّباعدُ عنْ مجاِلسِ الكلامِ وأهلِهِ؛ ولزومطريقةِالاِقتداءِ وبذلك َ أُمِرَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّمبقولهِتعالى: (ثُمَّ أَوْحَيْناَ إلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَإِبْرَاهِيمَ) [الاعتصام للشاطبي: 1/62 ]

22.
الثَّبَاتُ عَلىَ السُّنَّة:
ــــــــــ
عن الحسنِ البصْرِي -رحِمَه اُلله تعالى- قال: "السُّنَّةُ -وَالّذي لاإلهَ إِلاَّ هُو- بيْنالغَالِي والجَافيِ فاصْبِروا عليها رَحِمَكُمُاللهُ، فإنَّ أهلَالسُّنَّة كانوا أقلَّ النَّاسِ فيما مَضَى، وَهمْأّقَلُّ الناَّس ِفِيماَبَقِيَ: الَّذينَ لمْ يَذهبُوا معَ أَهْلِالإِتْرافِ في إتِراَفِهمْ،ولاَ مع أهلِ البِدَعِ في بِدَعِهمْ، صَبَرُواعلىَ سُنَّتِهِمْ حتَّىلَقَوْا ربَّهِمْ فَكَذَلِكَ إن شاءَ اللهُفَكُونُوا" [إغاثة اللهفان،لابن القيم: 1/70]
رد مع اقتباس