عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 01-19-2011, 09:10 AM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي

قال الشعبي :
( إذا سمعت شيئا - أي من الفوائد العلمية - فاكتبه ولو في الحائط )
رواه أحمد في الملل 1/216

قال الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله-:
" وقد عظمت رغبة المتأخرين في العلو حتى غلب ذلك على كثير منهم، بحيث أهملوا الاشتغال بما هو أهم منه من الثبوت والفهم والاستنباط. "
[ تحقيق الرغبة في توضيح النخبة ص184 ]

قال الشيخ العثيمين -رحمه الله-:
" ولهذا يُنكر على بعض الناس في تعبيره بقوله: الفكر الإسلامي، بل الواجب أن يقال: الدين الإسلامي أو العقيدة الإسلامية، ولا بأس بقول المفكِّر الإسلامي؛ لأنه وصف للشخص نفسه لا الدين الذي هو عليه."
[ القول المفيد على كتاب التوحيد 1/158 ]

قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: " فاحرص أيها المسلم! على أن تعرف إسلامك من كتاب ربك، وسنة نبيك،
ولا تقل: قال فلان؛ فإن الحق لا يعرف بالرجال، بل اعرف الحق تعرف الرجال، ورحمة الله على من قال:
العلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولهُ ** قالَ الصحابةُ ليس بالتَّمْويهِ
ما العلمُ نَصْبَكَ للخلافِ سفاهةً ** بينَ الرسولِ وبينَ رأيِ فقيهِ
كلَّا ولا جَحْدَ الصفاتِ ونفيَها ** حَذَراً منَ التمثيلِ والتشبيهِ "
[ السلسلة الصحيحة 1/193 ]

قال العلامة آل عبد الرحمن البصري المديني :
" أنه مما حققناه عن العلماء المعتبرين بالدين أنه من كان لا يريد من الله إلا العوض على عمله ، فإنه لا يحبه قط ".
مخطوطة " ديوان المراسلات للعلماء والقضاة والفقهاء" - مكتبة الباشا أعيان - البصرة - 1408للهجرة( نقلاً عن د. أياد السامرائي ).

وقال رعاه الله تعالى :
" نحن لم ننزل من السماء ،إنما أُمرنا أن نأخذ العلم من فوق وإن كان علينا ثقيلاً ،ففيه تتثبت الأقدام يوم الزحام "
- قطب الثبات - ج2 ، ص 45.

وقال رعاه الله تعالى أيضا:
" السياسة نوعان : سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها ، وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر بعين الشريعة علمها من علمها وجهلها من جهلها ، وسيختصم في الأولى الكثير من الناس لرؤية الكثير منهم أن الظلم هو العدل وهذا مطرد الساعة حتى يرث الله تعالى الأرض ومن عليها ".
القضاء في الإسلام - ج 2 - ص 190.

وقال أيضا:
" أقسام الواجبات هي جسمية"بدنية" ومالية والى مستحضر منهما ،فلا تفوتنك "
- الاجتهاد والمقاصد الشرعية - محاضرات لطلبة القضاء العالي - 1420هجرية ( نقلاً عن فضيلة الشيخ د.عبد الله الأنصاري رعاه الله ).

وقال أيضا :
" لعمر الله إن الحكم هو بضد ما ينطق به المحكوم عليه ، إذا تبين للحاكم الحق غير ما اعترف به فهذا يكون الفهم عن الله تعالى ورسوله ، والطبيعة نقالة فتنبهوا ".
القضاء في الإسلام - محاضرات لعام 1424هجرية(نقلا ً عن فضيلة الشيخ د. أحمد اليماني رعاه الله ).

وقال أيضا :
" لقد عطل الكثير الحدود وضيعوا الحقوق وجرؤوا أهل الفجور على الفساد والهرج ، وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد ، وهي لا تكتمل إلا في تأويلاتهم ! وكيف لا يكون ذلك وقد سدوا على نفوسهم طرقاً بليغة من طرق معرفة الحق والهدى والنور والعدل والتنفيذ له ، وعطلوها مع ظنهم وظن غيرهم قطعاً أنه حق مطابق للواقع ظناً منهم منافاتها لقواعد الفضيلة والشرع " .
القضاء في الإسلام - محاضرات لعام 1424هجرية (نقلا ً عن فضيلة الشيخ د. أحمد اليماني رعاه الله ).

وقال أيضاً :
" لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن القوم بين المشركين يؤاكلونهم ويشاربونهم ،قال : هم منهم . قال ابن القيم : هذا لفظه أو معناه .قلت إذا كان ذلك في الصحبة المؤقتة لحين ، فكيف بمن غرقت صحبته في المحرم ؟! والجوار ثابت عقلاً وشرعاً وعُرفا".

وقال أيضاً:
"لا تزال قضايا الأنين التي تعاني منها الأمة هي هاجس المجددين وعلى مختلف الأعصر ، وهم بها يعرفون "
عن سلاسل ونخب من محاضرات مكثفة في "رسالة التجديد على منهاج النبوة ونهضة الأمة لبناء حضارتها "، وهو من المشاريع الحضارية الكبيرة (1418 هجرية-1425هجرية) .قال الشيخ د.أحمد اليماني : علمت أن الشيخ لا يزال يقعّد بملقياتها العقدية وقال أنه سيبثها بعد حين إن شاء الله تعالى .



قال ابن الجوزي:
إذا جلست في ظلام الليل بين يدي سيدك فاستعمل أخلاق الأطفال؛ فإن الطفل إذا طلب من أبيه شيئا فلم يعطه بكى عليه.
المدهش (1 /219)

قال الحسن رحمه الله :
اعلم أنك لن تحب الله حتى تحب طاعته
(جامع العلوم والحكم ص : 85)

قال الإمام الذهبي رحمه الله :
ونحب العالم على مافيه من الاتباع والصفات الحميدة ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ وإنما العبرة بكثرة المحاسن .
(السير 20/46)

قال ابن حجر :
من أسباب الخشوع في الصلاة وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر قال العلماء : الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل.
فتح الباري 2/224

قال شيخ الإسلام :
الدنيا تدوم مع العدل والكفر ، ولا تدوم مع الظلم والإسلام.
الاستقامة ( 2 / 255)

قال مطرِّف:
لقاء إخواني أحب إلي من لقاء أهلي، أهلي يقولون : يا أبي يا أبي ، وإخواني يدعون الله لي بدعوة أرجو فيها الخير.
الزهد (ص 413)

قال ابن القيم :
من لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا .
( بدائع الفوائد : 2 / 222)

قال شيخ الإسلام :
الدنيا تدوم مع العدل والكفر ، ولا تدوم مع الظلم والإسلام.
الاستقامة ( 2 / 255)

قال أبو زيد النحوي:
لا يضيء الكتاب حتى يظلم. ( أي بالحواشي ) .
الجامع لأخلاق الراوي (1 / 277)

قال شيخ الإسلام :
ترك الحسنات أضرُّ من فعل السيئات.
الفتاوى ( 20/110 )

قال الثوري :
المال داء هذه الأمة ، والعالم طبيبها ، فإذا جر العالم الداء إلى نفسه فمتى يبرئ الناس ؟!
السير(7/243).

قال كلثوم العتابي :
لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف
معجم الأدباء 5/18.

قال ابن شهاب الزهري:
لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.
السير2 /185

قال أبو سليمان:
لا آنسني الله إلا به أبداً
(جامع العلوم والحكم ص : 47)

قال ابن القيم :
فمغايظـة الكفار غايـة محبوبة للرب مطلوبة له .
( مدارج السالكين : 1 : 241)

قال بعض السلف:
لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي
(جامع العلوم والحكم ص : 116)

قال أحمد بن الأذرعي:
(الوقيعة في أهل العلم ولا سيما أكابرهم من كبائر الذُّنــــوب)
" الرد الوافر 197"

قال عمر بن عبد العزيز:
(من لم يعلم أنَّ كلامه من عمله كثرت ذنوبه)
"الحلية 8/98"

قال الخليل بن أحمد:
(من نمَّ إليك نمَّ عليك ،ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر غيرك بخبرك(!))
"شعب الإيمان الجزء السابع "

قال بكر بن عبد الله:
(إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب النَّاس ،ناسياً لعيبه ، فاعلموا أنَّه قد مُكِرَ به )
"صفة الصفوة 3/249"

قال الفضيل بن عياض:
لو أن المبتدع تواضع لكتاب الله وسنة نبيه لاتبع ما ابتدع ، و لكنه أُعجب برأيه فاقتدى بما اخترع.
التذكرة في الوعظ ( ص 97) .

قال شيخ الإسلام :
لا إله إلا الله : أحسن الحسنات.
الفتاوى( 1/23 )

قال ابن القيم -رحمه الله-:
قال الله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا). والمعنى: "قد أفلح من كبَّرها وأعلاها بطاعة الله وأظهرها، وقد خسر من أخفاها وحقَّرها وصغَّرها بمعصية الله. فما صغَّر النفوس مثل معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفَعَها مثل طاعته" .
الجواب الكافي - (ص 52)

قال محمد بن الفضل البلخي رحمه الله :
ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل
(جامع العلوم والحكم ص : 86)

قال كلثوم العتابي:
لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف.
معجم الأدباء( 5/18)

قال مطرِّف:
لقاء إخواني أحب إلي من لقاء أهلي، أهلي يقولون : يا أبي يا أبي ، وإخواني يدعون الله لي بدعوة أرجو فيها الخير.
الزهد (ص 413)

قال محمد بن واسع:
إن كال الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به.
شعب الإيمان (2/347)

قال الحسن رحمه الله :
ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظرأعلى طاعة أو على معصية ؟ فإن كانت طاعته تقدمت ، وإن كانت معصية تأخرت
(جامع العلوم والحكم)

قال إبراهيم بن أدهم : ما صدق اللهَ عبدٌ أحب الشهرة .
السير (7/393).

قال ابن القيم :
فمتى كان المال في يدك وليس في قلبك لم يضرك ولو كثر ، ومتى كان في قلبك ضرك ولو لم يكن في يدك منه شيء .
مدارج السالكين ( 1/463)

كان سفيان رحمه الله :
يشتد قلقه من السوابق والخواتيم ، فكان يبكي ويقول : أخاف أن أكون في أم الكتاب شقياً ، ويبكي ويقول : أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت
(جامع العلوم والحكم )

قال رجل لأبي حنيفة: اتق الله ! فانتفض واصفر وأطرق ، وقال : جزاك الله خيرا ، ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا.
السير(6/400).

قيل لأحمد بن حنبل:
جزاك الله عن الإسلام خيرا. فقال: بل جزى الله الإسلام عني خيرا ، من أنا ؟ وما أنا ؟؟
السير(11/225).

قال بشر بن السري رحمه الله :
ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغضه حبيبك .
جامع العلوم والحكم

قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن
"ليس بين الرافضة والنصارى إلا نسبة الولد لله"
الدرر السنية (1/386).



قال ابن عقيل - رحمه الله-:
"لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين".
المنتظم - (9 /187)

قال ذو النون رحمه الله :
من علامات المحبين لله أن لا يأنسوا بسواه ولا يستوحشوا معه ثم قال : إذا سكن القلبَ حبُّ الله تعالى أنس بالله ؛ لأن الله أجل في صدور العارفين أن يحبوا سواه
(جامع العلوم والحكم)

قال ابن القيّم - رحمه الله-:
" أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة ".
مدارج السالكين - (2 /166)

قال مطرف لبعض إخوانه :
يا أبا فلان ، إذا كانت لك حاجة ، فلا تكلمني ، واكتبها في رقعة ، فإني أخاف أن أرى في وجهك ذل السؤال.
السير(4/194).

قال بلال بن سعد:
إنما المؤمنون إخوةٌ فكيف بإيمانِ قومٍ متباغضين؟!!
حلية الاولياء(5/222)

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
وددت أني صولحت على أن أعمل كل يوم تسع خطيئات وحسنة
(جامع العلوم والحكم)
قال ابن رجب رحمه الله :
"وهذا إشارة منه إلى أن الحسنة يمحي بها التسع خطيئات ، ويفضل له ضعف واحد من ثواب الحسنة فيكتفي به والله أعلم "

قال علي بن المديني:
كان سفيان بن عيينة إذا سئل عن شيء قال: لا أحسن. فنقول: من نسأل؟ فيقول: سل العلماء، وسل الله التوفيق .
السير (8/469).

قال الحسن:
ما أكثر عبد ذكر الموت إلا رأى ذلك في عمله ولا أطال الأمل عبد قط إلا أساء العمل.
(الزهد أحمد ص269)

قال محمد بن الفضل البلخي رحمه الله :
ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل
(جامع العلوم والحكم)

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي:
"لقد جئت من البلاد – شنقيط – ومعي كنز قل أن يوجد عند أحد، وهو (القناعة)، ولو أردت المناصب، لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية"
حلية طالب العلم

قال أبو الدرداء رضيَ الله عَنهُ :
تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة ، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراماً ؛ حجاباً بينه وبين الحرام
(جامع العلوم والحكم)

قال محمد بن سيرين رحمه الله:
لم يكن شيء أخوف على من قال هذا القول من هذه الآية (وَمِنَ النَّاسِ مَنيَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ)
(صفة المنافق ص73)

قال مالك رحمه الله:
مثل المؤمن مثل اللؤلؤة أينما كانت حسنها معها
حلية الاولياء(2/377)

قال الحسن رحمه الله:
إن العينين لتبكيان؛ وإن القلب ليشهد عليهما بالكذب.
(الرقة والبكاء ص45-46)

قال شيخ الإسلام رحمه الله:
الملك الظالم لابد أن يدفع الله به من الشر أكثر من ظلمه
الفتاوى ( 20 / 54 )

قال الحسن رحمه الله :
أدركت أقواماً لو أنفق أحدهم ملء الأرض ما أمن لعظم الذنب في نفسه
(جامع العلوم والحكم)

سئل ابن المبارك رحمه الله :
أي الأعمال أفضل ؟ قال : النصح لله
(جامع العلوم والحكم)

عن سفيان الثوري رحمه الله :
ما وضع رجل يده في قصعة رجل إلا ذل له.
السير (7/243).

قال شيخ الإسلام رحمه الله:
اللسان العربي أكمل الألسنة وأحسنها بياناً للمعاني ؛ فنزول الكتاب به أعظم نعمة على الخلق من نزوله بغيره
الجواب الصحيح( 1/178 )

قال ابن القيم رحمه الله:
متى أقحطت العين من البكاء من خشية الله ، فاعلم أن قحطها من قسوة القلب .
بدائع الفوائد 432

الزهد ترك ما يضر العبد في الآخرة ، والعبادة فعل ما ينفع في الآخرة 0
عدة الصابرين ( ص 265 )

قال مالك بن دينار :
أقسم لكم، لو نبت للمنافقين أذناب ما وجد المؤمنون أرضاً يمشون عليها
حلية الاولياء (2/376)

قال الحسن
:إن المؤمنين عجلوا الخوف في الدنيا فأمنهم الله يوم القيامة؛ وإن المنافقين أخروا الخوف في الدنيا فأخافهم الله يوم القيامة (
المصنف 7/189)

قال رجاءُ بنُ حيوَةَ:
ما أكثَرَ عبدٌ ذكرَ الموتِ إلا تركَ الحسدَ والفرحَ.
حلية الأولياء (5/173)

قال ابن عقيل :
(أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي، حتى أختار سف الكعك وتحسية بالماء على الخبز، لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ، توفرا على مطالعة، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه)
(ذيل طبقات الحنابلة (1/ 145)

قال ابن القيم :
فإن للصدقـة تأثيراً عجيباً في دفع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر .
الوابل الصيب : 51 )
لما حضر محمدَ بن واسع الموتُ :
قال لبنيه وإخوته : أتدرون أين يذهب بي؟ والله إلى النار أو يعفو الله عني.
السير (6/121).

قال أبو سليمان رحمه الله :
إن الخاسر من أبدى للناس صالح عمله ، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد
جامع العلوم والحكم

قال سفيان الثوري رحمه الله:
ليس الزهد بأكل الغليظ ولبس الخشن، ولكنه قصر الأمل وارتقاب الموت.
السير (7/243) .

قال ابن قدامة رحمه الله :
وأنت تجد الفقيه يتكلم في الظهار واللعان والسبق والرمي، ويفرع التفريعات التي تمضي الدهور ولا يحتاج إلى مسألة منها، ولا يتكلم في الإخلاص، ولا يحذر من الرياء، وهذا عليه فرض عين؛ لأن في إهماله هلاكه، والأول فرض كفاية، ولو أنه سئل عن علة ترك المناقشة للنفس في الإخلاص والرياء لم يكن له جواب
مختصر منهاج القاصدين

قال مطرف رحمه الله :
لأن أُعافى فَأَشْكُر أحب إلي من أن أُبْتَلَى فأصبر .
السير(4/195).

قال أحد السلف :
(أخاف أن أسخر من كلب فأمسخ كلبا)
حرمة أهل العلم لشيخنا المقدم

قال ابن القيم :
الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء إلى القبائل والعصبية للإنسان ، ومثله التعصب للمذاهب والطوائفوالمشايخوتفضيل بعض على بعض في الهوى والعصبية ، وكونه منتسباً إليه ، يدعو إلى ذلك ، ويوالي عليه ويعاديويزن الناس به، فكل هذا من دعوى الجاهلية.
تيسير العزيز الحميد ص 444

قال الإمام الثوري:
من سمع ببدعة فلا يحكها لجلسائه لا يلقها في قلوبهم.
قال الذهبي: أكثر السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة.
السير (7/261).

عن عمر بن ذر رضي الله عنه :
أنهقال لوالده "يا أبي! مالك إذا وعظت الناس أخذهم البكاء، وإذا وعظهم غيركلا يبكون؟ فقال: يا بنى ! ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة
العقد الفريد

قال أبو يعقوب النهرجوري رحمه الله :
كل من ادعى محبة الله عز وجل ولم يوافق الله في أمره فدعواه باطل
جامع العلوم والحكم

قال رجل لابن عمر :
إني لأحبك . قال : وأنا أبغضك في الله . قال : ولم ؟ قال : لأنك تبغي في أذانك ، وتأخذ عليه أجرا .
السير(5/351) .

قال شيخ الإسلام :
ليس تحت أديم السماء ما يُشرع التمسح به وتقبيله إلا الحجر الأسود ، والركن اليماني يستحب التمسح به.
جامع الرسائل ( 5/368 )

كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن أَدِقَّ قلمك وقارب بين أسطرك فإني أكره أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به
السير(5/132).

قال بعض السلف :
من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة ، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبَّخَه
جامع العلوم والحكم

عن سفيان الثوري قال:
قلت لمسعر بن كدام : تحب أن تهدى إليك عيوبك ؟ قال : أما من ناصح : فنعم , وأما من موبخ : فلا
حلية الأولياء 7 / 217 .

حدّثَ أبو عمران الجوني عن غيرِه قالَ:
من قرَّبَ الموتَ منْ قلبِهِ استكثَرَ ما في يديه.
حلية الأولياء (2/312)

قال أبو بكر ابن العربي المالكي:
(اعتاد كثير من الناس إذا أرادوا أن يقرؤوا في مصحف أو كتاب أو علم يطرقون البزاق عليهم ويلطخون صفحات الأوراق ليسهل قلبها وهذه قذارة كريهة وإهانة قبيحة ينبغي للمسلم أن يتركها ديانة).
(عارضة الأحوذي 5/408)

من نفيس كلام شيخ الإسلام بن تيميه-رحمه الله-
ومن أعظم التقصير : نسبة الغلط إلى متكلم مع إمكان تصحيح كلامه ، وجريانه على أحسن أساليب كلام الناس
الفتاوى ج31 ـ ص114

قال ابن مسعود رضي الله عنه
في قوله تعالى : ( اتقوا الله حق تقاته ) قال : أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، وأن يُشكر فلا يُكفر
جامع العلوم والحكم

قيل لسفيان رحمه الله :
لو دعوت الله ؟ قال : إن ترك الذنوب هو الدعاء
جامع العلوم والحكم

عن حماد بن زيد عن أيوب قال :
سمعت الحسن يقول: والله ما أصبح ولا أمسى مؤمن إلا وهو يخاف النفاق على نفسه
صفة المنافق ص73

قال شيخ الإسلام :
من قال لغيره : ادع لي ، وقصد انتفاعهما جميعاً بذلك ، كان هو وأخوه متعاونَين على البر والتقوى
التوسل والوسيلة( ص 17)

قال ابن القيم -رحمه الله-:
قال الله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا). والمعنى: "قد أفلح من كبَّرها وأعلاها بطاعة الله وأظهرها، وقد خسر من أخفاها وحقَّرها وصغَّرها بمعصية الله. فما صغَّر النفوس مثل معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفَعَها مثل طاعته"
الجواب الكافي - (ص 52)

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله :
من عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه
جامع العلوم والحكم

قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
من طلب أخاً بلا عيب بقي بلا أخ
روضة العقلاء

قال شيخ الإسلام رحمه الله:
العباد آلة ؛ فانظر إلى الذي سلطهم عليك ، ولا تنظر إلى فعلهم بك ، تستريح من الهم والغم
المجموعة العلمية قاعدة في الصبر

قال ابن القيم رحمه الله:
من شرف العلم أنه لا يباح إلا صيد الكلب العالم ، وأما الكلب الجاهل فلا يحل أكل صيده
مفتاح دار السعادة

عن نعيم بن حماد قال:
كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته، فقيل له: ألا تستوحش؟ فقال: كيف أستوحش وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟‍!
(السير) (8/382)

قال عبد الكريم بن رشيد:
كنت في حلقة الحسن فجعل رجل يبكي وارتفع صوته فقال الحسن: إن الشيطان ليُبكي هذا الآن.
(الزهد ص273)

قال ابن عقيل:
(إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حالة راحتي وأنا مستطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره)

قالوا:
من أدب الداخل على العالم أن يسلم على أصحابه عامة، ويخصه بالتحية، ويجلس قدامه، ولا يشير بيده، ولا يغمز بعينه، ولا يقول بخلاف قوله، ولا يغتاب عنده أحدا، ولا يسار في مجلسه، ولا يلح عليه إذا كسل، ولا يعرض عن كلامه، فإنه بمنزلة النخلة، لا يزال يسقط عليك منها شيء ينفعك.
(الحث على طلب العلم) للعسكري

قال الحسن:
مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام
جامع العلوم والحكم

قال إبراهيم بن أدهم:
" مَنْ طَلَبَ العِلْمَ خَالِصًا، يَنْفَعُ بِهِ عِبَادَ اللهِ، وَيَنْفَعُ نَفْسَهُ؛ كَانَ الخُمُولُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ التَّطَاوُلِ، فَذَلِكَ الذِي يَزْدَادُ فِي نَفْسِهِ ذُلاًّ، وَفِي العِبَادَة ِاجْتِهَادًا، وَمِنَ اللهِ خَوْفًا، وَإِلَيْهِ اشْتِيَاقًا، وَفِي النَّاسِ تَوَاضُعًا، لاَ يُبَاليِ عَلىَ مَا أَمْسَى وَأَصْبَحَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا"
[ شعب الإيمان2/288]

قال حماد بن زيد :
قيل لأيوب السختياني:العلم اليوم أكثر أم أقل ؟!
فقال أيوب :(الكلام اليوم أكثر !! والعلم كان قبل اليوم أكثر.المعرفة والتاريخ:2/232)

قال أبو حازم :
"لاَ تكون عَالمًا حتَّى تكُونَ فيِكَ ثلاث خِصالٍ: لاَ تَبغِي عَلىَ مَنْ فوقكَ، وَلاَ تحقرْ مَنْ دُونَكَ، وَلاَ تأخذْ عَلىَ عِلْمِكَ دُنْيَا"
[شعب الإيمان2/288]

قال شيخ الإسلام :
لا تقع الفتنة إلا من ترك ما أمر الله به ، فهو سبحانه - أمر بالحق وأمر بالصبر ؛ فالفتنة إما من تَرْك الحق ، وإما من ترك الصبر.
الاستقامة ( 1/39 )

قال ابن مسعود رضي الله عنه :
إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب طار على أنفه فقال به هكذا.
صحيح البخاري 8/83-84

قال جعفر بن برقان :
قال لي ميمون بن مهران : يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره ؛ فإن الرجل لاينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره .
حلية الأولياء 4 / 86

قال الوليد بن يزيد :
سمعت الأوزاعي يقول : إن المؤمن يقول قليلاً ويعمل كثيراً , وإن المنافق يتكلم كثيراً ويعمل قليلاً.
السير 7 / 125

قال ابن القيم :
إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك.
الجواب الكافي

عن زيد بن أسلم ، عن أبيه :
أن عمر دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر: مه ، غفر الله لك ! فقال أبو بكر : هذا أوردني الموارد .
الموطأ ( 2825 )

قال إبراهيم بن أدهم :
الزهد فرض وهو الزهد في الحرام، وزهد سلامة وهو الزهد في الشبهات وزهد فضل وهو الزهد في الحلال .
السير(7/390).

قال الحسن:
إذا رأيتَ الرجلَ ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة.
ذم الدنيا 465

سأل أبان الحسن فقال :
هل تخاف النفاق قال: وما يؤمنني وقد خاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟!
صفة المنافق ص72

قال شيخ الإسلام :
وقد قيل: ستون سنة بإمام ظالم ؛ خير من ليلة واحدة بلا إمام
الفتاوى( 14 / 268 )

قال بعض السلف :
( ابن آدم أنت محتاج إلى نصيبك من الدنيا وأنت إلى نصيبك من الآخرة أحوج ، فإن بدأت بنصيبك من الدنيا أضعت نصيبك من الآخرة وكنت من نصيب الدنيا على خطر ، وإن بدأت بنصيبك من الآخرة فزتَ بنصيبك من الدنيا فانتظمته انتظاماً ). أ.هـ.
(الوابل الصيب لابن القيم )

ورد في الحديث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله :
( أول مايحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجحَ ، وإن فسدت فقد خاب وخسر )
هذا الحديث حسنه الترمذي .

قال جابر بن عبدالله :
رأى عمر بن الخطاب لحماً معلقاً في يدي فقال : ما هذا يا جابر ؟ ، قلت : اشتهيت لحماً فاشتريته ، فقال عمر : أو كلما اشتهيتَ شيئاً يا جابر اشتريت ، أما تخاف هذه الآية :" أذهبتُم طيِّباتِكُم في حَياتِكُم الدُّنيا " (الأحقاف:20) (تفسير البغوي 4 /169 ) .
رد مع اقتباس