عن داود بن قيس قال :
سمعت ابن كعب يقول : إن الأرض تبكي من رجل وتبكي على رجل ، تبكي لمن كان يعمل على ظهرها بطاعة الله تعالى ، وتبكي ممن يعمل على ظهرها بمعصية الله تعالى قد أثقلها ، ثم قرأ : " فَما بكتْ عليهِمُ السَّماءُ والأرضُ وما كانُوا مُنْظَرِين" (الدخان:29)
(حلية الأولياء 3/214) .
عن محمد بن كعب القرظي أنه سئل :
ما علامة الخذلان ؟ ، قال : أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن ويستحسن ما كان قبيحا .
(حلية الأولياء 3/215)
عن عون بن عبدالله قال :
ما أحسب أحداً تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلةٍ غفلها عن نفسه .
وقال بكر بن عبدالله :
إذا رأيتم الرجل مولعاً بعيوب الناس ناسياً لعيبه فاعلموا أنه قد مُكِرَ به .
(الصمت وآداب اللسان 1/132) .
قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما :
( البِرّ شيء هَيّن : وجه طلق ، وكلام لين ) . (أسد الغابة 3/350) .
قال ابن تيمية رحمه الله :
" فما لم يكن بالله لا يكون ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله ، وما لم يكن لله فلا ينفع ولا يدوم "
( مجموع الفتاوى ) .
* قال ابن القيم رحمه الله :
"وأجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وأن من رافق الراحة فارق الراحة ،.. ، فإنه على قدر التعب تكون الراحة " .
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
والله الذي لا إله إلا هو ما على الأرض أحق بطول سجن من اللسان
كنز العمال رقم 8894
قال أبوالدرداء رضي الله عنه :
(( لن تضل ما أخذت بالأثر ))
الإبانة
قال الربيع بن صبيح رحمه الله:
كنا عند الحسن فوعظ فانتحب رجل فقال الحسن: أما والله ليسألنك الله عز وجل يوم القيامة: ما أردت بهذا؟!
الزهد ص270
قال بعض العارفين :
إذا تكلمتَ فاذكر سمع الله لك ، وإذا سكتَّ فاذكر نظره إليك
صفة الصفوة 3/68
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله ، وتدبره بقلبه:وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى وشفاء القلوب ، والبركة والمنفعة ، ما لا يجده في شيء من الكلام : لا منظومه ولا منثوره
الاقتضاء ( 284 )
قال الحسن رحمه الله:
كان عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه يذكر الرّجل من إخوانه في بعض اللّيل، فيقول يا طولها من ليلة فإذا صلّى المكتوبة غدا إليه. فإذا التقيا عانقه
كتاب الإخوان (149)
قال أبو بكر محمد بن جعفر:
سمعت ابن خزيمة وسئل من أين أوتيت هذا العلم؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم لما شرب له) وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علما نافعا
تذكرة الحفاظ (2/721)
قال وهب بن منبه رحمه الله :
أجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت
جامع العلوم والحكم
قال صلة بن أشيم لمعاذة:
ليكن شعارك الموت فإنك لا تبالين على يسر أصبحت من الدنيا أم على عسر.
صفة الصفوة 3/219
قال شيخ الإسلام :
من الورع أن تنقص من الحكاية ، ولا تزيد فيها
جامع المسائل (5 / 45 )
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله :
عليك بآثار منسلف وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول ، فإنالأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم
شرف أصحاب الحديث
صب الرشيد
على يدي أبي معاوية الضرير بعد الأكل ، وقال له : فعلته إجلالا للعلم .
السير(9/288).
قال بن القيم رحمه الله :
شجرة الصنوبر تثمر في ثلاثين سنه، وشجرة الدباء [القرع] تثمر بعد في أسبوعين، فتقول للصنوبرة: إن الطريق التي قطعتها في ثلاثين سنة قطعتها في أسبوعين، ويقال لي شجرة ولك شجرة، فقالت لها الصنوبرة: مهلاً حتى تهب رياح الخريف، فإن ثبتِ لها تم فخرك"
بدائع الفوائد
قال شميط بن عجلان رحمه الله :
يا بن آدم إنك ما سكت فأنت سالم ، فإذا تكلمت فخذ حذرك إما لك وإما عليك
جامع العلوم والحكم
قال الحسن رحمه الله :
ابنَ آدمَ إنما أنت أيامٌ، كلما ذهب يومٌ ذهبَ بعضُك.
مختصر منهاج القاصدين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( لا يمش أحدكم في نعل واحدة ، لينعلهما جميعا ، او ليخلعهما جميعا )
متفق عليه .
سُئل الإمام ابن باز رحمه الله عن هذا الحديث فقال :
ظاهر النهي التحريم ،فقال السائل : قد تكون النعل في مكان والأخرى قريبة منها ؟ ، فقال لايلبسهما إلا جميعا ، فقال السائل : ولو خطوة واحدة ؟ فقال رحمه الله : احرص على أن لا تعصي الله تعالى ولو بخطوة واحدة
كان ابن عمر رضي الله عنه:
إذا قرأ (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ..) بكى حتى يغلبه البكاء .
السير (3/214).
كان الربيع بن خثيم يقول:
أكثروا ذكر هذا الموت الذي لم تذوقوا قبله مثله.
حلية الأولياء (2/114)
قال شيخ الإسلام :
الهجر الجميل هو : هجر بلا أذى ، والصفح الجميل : صفح بلا معاتبة ، والصبر الجميل : صبر بغير شكوى إلى المخلوق
الفتاوى ( 10 / 666 )
قال أبو حازم :
"لاَ تكون عَالمًا حتَّى تكُونَ فيِكَ ثلاث خِصالٍ: لاَ تَبغِي عَلىَ مَنْ فوقكَ، وَلاَ تحقرْ مَنْ دُونَكَ، وَلاَ تأخذْ عَلىَ عِلْمِكَ دُنْيَا"
(شعب الإيمان2/288)
قال شميطٌ بن عجلان:
مَن جعلَ الموتَ نصْبَ عينيهِ لم يبالِ بضيقِ الدنيا ولا بسعتِها.
حلية الأولياء (3/129)
قال إبراهيم التيمي :
إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يديك منه.
السير (5/61)
قال شيخ الإسلام :
لو قدِّر أن العالم الكثير الفتاوى أخطأ في مائة مسألة لم يكن ذلك عيباً
الفتاوى ( 27 / 301 )
قال ابن القيم :
فمن أراد أن ينال محبة الله فليلهج بذكـره
الوابل الصيب : 65
« إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت ؛ لأنّ إضاعةَ الوقت تقطعُكَ عن اللَّهِ والدَّارِ الآخرة ،والموت يقطعُكَ عن الدُّنيا وأهلِها ».
قاله الإمام ابن قيم الجوزية « الفوائد / ص 44 » ط .بإشراف شيخنا بكر أبو زيد.
قال الحسن :
يعد من النفاق اختلاف القول والعمل واختلاف السر والعلانية والمدخل والمخرج؛ وأصل النفاق والذي بني عليه النفاق الكذب.
الصمت ص240
قال سهل بن عبد الله:
ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي, لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب عليه,
وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه
الفوائد
سُألَ عبّادٌ شميطَ بنَ عَجلان:
هل يبكي المنافقُ؟ فقالَ: يبكي من رأسِهِ، فأما قلبُهُ فلا.
حلية الاولياء (3/129)
في ترجمة العلامة النحوي أحمد بن يحيى المعروف بثعلب:
(كان سبب وفاته: أنه خرج من الجامع يوم الجمعة بعد العصر، وكان قد لحقه صمم لا يسمع إلا بعد تعب، وكان في يده كتاب ينظر فيه في الطريق، فصدمته فرس، فألقته في هوة، فأخرج منها وهو كالمختلط، فحمل إلى منزله على تلك الحال وهو يتأوه من رأسه، فمات ثاني يوم)
(وفيات الأعيان) (1/ 104)
قال الذهبي :
كلام الأقران يُطوى ولا يُروى ، فإذا ذُكر تأمله المحدث، فإن وجد له متابعا ، وإلا أعرض عنه .
السير(5/275-276)
قال سهل بن عبد الله رحمه الله:
ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي, لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب عليه,
وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه.
(مدارج السالكين 2/156)
قال الحسن رحمه الله:
ما ألزم عبدٌ قلبَه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده وهان عليه جميع ما فيها.
(شرح الصدور ص22)
قال الفضيل رحمه الله:
"طوبى لِمّنْ مات علىَ الإسلام والسُنَّة فإذا كان كذلك فليُكْثِرْ مِنْ قولِ -ما شاء الله-"
(شرح أصول الإعتقاد 1/138)
قيل للربيع رحمه الله:
لو جالستنا! فقال: لو فارق ذكرُ الموتِ قلبي ساعة فسد علي.
حلية الأولياء (2/116)
قال ابن عبد البر رحمه الله:
التقليد عند العلماء غير الإتباع لأن الإتباع هو تتبع القائل على ما بان لك من فضل قوله وصحة مذهبه ، والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرف وجه القول ولا معناه وتأبى من سواه أو أن يتبين لك خطؤه فتتبعه مهابة خلافه وأنت قد بان لك فساد قوله وهذا محرم القول به في دين الله سبحانه وتعالى.
جامع بيان العلم وفضله (2/787)
قال الحسن صالح رحمه الله :
إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير يريد بها بابا واحدا من الشر.
السير (7/369) .
قال الحسن رحمه الله:
يا ابن آدم ضع قدمك على أرضك، واعلم أنها بعد قليل قبرُك.
مصنف ابن أبي شيبة(7/237)
كتبَ عمرُ بن عبد العزيز إلى بعض أهلِ بيتِه:
أما بعدُ فانكَ إن استشعرتَ ذكرَ الموتِ في ليلِكَ أو نهارِكَ بغَّضَ إليكَ كلَّ فانٍ وحبَّبَ إليكَ كلَّ باقٍ، والسلام.
حلية الأولياء (5/264)
قال الفضيل رحمه الله:
المؤمن يستر وينصح والأفجر يهتك ويعيِّر
جامع العلوم والحكم
قال ابن قدامة رحمه الله:
(فأما علم المعاملة، وهو علم أحوال القلب كالخوف والرجاء والرضا والصدق والإخلاص وغير ذلك فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم كسفيان وأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد
وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات لتشاغلهم بصور العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه
مختصر منهاج القاصدين (ص27):
عن سفيان رحمه الله تعالى أنه قال:
كنت أوتيت فهم القرآن، فلما قبلت الصرة سلبته
تذكرة السامع والمتكلم 19
قال الشافعي :
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه , وزانه ؛ ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه
حلية الأولياء 9 / 140 ).
قال سعيدٌ بن جبير:
لوْ فارقَ ذكرُ الموتِ قلبي خشيتُ أنْ يَفسدَ عليَّ قلبي.
حلية الأولياء (4/279)
قال شيخ الإسلام :
حَقِيقَةُ الفَقِيهِ "الفَقيِهُ كُلُّ الفَقِيهِ هُوَ الَّذِي لاَ يُؤَيِّسُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ وَلاَ يَجُرِّئُهُمْ عَلََََى مَعاصِي اللهِ"
مجموع الفتاوى: 15/405
حكى الذهبي
عن أبي الحسن القطان قوله: أصبت ببصري، وأظن أني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة
قال الذهبي: صدق والله، فقد كانوا مع حسن القصد وصحة النية غالبا يخافون من الكلام، وإظهار المعرفة، واليوم يكثرون الكلام مع نقص العلم، وسوء القصد ثم إن الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما علموه فنسأل الله التوفيق والإخلاص
السير
قال عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه:
لو نادى مناد من السّماء: أيّها النّاس إنّكم داخلون الجنّة كلّكم إلّا رجلا واحدا لخفت أن أكون أنا هو
التخويف من النار لابن رجب (ص 17)
قال الحسن البصريّ:
المصافحة تزيد في الودّ
المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق (189)
قال إبراهيم بن سفيان:
إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشّهوات منه وطرد الدّنيا عنه»
بصائر ذوي التمييز (2/ 577)
عن مجاهد قال:
رأى ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- رجلا فقال إنّ هذا ليحبّني، قالوا: وما علمك؟ قال: إنّي لأحبّه، والأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (154)
قال عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه:
من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء، ومن لم يخف اللّه خاف من كلّ شيء
شعب الإيمان (3/ 206)
قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-
إنّي لا أعلم عملا أقرب إلى اللّه- عزّ وجلّ- من برّ الوالدة
الأدب المفرد للبخاري
قال عبد اللّه بن عمرو- رضي اللّه عنهما-:
مثل المؤمن مثل النّحلة تأكل طيّبا وتضع طيّبا
الإيمان لابن أبي الدنيا (30)
قال سفيان الثّوريّ- رحمه اللّه-:
لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلّا من كان فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر، عدل بما ينهى، عالم بما يأمر، عالم بما ينهى
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلّال (46)
قال أبو عليّ الرّوذباريّ:
الخوف والرّجاء كجناحي الطّائر إذا استويا استوى الطّير وتمّ طيرانه. وإذا نقص أحدهما وقع فيه النّقص. وإذا ذهبا صار الطّائر في حدّ الموت
مدارج السالكين (1/ 37)
قال يوسف بن الحسين:
أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر
مدارج السالكين (2/ 96)
قال أبو عبيده :
من أشغل نفسه بغير المهم أضر بالمهم
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع2/160
قال يحيى بن معاذ:
لو أن رجلا في علم ابن عباس هو راغب في الدنيا,لنهيت الناس عن مجالسته فإنه لا ينصحك من خان نفسه
الدلائل النورانيه ص85
قال الواعظ محمد السماك ت183:
"الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك"
الدلائل النورانية 85
كان الحسن في جنازة
،وفيها نوائح ، ومعه رجل ،فهم الرجل بالرجوع، فقال له الحسن :
ياأخي إن كنت كلما رأيت قبيحاً تركت له حسناً أسرع ذلك في دينك .
وفيات الأعيان2/70
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله
عندما استعفاه ميمون بن مهران رحمه الله من القضاء :
فإن الناس لو كان إذا كبر عليهم أمر تركوه ، ما قام لهم دين و لا دنيا "
الدلائل النورانية 101
قال مطرف بن عبدالله بن الشخيّر للحسن البصري :
إني أخاف أن أقول ما لا أفعل ، فقال الحسن :رحمك الله وأينا يفعل ما يقول لودّ الشيطان أنه ظفر بهذا منكم فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
وحال المؤمن أن يكون فطناً حاذقاً ، أعرف الناس بالشر وأبعدهم عنه ،فإذا تكلم بالشر وأسبابه ظننته من أشر الناس فإذا خالطته وعرفت طويتهرأيته من أبر الناس"
الدلائل النورانية 173
قال مالك بن أنس رحمه الله تعالى :
" إن هذا العلم دين ، فانظروا عمنتأخذونه ، لقد أدركت في المسجد سبعين ممن يقول : قال فلان ، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ، وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال ، لكان به أميناً ،فما أخذت منهم شيئاً ، لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ويقدم عليناالزهري وهو شاب ، فنزدحم على بابه"
الدلائل النورانية 175
كان الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله يتمثل كثيراً بهذين البيتين
بينا يرى الإنسان فيها مخبراً**حتى يرى خبراً من الأخبار
طبعت على كدراً وأنت تريدها** صفواً من الأقذار والأكدار
المستدرك على مجموع الفتاوى1/163
قال عمران بن نمران أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر فيقول :
ألا رب مبيض لثيابه ،مدنس لدينه ! ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين
السير 1/18
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
. وكمال الإنسان إنما يتم بأمرين : همة ترقيه... و علم يبصره ويهديه
مفتاح دار السعادة 1/214
قال ابن الجوزي رحمه الله:
والمسكين كل المسكين من ضاععمره في علم لم يعمل به ، ففاتته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ، فقدممفلساً مع قوة الحجة عليه ؟
صيد الخاطر
قال ابن حزم في كتابه الماتع النافع مداوة النفوس:
العاقل لا يرى لنفسه ثمناً إلا الجنة
ص54
قال ابن حزم رحمه الله تعالى:
من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها ، ولم يرافق في تلك الطريق إلا أكرمصديق من أهل المواساة و البر و الصدق وكرم العشيرة والصبر والوفاءوالأمانة والحلم وصفاء الضمائر وصحة المودة.
مداوة النفوس لابن حزم (68)
قال أحدهم :
اطلبوا حوائجكم بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير
قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة :
اسم التقوى يعم جميع المؤمنين لكن الناس فيه على درجات قال الله تعالى ليسعلى الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنواوعملوا الصالحات الآية فكل من دخل في الإسلام فقد اتقى أي وقى نفسه منالخلود في النار وهذا مقام العموم وأما مقام الخصوص فهو مقام الإحسان كماقال صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه انتهى
فتح الباري (10/271)
قال عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري:
الخوف سراج في القلب، بهيبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه، إلا الله - عزوجل - فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف من ربه هارب إليه.
قال بعض الملوك لأبي حازم سلمة بن دينار:
ما بالنا نكره الموت؟
قال: لتعظيمك الدنيا ،جعلت مالك بين عينيك فأنت تكره فراقه ولو قدمته لآخرتك لأحببت اللحاق به.
قال ابن القيم :
قال شيخنا : ( إن الله شكور يشكر العبد على العمل اليسير ، فإذا لم تجد لذة للطاعة فاعلم بان الله لم يقبلها ) .
قال ابن السماك :
كم من مذكر بالله ناس لله !
وكم مخوف بالله جرئ على الله !
وكم داع إلى الله فار من الله !
فاللهم غفرا ...
الحلية 8/206
كان قس بن ساعدة
يفد على قيصر ويزوره فقال له قيصر يوما ما أفضل العقلقال معرفة المرء بنفسه قال فما أفضل العلم قال وقوف المرء عند علمه قالفما أفضل المروءة قال استبقاء الرجل ماء وجهه قال فما أفضل المال قال ماقضي به الحقوق.
جمهرة خطب العرب ج1/39
قال ابن القيم في مدارج السالكين (2-307)
الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين وقد قيل إن حسنالخلق بذل الندى وكف الأذى واحتمال الأذى وقيل حسن الخلق بذل الجميل وكف القبيح وقيل التخلي من الرذائل والتحلي بالفضائل وحسن الخلق يقوم علىأربعة أركان لا يتصور قيام ساقه إلا عليها الصبر والعفة والشجاعة والعدل .
الليث بن سعد من أئمة الزهاد :
وكان له رأس مال يقول : لولا هو لتمندل بنا هؤلاء .
يعني لولا هذا المال بعد فضل الله تعالى لتمندل -أي استخدمونا كالمناديل يمسحون بنا أوساخهم - يقصد السلاطين والأمراء وغيرهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه فى دعائه وذكره وصلاته وتفكرهومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور التى لا يشركه فيها غيرهفهذه يحتاج فيها إلى إنفراده بنفسه إما فى بيته كما قال طاووس : "نعمصومعة الرجل بيته يكف فيها بصره ولسانه" وإما فى غير بيته
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي
في تفسير قول الله تعالى : ( إنّ هذاالقرآن يهدي للتي هي أقوم ) ومن هدي القرآن للتي هي أقوم هديه إلى أنالتقدم لا ينافي التمسك بالدين فما خيله أعداء الدين لضعاف العقول ممنينتمي إلى الإسلام من أن التقدم لا يمكن إلا بالانسلاخ من دين الإسلامباطل لا أساس له والقرآن الكريم يدعو إلى التقدم في جميع الميادين التيلها أهمية في دنيا أو دين ولكن ذلك التقدم في حدود الدين والتحلي بآدابهالكريمة وتعاليمه السماوية
ذكر الذهبي رحمه الله في عن أبي خالد أنه قال :
ذكر الأعمش حديث(ذاك بال الشيطان في أذنه) فقال : ما أرى عيني عمشت إلا منكثرة ما يبول الشيطان في أذني.
قال أبو خالد : وما أظنه فعل هذا قط .
قلت- القائل الذهبي- يريد أن الأعمش كان صاحب ليل وتعبد.
فأنظر لتواضع هذا الإمام ودعابته وعبادته وأعتبر.
سير أعلام النبلاء (6/232)
قال ابن الجوزي :
رأيت من الرأي القويم أننفع التصانيف أكثر من نفع التعليم المشافهة ؛ لأني أشافه في عمري عدداً منالمتعلمين ، وأشافه بتصنيفي خلقاً لا يحصى ، ما خلقوا بعد ، ودليل هذا أنانتفاع الناس بتصانيف المتقدمين أكثر من انتفاعهم بما يستفيدونه منمشايخهم.
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
من طبع الدنيا الهرب ممن طلبها ، والطلب لمن هرب منها
التفسير(4/197)ط:الشعب
قال مطّرف بن عبدالله ـ رحمه الله ـ :
( لأنْ أبيت نائماً وأصبح نادماً أحبُ إلىَّ من أن أبيت قائماً فأصبح مُعجباً ) .
قال الحافظ الذهبي معلقاً :
( صدق ـ لا أفلح والله من زكَّى نفسه أو أعجبته )
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
( إذا خِفتَ على عملك العُجب ..
فأذكُر رِِضى مَنْ تطلب ..
وفي أي نعيمٍ ترغَبْ..
ومن أي عِقابٍ ترهب ..
فمنْ فكَّر فيذلك صَغُر عنده عملُهُ ).
قال محمد بن إدريس الشافعي:
(إنَّك لا تقدر أن ترضي الناس كلهم ، فأصلح ما بينك وبين الله ، ثم لا تبال بالناس).
توالي التأسيس 136
كان الحسن رحمه الله :
إذا ذُكر حديثُ حنين الجذع وبكائه يقول: يامعشر المسلمين ,الخشبة تحِنُّ إلى رسول الله شوقاً إلى لقائه , فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه
قال سفيان الثوري رحمه الله:
البكاء عشرة أجزاء
تسعة لغير الله
وواحد لله
فإذا جاء الذي لله في السنة مرة فهو كثير
حلية الأولياء(7/11) ، الزهد لابن حنبل(229)
قال النووي في معنى الطائفة المنصورة:
(...ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين
منهم شجعان مقاتلون
ومنهم فقهاء
ومنهم محدثون
ومنهم زهاد
وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر
ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير ...)
شرح النووي على مسلم13/67
قال جرير بن يزيد :
قلت : لمحمد بن علي بن حسين
عظني
قال يا جرير :
اجعل الدنيا مالاً أصبتَه في منامك
ثم انتبهتَ
وليس معك منه شيءٌ
الزهد وصفة الزاهدين (1/65)
سئل إمام الحرمين حين جلس موضع أبيه:
لِمَ كان السفر قطعة من العذاب
فأجاب على الفور
لأنَّ فيه فراقُ الأحبابِ
فتح الباري (3/624)
مما ذكر عن العلامة سماحة شيخنا عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
أنّه كان يُقرأ في مجلسه من حديث رسول الله فلمّا سمع القاريء يقول: قال رسول الله
بكى حتى اشتد بكاؤه ورحمه طلابه..فلمّا سئل قال: " تذكرتُ رسول الله "
قال الحسن - رحمه اللّه -:
يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهنّ قطّ: يوم تبيت مع أهل القبور ولم تبت ليلة قبلها، وليلة صبيحتها يوم القيامة ويوم يأتيك البشير من اللّه تعالى، إمّا بالجنّة أو النّار، ويوم تعطى كتابك بيمينك وإمّا بشمالك
أهوال القبور154
قال ابن الجوزيّ - رحمه اللّه -:
يا خاطبا حور الجنّة وهو لا يملك فلسا من عزيمة، افتح عين الفكر في ضوء العبر لعلّك تبصر مواقع خطابك
صيد الخاطر (386).
قال الشافعي - رحمه اللّه -:
والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي ما شربت إلا حارا
طبقات الشافعية (2/72)
قيل لأحمد بن حنبل - رحمه اللّه -:
كيف تعرف الكذابين ؟ قال : بمواعيدهم .
الكامل لابن عدي (1/28)
قال بشر بن الحارث الحافي - رحمه اللّه -:
لو تفكّر النّاس في عظمة اللّه ما عصوا اللّه عزّ وجلّ
الإحياء للغزالي (4/ 425)
قال أنس بن مالك- رضي اللّه عنه-:
إنّكم لتعملون أعمالا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر، إن كنّا لنعدّها على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الموبقات
البخاري- الفتح 11 (6492)
عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما- قال:
أهدي لرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رأس شاة، فقال: إنّ أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا منّا.
فبعث به إليهم، فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتّى تداولها أهل سبعة أبيات حتّى رجعت إلى الأوّل فنزلت وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
الدر المثنور (8/ 107)
قالمالك بن دينار رحمه الله:
إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغليقلوبهم بأعمال الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .
شعب الإيمان 5/459
قال الشّيخ أبو سليمان الدّارانيّ رحمه الله:
إنّي لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلّا رأيت للّه عليّ فيه نعمة ولي فيه عبرة
تفسير ابن كثير
قال ابن القيم رحمه الله :
أما عشاق العلم فأعظم شغفا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه، وكثير منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر
(روضة المحبين) (ص 69)
قال أبو موسى- رضي اللّه عنه-
كان لنا أمانان، ذهب أحدهما- وهو كون الرّسول فينا وبقي الاستغفار معنا، فإن ذهب هلكنا
التوبة إلى اللّه، للغزالي (124)
سئل الحسن البصريّ - رحمه اللّه تعالى-:عن التّواضع.
فقال: التّواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلما إلّا رأيت له عليك فضلا
إحياء علوم الدين (342)
قال هرم بن حيّان - رحمه اللّه تعالى-:
وددت واللّه أنّي شجرة أكلتني ناقة، ثمّ قذفتني بعرا، ولم أكابد الحساب يوم القيامة. إنّي أخاف الدّاهية الكبرى
مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة (314).
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة- رحمه اللّه تعالى-:
أعظم الكرامة لزوم الاستقامة
مدارج السالكين (2/ 110)
قال ابن القيّم- رحمه اللّه تعالى-:
العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملا ينقله ولا ينفعه
الفوائد (67)
قال بكار بن محمد :كان ابن عون لا يغضب ، وإذا أغضبه الرجل قال : بارك الله فيك .
(صفة الصفوة 3/310)
قال أحد السلف: إذا رأيتَ الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات ، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات ، فإنَّ الحسنة تدل على أختها ، وإنَّ السيئة تدل على أختها .
(صفة الصفوة 2/85)
أخرج ابن المنذر ، عن الضحاك في قوله :
" لو أنزلنَا هذا القرآنَ على جبلٍ " الآية قال : لو أنزلتُ هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم وخوفته بالذي خوفتكم به إذا يصدع ويخشع من خشية الله ؛ فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله .
(الدر المنثور 8/121)
قال علي بن خشرم :
رأيتُ وكيعاً وما رأيتُ بيده كتاباً قط ، إنما هو حفظ ، فسألته عن أدوية الحفظ ، فقال : إنْ علمتك الدواء استعملته ؛ قلتُ : إي والله ، قال : ترك المعاصي ، ما جربتُ مثله للحفظ .
(طبقات ابن سعد 6/394)
قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-:
ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه، أو من حاجته، فاتّكأ على فراشه، أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن
الدارمي (3336)
قال عبد اللّه بن المبارك - رحمه اللّه-:
مرّ رجل براهب عند مقبرة ومزبلة فناداه فقال: يا راهب، إنّ عندك كنزين من كنوز الدّنيا لك فيهما معتبر، كنز الرّجال وكنز الأموال
تفسير ابن كثير
قال ابن الجوزيّ - رحمه اللّه-:
يا خاطبا حور الجنّة وهو لا يملك فلسا من عزيمة، افتح عين الفكر في ضوء العبر لعلّك تبصر مواقع خطابك
صيد الخاطر (386).
قال حمدون القصّار - رحمه اللّه-:
إذا زلّ أخ من إخوانك، فاطلب له تسعين عذرا، فإن لم يقبل ذلك فأنت المعيب
آداب العشرة (9)
قال ابن القيم - رحمه اللّه-:
إن العلم ليس بكثرة الرواية ، ولكنه نور يقذفه الله في القلب ، وشرطه الإتباع ، والفرار من الهوى والابتداع .
الجواب الكافي
عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال:
ركعتان مقتصدتان في تفكّر خير من قيام ليلة بلا قلب
الإحياء للغزالي (4/ 425)
قال الحسن- رحمه اللّه تعالى-:
إياك والتسويف ، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم .
حلية الأولياء
سئل الفضيل بن عياض- رحمه اللّه
عن التّواضع؟ فقال:يخضع للحقّ، وينقاد له ويقبله ممّن قاله، ولو سمعه من صبيّ قبله، ولو سمعه من أجهل النّاس قبله
مدارج السالكين (2/ 342)
قال عروة بن الورد:
التّواضع أحد مصايد الشّرف، وكلّ نعمة محسود عليها صاحبها إلّا التّواضع
إحياء علوم الدين (3/ 343)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
سبحان الله ؛ في النفس كبر إبليس ، وحسدقابيل ، وعتو عاد ، وطغيان ثمود ، وجرأة نمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقحة هامان . ..
الفوائد
قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما -:
أحبّ إخواني إليّ الّذي إذا أتيته قبلني وإذا رغبت عنه عذرني
كتاب الإخوان (134)
قال الفضيل- رحمه اللّه -:
استغفار بلا إقلاع توبة الكذّابين؛ ويقاربه ما جاء عن رابعة العدويّة: استغفارنا يحتاج إلى استغفار كثير
الأذكار (481)
قال يحيى بن معاذ- رحمه اللّه -:
الّذي حجب النّاس عن التّوبة طول الأمل، وعلامة التّائب إسبال الدّمعة وحبّ الخلوة والمحاسبة للنّفس عند كلّ همّة
ذم الهوى لابن الجوزي
قال ميمون بن مهران- رحمه اللّه -:
الذّكر ذكران: ذكر اللّه باللّسان حسن، وأفضل من ذلك أن يذكر اللّه العبد عند المعصية فيمسك عنها
الورع لابن أبي الدنيا (58)
قال إبراهيم بن شيبان -رحمه اللّه-:
الشّرف في التّواضع، والعزّ في التّقوى، والحرّيّة في القناعة
مدارج السالكين (2/ 342)
عن معاذ بن جبل - رضي اللّه عنه - قال:
«سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثّوب فيتهافت يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذّة، يلبسون جلود الضّأن على قلوب
الذّئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف إن قصّروا قالوا سنبلغ وإن أساءوا قالوا:
سيغفر لنا إنّا لا نشرك باللّه شيئا ».
الدارمي (3346)
عن ابن مسعود- رضي اللّه عنه - قال:
«إنّ هذا الصّراط محتضر، تحضره الشّياطين ينادون يا عبد اللّه هلمّ هذا هو الطّريق، ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ
حبل اللّه القرآن ».
الدر المنثور (2/ 284)
عن قيس بن سعد بن عبادة- رضي اللّه عنهما - :
« وكان من الأجواد المعروفين- حتّى إنّه مرض مرّة فاستبطأ إخوانه في العيادة ، فسأل عنهم، فقالوا: إنّهم كانوا يستحيون ممّا لك عليهم
من الدّين؛
فقال: أخزى اللّه مالا يمنع الإخوان من الزّيارة. ثمّ أمر مناديا ينادي من كان لقيس عليه مال فهو في حلّ. فما أمسى حتّى كسرت عتبة
بابه لكثرة من عاده ».
مدارج السالكين (3/ 304)
عن الحسن - رحمه الله - قال:
« يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهنّ قطّ: يوم تبيت مع أهل القبور ولم تبت ليلة قبلها، وليلة صبيحتها يوم القيامة ويوم يأتيك البشير
من اللّه تعالى، إمّا بالجنّة أو النّار، ويوم تعطى كتابك بيمينك وإمّا بشمالك ».
أهوال القبور154
قال الفضيل بن عياض- رحمه اللّه -:
« بقدر ما يصغر الذّنب عندك يعظم عند اللّه، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند اللّه ».
الداء والدواء (58)
كان عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - يقول:
كنّا إذا افتقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضا كانت عيادة، وإن كان مشغولا كانت عونا، وإن كان غير ذلك كانت زيارة
آداب العشرة (43)
قال الحسن رحمه الله:
لقد مضى بين يديكم أقوام لو أنّ أحدهم أنفق عدد هذا الحصى لخشي أن لا ينجو من عظم ذلك اليوم
الزهد لابن المبارك (51)
كان طاوس- رحمه اللّه- :
يتعذّر من طول السّكوت ويقول: إنّي جرّبت لساني فوجدته لئيما
الصمت لابن أبي الدنيا (248)
قال أبو بكر الوراق - رحمه اللّه-:
استعن على سيرك إلى اللهبترك من شغلك عن الله عز وجل ، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك .
قال إبراهيم التّيميّ - رحمه اللّه-:
ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النّار؛ لأنّ أهل الجنّة قالوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ، وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنّة؛ لأنّهم قالوا: إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ
التخويف من النار لابن رجب (16)
خرج عبد اللّه بن مسعود – رضي الله عنه - على أصحابه فقال:
أنتم جلاء حزني
كتاب الإخوان (150)
عن الأوزاعيّ- رحمه اللّه- قال:
سمعت بلال بن سعد بن تميم، يقول: أخ لك كلّما لقيك ذكّرك بحظّك من اللّه خير لك من أخ كلّما لقيك وضع في كفّك دينارا
كتاب الإخوان (150).
عن محمّد بن كعب القرظيّ – رحمه الله - أنّه:
أوصى عمر بن عبد العزيز فقال له: يا عمر بن عبد العزيز، أوصيك بأمّة محمّد خيرا، من كان منهم دونك فاجعله بمنزلة ابنك، ومن كان منهم فوقك فاجعله بمنزلة أبيك، ومن كان منهم سنّك فاجعله بمنزلة أخيك، فبرّ أباك، وصل أخاك، وعاهد ولدك فقال عمر: جزاك اللّه يا محمّد بن كعب خيرا
المنتقى من مكارم الأخلاق (157)
قال أبو سليمان الدّارانيّ رحمه الله:
لو أنّ الدّنيا كلّها لي في لقمة، ثمّ جاءني أخ لأحببت أن أضعها في فيه
كتاب الإخوان (235)
قال رجل لداوود الطّائيّ رحمه الله:
أوصني قال: اصحب أهل التّقوى، فإنّهم أيسر أهل الدّنيا عليك مئونة، وأكثرهم لك معونة .
كتاب الإخوان (124)
قال علي رضي الله عنه :
يهتف العلم بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل .
مفتاح دار السعادة 1/103
كان عليّ بن الحسين رحمه الله :
إذا توضّأ اصفرّ وتغيّر، فيقال: مالك؟ فيقول: «أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟
مختصر منهاج القاصدين (314)
قال بعض السلف :
خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .
ذم الهوى
قال بشر بن الحارث رحمه الله :
ما اتقى الله من أحب الشهرة .
حلية الاولياء
قال معروف رحمه الله :
كلام العبد فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل .
حلية الأولياء 8/361
عن محمد بن ذكوان ، قال : سمعت عبد الرحمن بن عبد الله ، عن عبد الله بن مسعود
أنه كان " يختم القرآن في رمضان في ثلاث ، وفي غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة "
التفسير من سنن سعيد بن منصور 1\24
عن ابراهيم قال كان الاسود
يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين وكان ينام بين المغرب والعشاء وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال
حلية الأولياء 2\103
روى ابن أبي داود بإسناده الصحيح :
أن مجاهداً رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء
الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيثمي 1\34
وأما الذين ختموا القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمنهم عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وتميم الداري ، وسعيد بن جبير رضي الله عنهما .
الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيثمي 1\34
عن أبي بكر محمد بن بشر الزنبري المعروف بالعكري بمصر قال
سمعت الربيع يقول كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة
سير اعلام النبلاء 10 / 36
" فكان قتادة رحمه الله
يختم القرآن في كل سبع ليال دائما ، وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأخير منه في كل ليلة .
مجالس شهر رمضان للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ص 65
وكان إبراهيم النخعي رحمه الله
يختم القرآن في رمضان في كل ثلاث ليال ، وفي العشر الأواخر في كل ليلتين .
مجالس شهر رمضان للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ص 65
وكان الأسود رحمه الله
يقرأ القرآن كله في ليلتين في جميع الشهر
مجالس شهر رمضان للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ص 65
قال الفضيل عندما سُئل عن التواضع:
أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته, ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه.
[جامع بيان العلم وفضله, أثر 964]
بكى أبو هريرة رضي اللّه عنه في مرضه :
فقيل له: ما يبكيك؟. فقال: أما إنّي لا أبكي على دنياكم هذه، ولكن أبكي على بعد سفري وقلّة زادي، وإنّي أمسيت في صعود على جنّة أو نار، لا أدري إلى أيّتهما يؤخذ بي
شرح السنة للبغوي (14/ 373).
قال الحسن رحمه الله:
من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه .
غذاء الألباب ص54
قال الماوردي رحمه الله:
(قال المأمون: الإخوان ثلاث طبقات: طبقة كالغذاء؛ لا يستغنى عنه، وطبقة كالدواء؛ يحتاج إليه أحيانًا، وطبقة كالداء؛ لا يحتاج إليه أبدًا
أدب الدنيا والدين ص170
قال مجاهد رحمه الله:
من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه .
حلية الأولياء
عن مالك بن دينار – رحمه الله :
أنّه قال لختنه (صهره): يا مغيرة، انظر كلّ أخ لك وصاحب لك، وصديق لك لا تستفيد في دينك منه خيرا فانبذ عنك صحبته، فإنّما ذلك لك عدوّ. يا مغيرة! النّاس أشكال: الحمام مع الحمام. والغراب مع الغراب، والصّعو -طائر أصغر من العصفور-مع الصّعو، وكلّ مع شكله
المنتقى من مكارم الأخلاق (159)
لم يثن الله على أحد في القرآن بنسبه أصلاً ، لا على ولد نبي ، ولا على ابن نبي ، ولا على ابي نبي ، وإنما أثنى على الناس بإيمانهم وأعمالهم ، وإذا ذكر صنفاً وأثنى عليهم فلما فيهم من الإيمان والعمل ، لا لمجرد النسب.
(منهاج السنة)
(يوصيكم الله في أولادكم)
استنبط منها بعض الأذكياء أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده ، حيث أوصى الوالدين بأولادهم ، فعلم أنه أرحم بهم منهم.
(تفسير ابن كثير)
قال أرطأة بن المنذر ـ رحمه الله ـ:
قيل لعمر بن عبد العزيز: لو جعلت على طعامك أمينا لا تغتال، وحرسا إذا صلّيت لا تغتال وتنحّ عن الطّاعون. قال:
(اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي أخاف يوما دون يوم القيامة فلا تؤمّن خوفي)
سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي163
قال محمد بن واسع ـ رحمه الله ـ:
إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه.
حلية الأولياء
قال يحيى بن معاذ ـ رحمه الله ـ:
القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .
حلية الأولياء 10/63
قال خالد بن معدان ـ رحمه الله ـ:
لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر.
حلية الاولياء
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها :
أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الشبع ،
إن القوم لما شبعت بطونهم ، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا .
قوت القلوب 2/283.
عن المعلّى بن زياد - رحمه الله - أنّه قال:
كان هرم ابن حيّان يخرج في بعض اللّيالي وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنّة كيف نام طالبها، وعجبت من النّار كيف نام هاربها. ثمّ يقول: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ (الأعراف/ 97
التخويف من النار لابن رجب (14)
قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله :
لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أنهم قد غُفر لهم ، لولا أنني كنت فيهم .
شعب الايمان 6/302
قيل للشعبي رحمه الله :
من أين لك هذا العلم كله ؟ قال : بنفي الاعتماد ، والسير في البلاد ، وصبر كصبر الجماد ، وبكور كبكور الغراب .
تذكرة الحفاظ (1/64)
قال ابن القيم رحمه الله :
ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله .
مفتاح دار السعادة 1/108
قال الحسن رضي اللّه عنه :
في قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ قال: أي من طاعتي
الدر المنثور (5/ 7).
قال الماوردي رحمه الله:
من حق الإخوان أن تغفر هفوتهم وتستر زلتهم؛ لأن من رام بريئًا من الهفوات، سليمًا من الزلات رام أمرًا مُعوِزًا واقترح وصفًا معجزًا
أدب الدنيا والدين ص179.
قال أبو يزيد رحمه الله :
ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي ، حتى سقتها وهي تضحك .
صيد الخاطر ص114
قال أحد السلف:
إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
الآداب الشرعية (2/59)
قال ابن القيم رحمه الله :
إذا علقت شروش المعرفة في أرض القلب نبتت فيه شجرة المحبّة، فإذا تمكّنت وقويت أثمرات الطّاعة، فلا تزال الشّجرة تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها
الفوائد(49)
قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-:
من كثر كلامه كثر سقطه
«الصمت لابن أبي الدنيا» (241).
قال أبو الدّرداء- رضي اللّه عنه-:
لولا ثلاث لأحببت أن أكون في بطن الأرض لا على ظهرها: لولا إخوان لي يأتوني ينتقون طيّبالكلام كما ينتقى طيّب التّمر، أو أغفّر وجهي ساجدا للّه- عزّ وجلّ- أو غدوة أو روحة فيسبيل اللّه عزّ وجلّ
«الزهد للإمام أحمد» (168، 169).
قال مالك بن أنس- رحمه اللّه-:
«حقّ على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية. والعلم حسن لمن رزق خيره
«حلية الأولياء» (6 /320).
قال عثمان بن عفّان - رضي اللّه عنه-:
لو طهرت قلوبنا لما أشبعت من كلام ربّنا
«إغاثة اللهفان» (1/ 55)
قال عليّ- رضي اللّه عنه-:
أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر إلّا ويده بيد اللّه يرفعه
«المستطرف» (1/ 272)
قال إبراهيم التّيميّ- رحمه اللّه-:
ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النّار؛ لأنّ أهل الجنّة قالوا: الحمد للّه الّذي أذهب عنّا الحزن. وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنّة لأنّهم قالوا: إنّا كنّا قبل في أهلنا مشفقين
«التخويف من النار لابن رجب» (ص 21)
قال أبو البختريّ - رحمه اللّه-:
لوددت أنّ اللّه تعالى يطاع وأنّي عبد مملوك
«الزهد، لابن المبارك» (ص 69).
قال طاوس- رحمه اللّه-:
لساني سبع إن أرسلته أكلني
«الإحياء» (3/ 120)
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل :
حدثني هارون بن سفيان المستملي قال : قلت لأبيك أحمد بن حنبل : كيف تعرف الكذابين ؟ قال : بمواعيدهم .
( أدب الإملاء والاستملاء 1/40)
قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- :
لا تصحب الفجّار، لتعلّم من فجورهم، واعتزل عدوّك، واحذر صديقك إلّا الأمين، ولا أمين إلّا من خشي اللّه، وتخشّع عند القبور، وذلّ عند الطّاعة، واستعصم عند المعصية، واستشر الّذين يخشون اللّه
«الدر المنثور للسيوطي» (7/ 22).
قال الزهري رحمه الله :
ما عُبدَ الله بأفضلَ من العلم
«الحلية» (3/ 365)
قال الثوري رحمه الله :
تعلمنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله
«فتح المغيث للسخاوي» (3/224)
قال أحمد بن أبي الحواري رحمه الله :
من ترك لقاء الناس فهو للشهوات أترك.
«الزهد الكبير للبيهقي» ( ص71)
قال ذو النون رحمه الله :
من علامات الحب لله ترك كل ما شغل عن الله عز وجل حتى يكون الشغل كله بالله وحده.
«الزهد الكبير للبيهقي» (ص78)
قال الحسن- رحمه اللّه -:
أفضل أخلاق المؤمن العفو
«الآداب الشرعية» (1/ 71)
قال ابن ضبارة- رحمه اللّه-:
(إنّا نظرنا فوجدنا الصّبر على طاعة اللّه تعالى أهون من الصّبر على عذاب اللّه تعالى)
« أدب الدنيا والدين للماوردي» (ص 103)
قال سلام بن مسكين- رحمه اللّه -:
كان الحسن كثيراً ما يقول: يا معشر الشباب عليكم بالآخرة فاطلبوها، فكثيراً رأينا من طلبَ الآخرةَ فأدركها مع الدنيا، وما رأينا أحداً طلب الدنيا فأدرك الآخرة مع الدنيا.
«الزهد الكبير» (ص65)
قال بعض السّلف:
من حفظ بصره أورثه اللّه نورا في بصيرته
«تفسير ابن كثير» (3/ 283).
قال ابن القيّم- رحمه اللّه -:
من تطهّر في الدّنيا ولقي اللّه طاهرا من نجاساته دخل الجنّة بغير معوّق، وأمّا من لم يتطهّر في الدّنيا فإن كانت نجاسته عينيّة كالكافر لم يدخلها بحال. وإن كانت نجاسته كسبيّة عارضة دخلها بعد ما يتطهّر في النّار من تلك النّجاسة ثمّ لم يخرج منها أي الجنة
إغاثة اللهفان (1/ 71)
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه-:
عملوا للّه بالطّاعات، واجتهدوا فيها وخافوا أن تردّ عليهم.
إنّ المؤمن جمع إيمانا وخشية، والمنافق جمع إساءة وأمنا
بصائر ذوي التمييز، للفيروز آبادي (2/ 545)
قال عبد اللّه بن المبارك - رحمه اللّه-:
في ذكر شروط التّوبة: النّدم، والعزم على عدم العود، وردّ المظلمة، وأداء ما ضيّع من الفرائض،
وأن يعمد إلى البدن الّذي ربّاه بالسّحت، فيذيبه بالهمّ والحزن حتّى ينشأ له لحم طيّب، وأن يذيق نفسه ألم الطّاعة، كما أذاقها لذّة المعصية
فتح الباري (11/106)
قال أبو جعفر بن صهبان - رحمه اللّه-:
كان يقال: أوّل المودّة طلاقة الوجه، والثّانية التّودّد، والثّالثة قضاء حوائج النّاس
الإخوان لابن أبي الدنيا (ص194).
قال أبو الفرج ابن الجوزي - رحمه اللّه-:
البكاء ينبغي أن يكون على خساسة الهمم
صيد الخاطر (ص300)
قال ابن عقيل الحنبلي - رحمه اللّه-:
إني لا يَحِل لي أن أضيع ساعة من عمري
شذرات الذهب (2 / 37)
أخرج الطّبرانيّ عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما-:
أنّ عمر- رضي اللّه عنه- قال يوم أحد لأخيه: خذ درعي يا أخي. قال: أريد من الشّهادة مثل الّذي تريد، فتركاها جميعا
الحلية (1/ 367)
قال وهب بن منبّه - رحمه اللّه-:
ما عبد اللّه بمثل الخوف
التخويف من النار لابن رجب (7)
قال مالك بن أنس- رحمه اللّه-:
حقّ على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية. والعلم حسن لمن رزق خيره
الحلية (6/ 320).
عن قتادة- رحمه اللّه-:
في قوله تعالى (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) قال: هذا المؤمن اطمأنّ إلى ما وعد اللّه
الدر المنثور (8/ 514)
قال ابن القيم - رحمه اللّه-:
قد يكون عند أدنى الناس علم ما لا يعلمه إمام زمانه , وقد علم الهدهد أمر ما علمه نبي مرسل , فاقرأ إن شئت قوله تعالى :{ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ } ...
مدارج السالكين( 2 / 52)
قال مسروق -رحمه الله-:
بحسب الرّجل من العلم أن يخشى اللّه- عزّ وجلّ-
وبحسب الرّجل من الجهل أن يعجب بعلمه
«العلم لزهير بن حرب» (ص9)
قال مالك بن دينار -رحمه الله-:
إن صدور المؤمنين تغلي بأعمال البر، وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور،
والله تعالى يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله.
«الزهد للإمام احمد» (451)
قال الإمام أحمد -رحمه الله-:
سمعت أن قَلَّ رجلٌ يأخذ كتاباً ينظر فيه إلا
استفاد منه شيئاً
«العلل ومعرفة الرجال» (2/314)
قال حماد بن سلمة -رحمه الله-:
من طلب الحديث لغير الله مُكر به
«السير» (7/448)
قال أبو حاتم الرازي -رحمه الله-:
علامةُ أهل البدع الوقيعةُ في أهل الأثر
«شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (1/179)
قال الزهري- رحمه اللّه -:
حضور المجلس بلا نسخة ذُلّ
حلية الأولياء(3/366)
قال يحيى بن أبى كثير - رحمه اللّه -:
لا يُستطاع العلم براحة الجسم
صحيح مسلم ( 612 ).
قال شجاع بن شاه- رحمه اللّه -:
من عمّر ظاهره باتّباع السّنّة، وباطنه بدوام المراقبة، وغضّ بصره عن المحارم، وكفّ نفسه عن الشّهوات،
وذكر خصلة سادسة هي أكل الحلال.
قال: لم تخطيء له فراسة
مجموع الفتاوى (15/ 425- 426)
قال وكيع - رحمه اللّه -:
من استفهم وهو يفهم فهو طرف من الرياء
الجامع (1/197)
قال ابن حجر - رحمه اللّه -:
العالم إذا كان عليما ولم يكن عفيفا كان ضرره أشدّ من ضرر الجاهل
الفتح (13/ 149)
قال أنس بن مالك- رضي اللّه عنه-:
«إذا مرّت بك امرأة فغمّض عينيك حتّى تجاوزك»)
الورع لابن أبي الدنيا (66)
كان عليّ بن الحسين - رحمه اللّه -:
إذا توضّأ اصفرّ وتغيّر، فيقال: مالك؟ فيقول: «أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟
مختصر منهاج القاصدين للمقدسي (314).
قال عبد الله بن المعتز - رحمه اللّه -:
التواضع سلّم الشرف
الجامع / 1/351
قال وكيع - رحمه اللّه -:
أول بركة الحديث إعارة الكتب
الجامع / 1/240.
قال الإمام أحمد - رحمه اللّه -:
مع المحبرة إلى المقبرة
مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي
قال أبو البقاء الرندي يرثي مدينته
لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان
كان أبي يوصيني دائماً.
من استغلى بعقله اختل ، ومن استخشن حزامه انْذَلْ
عن عبد اللَّهِ بن عُمَرَ رضي الله عنهما قال أَخَذَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِي فقال كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أو عَابِرُ سَبِيلٍ وكان بن عُمَرَ يقول إذا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وإذا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ من صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ
صحيح البخاري ج5/ص2358
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خطبته :
لا يعجبنكم من الرجل طفطفته ولكن من أدى الأمانة ، وكف عن أعراض الناس فهو الرجل .
وقال أيضا :
كفى بالمرء عيبا أن يستبين له من الناس ما يخفى عليه من نفسه ويمقت الناس على ما يأتي .
|