قال بعض العلماء :
اعلم أن الغيبة مع تحريمها شرعا وعقلا هي عين العجز ونفس اللؤم ودليل النقص تأباها العقول الكاملة والنفوس الفاضلة لما فيها من انحطاط الرتبة وانخفاض المنزلة .
قال علي بن الحسين :
الغيبة إدام كلاب الناس .
وقال الحسن :
يا ابن آدم لن تنال حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك وتبدأ بذلك العيب من نفسك فتصلحه فما تصلح عيبا إلا ترى عيبا آخر فيكون شغلك في خاصة نفسك .
وقيل لربيع بن خيثم :
ما نراك تعيب أحدا ولا تذمه فقال : ما أنا على نفسي براض فأتفرغ من عيبها إلى غيرها
(موارد الظمآن لدروس الزمان) (1/377)
قال عبد الله بن المبارك: (المؤمن طالب عذر إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم).
آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة - (1 / 8)
قال عبد الله بن المبارك مثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سلم
أدب الاملاء والاستملاء - السمعاني - (1 / 6)
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : أَفْضَلُ الزُّهْدِ إخْفَاءُ الزُّهْدِ .
أدب الدنيا والدين - (1 / 129)
قال عبد الله بن المبارك:
من صبر فما أقل ما يصبر ومن جزع فما أقل ما يتمتع.
الصبر - (1 / 29)
قال عبد الله بن المبارك : ( لأن أرد درهما من شبهة أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف و مائة )
الكبائر - الذهبي - (1 / 118)
قال: قال عبد الله بن المبارك:
ألا رب ذي طمرين في منزل غدا
زرابيه مبثوثة ونمارقه
قد اطردت أنهاره حول قصره
وأشرق والتفت عليه حدائقه
تقريب كتاب التواضع والخمول - (1 / 3)
قال حماد بن زيد رحمه الله:
ينبغى للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً
لله عز وجل
جامع بيان العلم 1/566.
قال حماد بن سَلَمة :
مثل الذي يطلب الحديث ولا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة لا شعير فيها
الجامع 2 / 27.
قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله :
ما نحن فيمن مضى إلا كبقلٍ في أُصول نخلٍ طوال
موضع أوهام الجمع للخطيب 1 / 5.
قال الفخر الرازي رحمه الله :
(والله إنني أتأسف في الفوات عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل ، فإن الوقت والزمان عزيز
عيون الأنباء في طبقات الأطباء 1 / 462.
قال ابن دقيق العيد رحمه الله :
ومن الخطأ الاشتغال بالتتمات والتكميلات ، مع تضييع المهمات
الاقتراح ص 284
_ قال حماد بن زيد : كان يونس بن عُبَيد يحدِّث ثم يقول : استغفر الله استغفر الله ثلاثاً .
_ قال عبدالملك بن موسى : ما رأيتُ رجلاً قط أكثر استغفاراً من يونس ، كان يرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، ويرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، مرتين .
_ قال يونس بن عُبَيد : ليس شيء أعز من شيئين : درهم طيب ، ورجل يعمل على سنة .
انظر : تهذيب الكمال ، ترجمة يونس بن عبيد البصري
قال ربيعة الرأي رحمه الله :
العلم وسيلة إلى كل فضيلة
تهذيب السير 2 / 635.
قال أيوب السّختياني رحمه الله :
أجسَرُ الناس على الفتيا أقلهُّم علماً باختلاف العلماء
جامع بيان العلم 2/816.
قال قتادة رحمه الله :
من لم يعرف الاختلاف ، لم يشُمّ أنفهُ الفقه
جامع بيان العلم 2/815.
قال الخليل رحمه الله :
لا يعرف الرجل خطأ معلمه حتى يجالس غيره
تهذيب السير 2 / 713.
قال الذهبي رحمه الله :
الكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع
ميزان الاعتدال 3 / 49.
قال علي رضي الله عنه :
العلم نقطة كثَّرها الجهال
سبل السلام 4/178.
قال مالك بن أنس رحمه الله :
ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف
جامع بيان العلم 1 / 531.
قال ابن المديني رحمه الله :
ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة
الجامع 2/257.
قال النضر بن شُميل رحمه الله:
لا يجد الرجل لذة العلم حتى يجوع وينسى جوعه
تذكرة الحفاظ والذهبى 1/314.
قال الخليل بن أحمد رحمه الله:
لا يصل أحد من النحو إلى ما يحتاج إليه إلا بعد معرفة ما لا يحتاج إليه
الوافى بالوفيات للصفدي 1/6.
قال أبو بكر الأنصاري البغدادي البزاز :
مَنْ خدمَ المحابر خدمته المنابر
شذرات الذهب 2/108.
قال الخليل بن أحمد رحمه الله :
ما كُتِب قَرّ ، وما حُفظ فَرَّ
جني الجناس للسيوطي (ص 184).
قال بشر الحافي رحمه الله :
ضاعَ العلم في أفخاذ النساء
المصنوع للقاري (ص 120).
قال سفيان الثوري رحمه الله :
من بخل بعلمه ابتلي بثلاث ، إما أن ينساه ولا يحفظه ، وإما أن يموت ، ولا ينتفع به ، وإما أن تذهب كتبه
الجامع 1 / 240.
قال زُبيد اليامي رحمه الله :
يسرني أن يكون لي في كل شيء نية حتى
في الأكل والنوم
الجامع 1 / 316.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
لو أُنسيتُ آيةً لم أجد أحداً ، يذكرنيها إلا رجلاً ببرك الغِماد ، رحلتُ إليه
السير 2 / 342.
قال أبو الأسود الدؤلي رحمه الله :
الملوك حكَّامٌ على الناس ، والعلماء حكام على الملوك
جامع بيان العلم وفضله 1 / 256.
قال الشافعي رحمه الله :
ما ناظرت أحداً إلا على النصيحة
السير 10 / 29
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
والمنصِف من اغتفر قليلَ خطأ المرء في كثير صوابهِ
القواعد (315).
قال ابن القيم رحمه الله :
ما أكثرَ ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء
بالأفهام القاصرة
المدارج 2/ 431.
قال عبد اللّه بن مسعود- رضي اللّه عنه:
«حفظ البصر أشدّ من حفظ اللّسان)»
الورع لابن أبي الدنيا (62).
قال عليّ بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- لرجل من أصحابه:
يا كميل: العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النّفقة، والعلم يزكو بالإنفاق
إحياء علوم الدين (1/ 17)
قال الشافعي رحمه الله :
لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح ، ولكن من طلبه بذل النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح
شعب الإيمان 2/ 272
للشافعى أيضا:
لا يصلُح طلبُ العلم إلا لمفلس
الجامع 1/39.
قال ابن تيميّة- رحمه اللّه تعالى-:
نّ النّاس لم يتنازعوا في أنّ عاقبة الظّلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يروى: اللّه ينصر الدّولة العادلة، وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدّولة الظّالمة، ولو كانت مؤمنة
الحسبة (16، 170)
قال سلمان- رضي اللّه عنه-:
علم لا يقال به، ككنز لا ينفق منه
العلم لزهير بن حرب (8).
قال سفيان الثوري :
كان يقال : من طلب الرئاسة وقع في الدياسة
الجامع 1 / 321.
قال ابن المبارك رحمه الله :
ليكن الذي تعتمد عليه الأثر ، وخذ من الرأي ما
يفسر لك الحديث
جامع بيان العلم 2/1031.
قال الخليل رحمه الله :
أًقِلّوا من الكتب لتحفظوا ، وأكثروا منها لتعلموا
جامع بيان العلم 1 / 522.
قال الذهبي رحمه الله :
كلام الأقران يُطوى ولا يُروى ، فإن ذُكر تأمله المحدِّث ، فإن وجد له متابعاً وإلا أعرض عنه
السير 5 / 275.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
إني لأحسب الرجل ينسى العلم بالخطيئة يعملها
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه -:
لقد طلب أقوام العلم ما أرادوا به اللّه ولا ما عنده. قال: فما زال بهم العلم حتّى أرادوا به اللّه وما عنده
سنن الدارمي (1/ 114).
قال الإمام أحمد- رحمه اللّه -:
النّاس إلى العلم أحوج منهم إلى الطّعام والشّراب. لأنّ الرّجل يحتاج إلى الطّعام والشّراب في اليوم مرّة أو مرّتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه
مدارج السالكين (2/ 470).
قال محمود الزمخشري رحمه الله-:
مجد التاجرِ في كيسه ، ومجدُ العالمِ في كراريسه
نوابغ الكلم
قال ابن تيمية رحمه الله -:
بالصبر واليقين تُنالُ الإمامةُ في الدين
مدارج السالكين 2 / 154.
قال ابن عباس رضي الله عنه :
لِقاحُ المعرفة دراسة العلم
جامع بيان العلم 1 : 507.
قال سعيد بن المسيب رحمه الله :
إنْ كنتُ لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
السير 4 / 222.
قال سفيان بن عيينة رحمه الله :
لا يكون الرجل من أهل الحديث حتى يأخذ عمن فوقه ، وعمن هو دونه ، وعمن هو مثله
الجامع 2 / 218.
قال مالك بن دينار رحمه الله :
إنّ العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا
شعب الإيمان 2/297
سمع عامر بن عبد اللّه بن الزّبير رحمه اللّه تعالى- المؤذّن ،:
وهو يجود بنفسه، فقال: خذوا بيدي، فقيل: إنّك عليل، قال: أسمع داعي اللّه فلا أجيبه، فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في المغرب، فركع ركعة ثمّ مات
سير أعلام النبلاء (5/ 220).
قال ابن عباس رضي الله عنه :
ذلَلتُ طالباً فعززتُ مطلوباً
الإحياء 3/19.
قال الحسن رحمه الله :
إن كان الرجل إذا طلب العلم ، لم يلبث أن يرى في ذلك في تخشعه ، وبصره ولسانه ويده وزهده
أخلاق العلماء للآجري (ص 131).
قال أبو سليمان الدّارنيّ رحمه الله :
جلساء الرّحمن يوم القيامة من جعل في قلبه خصالا: الكرم والسّخاء والحلم والرّأفة والشّكر والبرّ والصّبر
جامع البيان في تفسير القرآن (1/ 144).
قال أحمد رحمه الله :
سبحان الله رجل يطلب العلم لا يكون له ورد بالليل !
المدخل للبيهقى (ص 330)
قال الذهبي رحمه الله :
الغزالي إمام كبير ، وما من شرط العالم أنه لا يخطئ
السير 19 / 239.
قال ابنَ بشكُوال الأندلسي رحمه الله :
قرأت بخط بعض أصحابنا أنه سمع أبا بكر بن عطية يذكر أنه كرر البخاري سبع مئة مرة
الصلة (ص 433).
قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-:
لا يغرركم من قرأ القرآن إنّما هو كلام نتكلّم به ولكن انظروا من يعمل به
اقتضاء العلم العمل (71).
قال الحسن - رحمه اللّه-:
أفضل أخلاق المؤمن العفو
الاداب الشرعية (1/ 71).
قال مالك بن دينار- رحمه اللّه-:
إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره، وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا
اقتضاء العلم العمل، (33)
قال عمرو بن عثمان المكّيّ- رحمه اللّه-:
العلم قائد، والخوف سائق، والنّفس حرون بين ذلك جموح خدّاعة روّاغة. فاحذرها وراعها بسياسة العلم، وسقها بتهديد الخوف يتمّ لك ما تريد
مدارج السالكين (2/ 466)
قال ابن دقيق العيد - رحمه اللّه-:
إنّ التّقوى سبب لغضّ البصر، وتحصين الفرج
الفتح (9/ 109).
قال يحي ابن معين- رحمه اللّه-:
أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت بها أحدا، وأعلمته فيما بيني وبينه، ولقد طلب إلي خلف بن سالم، فقال:
قل لي: أي شيء هي؟ .
فما قلت له.
وما رأيت على أحد خطأ الا سترته، وأحببت أن أزين أمره، وما استقبلت رجلا في وجهه بأمر يكرهه. ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه.
طبقات الحنابلة (1/405)
قال سفيان بن حسين- رحمه اللّه-:
ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال أغزوت الروم؟ قلت: لا، قال: فالسند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفتسلم منك الروم والسند والهند والترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم؟! قال: فلم أعد بعدها
البداية والنهاية (13/121)
قال طوق بن وهب - رحمه اللّه-:
دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت.
فقال: كأني أراك شاكياً.
قلت: أجل.
قال: اذهب إلى فلان الطبيب فاستوصفه،
ثم قال: اذهب إلى فلان فإنه أطب منه.
ثم قال: أستغفر الله أراني قد اغتبته!
صفة الصفوة
قال بكر بن عبد الله- رحمه اللّه-:
إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب النَّاس ،ناسياً لعيبه ، فاعلموا أنَّه قد مُكِرَ به
صفة الصفوة
ذكر الأبشيهيّ- رحمه اللّه- في مستطرفه:
أنّ رجلا سبّ رجلا وقال له: إيّاك أعني، فقال الآخر وعنك أعرض
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خطبته :
لا يعجبنكم من الرجل طفطفته ولكن من أدى الأمانة ، وكف عن أعراض الناس فهو الرجل .
وقال أيضا :
كفى بالمرء عيبا أن يستبين له من الناس ما يخفى عليه من نفسه ويمقت الناس على ما يأتي .
قال بعض العلماء :
اعلم أن الغيبة مع تحريمها شرعا وعقلا هي عين العجز ونفس اللؤم ودليل النقص تأباها العقول الكاملة والنفوس الفاضلة لما فيها من انحطاط الرتبة وانخفاض المنزلة .
قال علي بن الحسين :
الغيبة إدام كلاب الناس .
وقال الحسن :
يا ابن آدم لن تنال حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك وتبدأ بذلك العيب من نفسك فتصلحه فما تصلح عيبا إلا ترى عيبا آخر فيكون شغلك في خاصة نفسك .
وقيل لربيع بن خيثم :
ما نراك تعيب أحدا ولا تذمه فقال : ما أنا على نفسي براض فأتفرغ من عيبها إلى غيرها
(موارد الظمآن لدروس الزمان) (1/377)
قال الكافيجي :
(أصل السعادات في الدنيا والآخرة ؛ هو الـعلم)
التيسير ص 268
قال الخطابي :
(قال: سمعت الحسن يقول: يقولون المداراة نصف العقل، وأنا أقول هو العقل كله)
العزلة ص 142
قال الأحنف :
(لا تكوننَّ على الإساءة أقوى منك على الإحسان)
الحديقة 12/105
قال عمر- رضي اللّه عنه-:
عليكم بذكر اللّه تعالى؛ فإنّه شفاء. وإيّاكم وذكر النّاس فإنّه داء
رواه أحمد في الزهد ص 151
روى الميانجي بأماليه
عن الإمام أحمد- رحمه الله -: قال :
"ما رأيت أحدا تكلم في الناس وعابهم إلا سقط"
قال حُذَيْفَةُ بنُ قَتَادَةَ المَرْعَشِيُّ - رحمه الله -:
لَوْ أَصَبْتُ مَنْ يُبْغِضُنِي عَلَى الحقِيْقَةِ فِي اللهِ، لأَوجَبتُ عَلَى نَفْسِي حُبَّهُ !
سير أعلام النبلاء (9/283)
قال ابن حبان البستي - رحمه الله -:
الواجب على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس ، مع الاشتغال بإصلاح عيوب نفسه ؛ فإن من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنه ولم يُتعب قلبه ، فكلما اطلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من أخيه ، وإن من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمي قلبه وتعب بدنه وتعذر عليه ترك عيوب نفسه
روضة العقلاء (ص:131)
قال ابن وهب - رحمه الله -:
نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما، فأجهدني فكنت أغتاب، وأصوم،
فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم، فمنْ حُبِ الدراهم تركتُ الغيبة».
قلت ـ الذهبي ـ: هكذا والله كان العلماء؛ وهذا هو ثمرة العلم النافع.
[سير أعلام النبلاء (9/228)]
قال بعض السلف:
(خَفِ الله على قدر قدرته عليك, واستح منه على قدر قربه منك)
فتح الباري ، 1/75 .
يقول الفضل بن عياض رحمه الله :
(كنا نأتي المشيخة فلا نرى أنفسنا أهلاً للجلوس معهم ، فنجلس دونهم ونسترق السمع فإذا مر الحديث سألناهم إعادته وقيدناه )
آفاق الجمال ، ص22
قال الماوردي:
(قال بعض الحكماء: من عمل في السر عملاً يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر)
فيض القدير ، 3/267
لما حضرت أبا هريرة- رضي اللّه عنه- الوفاة :
بكى
فقيل له ما يبكيك؟
فقال بعد المفازة وقلة الزاد وعقبة كؤود ، المهبط منها إلى الجنة أو النار.
صفة الصفوة (1/694)
قال بعضهم:
أدركنا السّلف وهم لا يرون العبادة في الصّوم ولا في الصّلاة، ولكن في الكفّ عن أعراض النّاس
إحياء علوم الدين (3/ 152).
قال نعيم بن حماد - رحمه الله -:
سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيتُ أحدًا ارتفع مثل مالك، ليس لهُ كثيرُ صلاة ولا صيام، إلاَّ أن تكون له سريرة .
السير (8/97)
قال يحيى بن معين - رحمه الله -:
وإذا افتقرت إلى الذّخائر لم تجد ... ذخرا يكون كصالح الأعمال
اقتضاء العلم العمل (99).
قال سعيد بن العاص - رحمه الله -:
ما شاتمت رجلا مذ كنت رجلا، لأنّي لم أشاتم إلّا أحد رجلين:
إمّا كريم فأنا أحقّ أن أجلّه، وإمّا لئيم فأنا أولى أن أرفع نفسي عنه
المستطرف (1/ 136).
قال الامام ابو يوسف ـ رحمه الله ـ :
"طلب العلم بعلم الكلام جهل ... و الجهل بعلم الكلام علم "
السير للذهبي
ليس مَن عَمِلَ .. ثم نطق .. كمَن نطق ثم قَعَد !
والفاعلُ دائمًا مرفوع ,,
قال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله:
"إذا رأيت قوماً يتناجون فى دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة"
رواه أحمد فى الزهد.
عن عثمان - رضي الله عنه -:
ما أسرَّ أحدٌ سريرةً إلاّ أبْدَاها اللهُ على صفحاتِ وجهِهِ، وفَلَتَاتِ لسانِه
شرح العقيدة الطحاوية (ص 149)
قيل لأبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه -:
ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار - ثلاثا -
ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين؛ فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما، أو أسلبهما سلبا قبيحا.
سير أعلام النبلاء : 2/368
سُئل الحسن البصري رحمه الله:
من هم الأبرار ؟.
فقال : هم الذين لا يؤذون الذر .
الدر المنثور .3/255
قيل لحمدون بن أحمد رحمه الله:
ما بال كلام السلف أنفعُ من كلامنا؟! قال: لأنَّهم تكلموا لعزِّ الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلمُ لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق
صفة الصفوة 4 / 122 .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره
سيماهم في وجوههم من أثر السجود
"أي : قد أثرت العبادة ـ من كثرتها وحسنها ـ في وجوههم ، حتى استنارت . لما استنارت بالصلاة بواطنهم ، استنارت بالجلال ، ظواهرهم .
يقول أبو عبد الرحمن العمري الزاهد:
"إن من غفلتك عن نفسك، إعراضك عن الله بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه، ولا تأمر ولا تنهى، خوفًا من المخلوق"
[سير أعلام النبلاء (15:391)]
عن سفيان بن دينار التمار، قال: سألت ماهان الحنفي ما كانت أعمال القوم؟، قال: كانت أعمالهم قليلة، وكانت قلوبهم سليمة.
[حلية الأولياء (2:250)].
قال القرطبي ـ رحمه الله ـ :
فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس لينا ووجه منبسطا طلقا مع البر والفاجر و السني و المبتدع، مداهنة أن يتكلم معه بكلام يظن أنه يرضي مذهبه، لأن الله تعالى قال لموسى وهارون:"فقولا له قولا لينا"
فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون ، والفاجر ليس بأخبث من فرعون ، وقد أمرهما الله تعالى باللين معه !
الجامع لأحكام القرآن (16/2)
قال ابن السماك ـ رحمه الله ـ :
تواضعك في شرفك أشرف لك من شرفك .
وكان يقال :
اسمان متضادان بمعنى واحد : التواضع والشرف
أدب الدنيا والدين
قال ابن عيينة ـ رحمه الله ـ :
إذا وافقت السريرة العلانية فذلك العدل، وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل، وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور
صفة الصفوة 2 / 234 .
قال ابن حزم ـ رحمه الله ـ :
أفضل نعم اللّه تعالى على المرء أن يطبعه على العدل وحبّه، وعلى الحقّ وإيثاره
مداواة النفوس (90).
قال بعضهم:
ليس الحليم من ظلم فحلم، حتّى إذا قدر انتقم، ولكنّ الحليم من ظلم فحلم حتّى إذا قدر عفا
الإحياء (3/ 196).
قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-:
إنّي لا أعلم عملا أقرب إلى اللّه- عزّ وجلّ- من برّ الوالدة
الأدب المفرد ص (15)
قال أبو سليمان - يعني الداراني –رحمه الله-:
لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا ،
وما أحب البقاء في الدنيا لتشقيق الأنهار ، ولا لغرس الأشجار .
صفة الصفوة
وقال بعض الصالحين:
لي أربعون سنة ما غمني إلا طلوع الفجر !
قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
ما بلغني عن أخٍ لي مكروهٌ - قطُّ - إلا كان إسقاطُ المكروه عنه أحبَّ إلي من تحقيقه عليه،
فإن قال : « لم أقل » ؛ كان قوله: « لم أقل » أحبَّ إلي من ثمانية يشهدون عليه!
تاريخ الرَّقَّة ص 25
عكف أيّوب بن سليمان –رحمه الله-:
على كتاب العروض حتّى حفظه، فسأله بعضهم عن
إقباله على هذا العلم بعد الكبر، فقال: حضرت قوما يتكلّمون فيه فأخذني ذلّ في نفسي أن يكون باب من العلم لا أتكلّم فيه
أدب الدنيا والدين (ص 54).
من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمة - رحمه الله - :-
(القلب إذا كان رقيقا لينا كان أخذه للعلم سهلا يسيرا , ورسخ العلم فيه وثبت وأثر , وإن كان قاسيا غليظا كان قبوله للعلم صعبا عسيرا , ولابد مع ذلك أن يكون زكيا صافيا سليما , حتى يزكو فيه العلم ويثمر فيه ثمرا طيبا .
(ابن تيمية ـ الفتاوى)
(روى كعب ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( ماذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم , بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه) قال الترمذي : حديث حسن صحيح , فأخبر صلى الله عليه وسلم أن حرص المرء على والرياسة يفسد دينه , مثل أو أكثر من فساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم .)
(ابن تيمية ـ الفتاوى)
من أدمن أخذ الحكمة والأدب من كلام فارس والروم ، لايبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذلك الموقع .
(ابن تيمية ـ الاقتضاء)
قد قال بعض الناس : أكثر ما يفسد الدنيا: نصف متكلم , ونصف متفقه , ونصف متعلم , ونصف متطبب, ونصف نحوي ، فهذا يفسد الأديان, وهذا يفسد البلدان, وهذا يفسد الأبدان, وهذا يفسد اللسان,
(ابن تيمية ـ الفتاوى)
(من صفات الغرباء الذين غبطهم النبي : صلى الله عليه وسلم
ـ التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس , وترك ماأحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم
ـ وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس
ـ وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله لاشيخ ولاطريقة ولامذهب ولاطائفة , بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده وإلى رسوله بالإتباع لما جاء به وحده , وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا, وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم فلغربتهم بين هذا الخلق يعدونهم أهل شذوذ وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم
هذه بعض الجواهر من كتاب المجالسة وجواهر العلم أقسمها إلى حلقات حتى المجلد الرابع
قال سفيان بن عيينة :
يستحب للرجل إذا دعا أن يقول في دعائه : اللهم ! استرنا بسترك الجميل ،
ومعنى الستر الجميل : أن يستر على عبده في الدنيا ثم يستر عليه في الآخرة من غير أني يوبخه عليه .
(1/286)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ؛ قال :
يومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهما : يوم تأتيك البشرى من الله تبارك وتعالى ؛ إما بعذابه وإما برحمته ، ويوم تعطى كتابك ؛ إما بيمينك أو بشمالك ، وليلة تبيت في القبر وحدك ليلة لم تبت مثلها ليلة ، وليلة صبحتها يوم القيامة ليس بعدها ليل
(1/312)
عن الحسن :
أنه سئل عن الأبرار : من هم ؟ فقال : هم الذين لا يؤذون الذر.
1/337
قال يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ:
وَرِثَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ عِشْرِينَ دِينَارًا ؛ فَأَكَلَهَا فِي عِشْرِينَ سَنَةً.
(1/346)
كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ
يَشْرَبُ الْفَتِيتَ وَلَا يَأْكُلُ الْخُبْزَ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ،
فَقَالَ : بَيْنَ مَضْغِ الْخُبْزِ وَشُرْبِ الْفَتِيتِ قِرَاءَةُ خَمْسِينَ آيَةً
(1/346)
دَخَلَ إلى داود الطائي يَوْمًا رَجُلٌ ، فَقَالَ :
إِنَّ فِي سَقْفِ بَيْتِكَ جِذْعًا قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ! إِنِّي فِي هَذَا الْبَيْتِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا نَظَرْتُ إِلَى السَّقْفِ . وَكَانُوا يَكْرَهُونَ فُضُولَ النَّظَرِ كَمَا يَكْرَهُونَ فُضُولَ الْكَلَامِ .
(1/347)
قال الثَّوْرِيَّ :
إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ رَغِيفٍ عليه عسلٌ مرّ بِهِ ذُبَابٌ فَقَطَعَ جَنَاحَهُ ، وَمَثَلُ رَغِيفٍ يَابِسٍ مَرَّ بِهِ فَسَلِمَ .
(1/376)
قال ابْنَ الْمُبَارَكِ:
سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ يَقُولُ : أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ
(1/277)
عن الفضيل بن عياض :
في قول الله تبارك وتعالى :{ ولا تقتلوا أنفسكم } [ النساء : 29 ] ؛
قال : لا تغفلوها عن ذكر الله ؛ فإن من أغفلها عن ذكر الله تبارك وتعالى فقد قتلها
(1/388)
قال بشر بن الحارث :
لو أن الروم سبت من المسلمين كذا وكذا ألفا ، ثم فداهم رجل كان في قلبه سوء لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لم ينفعه ذلك .
(1/412)
قال الفضيل بن عياض :
ما أحد من أهل العلم إلا وفي وجهه نضرة ؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « نضر الله امرءا سمع منا حديثا » .
(1/414)
قال الحسن بن صالح :
من أصبح وله هم غير الله ؛ فليس من الله عز وجل
(1/415)
قال بهز بن حكيم :
صلى بنا زرارة بن أوفى الغداة ، فقرأ : ( فإذا نقر في الناقور ) [ المدثر : 8 ] .
فخر مغشيا عليه ، فحملناه ميتا رحمه الله .
(1/448)
قيل لعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم :
من أعظم الناس خطرا ؟ ! قال : من لم يرض الدنيا خطرا لنفسه .
(1/449)
كانت امرأة من التابعين تقول :
سبحانك ! ما أضيق الطريق على من لم تكن أنت دليله ! وما أوحش الطريق على من لم تكن أنت أنيسه !
(2/31)
قال مالك بن دينار :
إنما طلب العابدون بطول النصب دوام الراحة ، وطلب الزاهدون بطول الزهد طول الغنى .
(2/70)
قال سفيان الثوري :
إذا أحب الرجل الرجل في الله ، ثم أحدث حدثا ؛ فلم يبغضه عليه ؛ فلم يحبه لله .
(2/90)
قال مالك بن دينار :
خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها ، قالوا : وما هو يا أبا يحيى ؟ قال : معرفة الله عز وجل .
(2/91)
قال أبو سليمان الداراني:
إنما رجع القوم من الطريق قبل الوصول ، ولو وصلوا إلى الله تبارك وتعالى ما رجعوا .
(2/94)
قال أبو الأحوص :
لا تسبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإنهم أسلموا خوفا من الله ، وأنتم أسلمتم خوفا من سيوفهم ؛ فانظروا كم بين الأمرين ؟ !
(2/98)
قال عبد الله بن إدريس :
عجبا لمن ينقطع إلى رجل من أهل الدنيا ويدع أن ينقطع إلى من له السماوات والأرض
2/116
قال معروف الكرخي:
كلام الرجل فيما لا يعنيه مقت من الله عز وجل .
2/121
قال ابن المبارك:
عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة ؟ !
2/186
قال الأصمعي :
قيل لبزرجمهر الحكيم : بم أدركت ما أدركت من العلم ؟ قال : ببكور كبكور الغراب ، وحرص كحرص الخنزير ، وصبر كصبر الحمار .
2/188
قال ابن السماك:
كتب رجل إلى أخ له : يا أخي ! إنك قد أوتيت علما ؛ فلا تطفئن نور علمك بظلمة الذنوب ، فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم
2/189
قال ابن المبارك :
لا يزال المرء عالما ما طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم ؛ فقد جهل .
2/186
قال علي بن حسين رضي الله عنه :
من ضحك ضحكة مج مجة من العلم
2/190
قال الحسن :
من أحسن عبادة الله في شبيبته ؛ لقاه الله تبارك وتعالى الحكمة عند كبر سنه ، وذلك قوله عز وجل : ( واستوى ءاتينه حكما وعلما ) الآية [ القصص : 14 ] .
2/190
قال الشعبي :
ما كتبت سوادا في بياض قط ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ، وما أحببت أن يعيده علي .
2/191
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ؛ قال :
للسفر مروءة ، وللحضر مروءة ، فأما مروءة السفر ؛ فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على أصحابك ، وكثرة المزاح في غير مساخط الله عز وجل ،
وأما مروءة الحضر ؛ فإدمان الاختلاف إلى المسجد ، وكثرة الإخوان في الله تعالى ، وتلاوة القرآن .
2/194
قال الفضيل بن عياض:
ينبغي للقاضي إذا ابتلي بالقضاء أن يكون يوما في القضاء ويوما في البكاء ؛ فإن له بين يدي الله عز وجل موقفا غدا .
2/206
قال الأصمعي :
سمعت أعرابيا يقول : إذا أردت أن تعرف الرجل ؛ فانظر كيف تحننه إلى أوطانه ، وتشوقه إلى إخوانه ، وبكاؤه على ما قضى من زمانه.
2/208
قال ابن المبارك :
قال بعض الحكماء : من كان منطقه في غير ذكر الله تعالى ؛ فقد لغا ،
ومن كان نظره في غير اعتبار ؛ فقد سها ، ومن كان صمته في غير فكر ؛ فقد لهى .
2/210
قال أحمد بن عبد الله بن يونس :
أكل سفيان الثوري ليلة حتى شبع ، ثم قال : إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله . فقام فصلى إلى الصبح .
2/212
كان من دعاء هرم بن حيان :
اللهم إني أعوذ بك من شر زمان يتمرد فيه صغيرهم ، ويأمل فيه كبيرهم ، وتقترب فيه آجالهم .
2/215
كان هشام الدستوائي :
لا يطفئ سراجه بالليل ، فقالت له امرأته ، إن هذا السراج يضر بنا إلى الصبح .
فقال لها : ويحك ! إنك إذا أطفئتيه ذكرت ظلمة القبر
2/232
قال سفيان الثوري:
النظر إلى وجه الظالم خطيئة .
2/240
قال المسور بن مخرمة:
لقد وارت الأرض أقواما لو رأوني معكم ؛ لاستحييت منهم .
2/241
قال الحسن البصري :
إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل .
2/262
قيل لعمر بن عبد العزيز :
ما كان بدء إنابتك ؟
قال : أردت ضرب غلام لي ،
فقال لي : يا عمر ! اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة .
2/268
قال محمد بن المنكدر :
وما لأهل النار راحة غير العويل والبكاء .
2/269
قال إبراهيم التيمي :
إن الله تبارك وتعالى أغضب ما يكون قرب الساعة .
2/279
قال إبراهيم بن بشار ؛
سألت سفيان بن عيينة ، فقلت له : دلني على جليس أجلس إليه .
فقال : تلك ضالة لا توجد .
2/288
سئل سفيان الثوري
فقيل له : ما التواضع ؟ قال : التكبر على الأغنياء .
2/306
سأل رجل عمران بن مسلم القصير
فأعطاه وبكى ، فقيل له : ما يبكيك وقد قضيت حاجته ؟ قال : حيث أحوجته إلى مسألتي .
2/307
قيل للحسن :
لم لا تغسل قميصك ؟ قال : الأمر أسرع من ذلك .
2/310
قال الثوري :
أوحشت البلاد واستوحشت ، ولا أراها تزداد إلا وحشة .
2/310
قال العلاء بن زياد :
لينزل أحدكم نفسه أن قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله ، فيعمل بطاعة الله عز وجل
2/329
قال أيوب السختياني:
ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله تعالى . قال حماد : وسمعته مرة يقول : الرماد
2/329
عن الحسن ؛ قال :
المزاح يذهب بالمروءة .
2/333
وعنه ؛ قال :
أكون في زمان فأبكي فيه ؛ فيأتي زمان فأبكي عليه - يعني الأول - .
2/337
قال الخليل بن أحمد :
يطول الكلام ليفهم ، ويوجز ليحفظ .
2/337
قال جعفر بن أبي عثمان:
كنا عند يحيى بن معين ، فجاء رجل مستعجل ، فقال له : يا أبا زكريا ! حدثني بشيء أذكرك به . فالتفت إليه يحيى ، فقال : اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل .
2/343
قال الثوري:
صاحب السوء جذوة من النار
2/362
قال ابن السماك لأصحاب الصوف :
والله ! لئن كان لباسكم وفقا لسرائركم ، لقد أحببتم أن يطلع الناس عليها ، وإن كان مخالفا لقد كذبتم .
2/371
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يمر بالآية من ورده بالليل ؛ فيسقط حتى يعاد منها أياما كثيرا كما يعاد المريض .
2/376
قال بكر بن عبد الله المزني :
المستغني بالدنيا عن الدنيا كالمطفئ النار بالتبن .
2/378
قال الأصمعي:
سأل رجل قوما ، فقال رجل منهم : اللهم ! هذا سألنا ونحن سؤالك ،
وأنت بالمغفرة أجود منا بالعطاء . ثم أعطاه .
2/380
قال بشر بن السري :
ليس من أعلام المحب أن يحب ما يبغضه حبيبه .
2/391
شكى أهل مكة :
إلى الفضيل بن عياض رحمه الله القحط ،
فقال لهم : أمدبر غير الله تريدون ؟
2/400
قال الحسن:
ابن آدم ! إنما أنت عدد أيام ؛ إذا مضى منك يوم ؛ مضى بعضك .
2/401
قال المدائني :
وكان يقال : كل شيء يحتاج إلى العقل ، والعقل يحتاج إلى التجارب .
ويقال : من لم ينفعك ظنه لم ينفعك يقينه
2/416
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالكعبة وعليه إزار فيه إحدى وعشرون رقعة ، فيها أدم .
2/421
وقال رضي الله عنه:
إذا أكلتم الرمان ؛ فكلوه بشحمه ؛ فإنه دباغ للمعدة
3/38
قال الحسن لفرقد السبخي :
يا أبا يعقوب ! بلغني أنك لا تأكل الفالوذج ؟ فقال : يا أبا سعيد ! أخاف أن لا أؤدي شكره . فقال له الحسن : يا لكع ! وهل تؤدي شكر الماء البارد ؟ !
3/43
قال الأحنف بن قيس :
جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام ؛ فإني أبغض الرجل أن يكون وصافا لفرجه وبطنه ، وإن من المروءة والديانة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه .
3/44
قال الأصمعي :
وإذا أردت أن تسلم من الحاسد ؛ فعم عليه أمورك .
3/50
قال ابن عيينة:
الحسد أول ذنب عصي الله عز وجل به في السماء - يعني حسد إبليس آدم - ، وهو أول ذنب عصي الله عز وجل به في الأرض ، وحسد ابن آدم أخاه فقتله .
3/51
قال بزرجمهر :
الفقر في الوطن غربة ، والغنى في الغربة وطن ، وفقد الأحبة غربة .
3/58
قال سلم بن قتيبة :
رد المعروف أشد من ابتدائه ؛ لأن الابتداء بالمعروف نافلة ، ورده فريضة .
3/70
قال جعفر بن سليمان:
كانت امرأة من العابدات بالبصرة تصاب بالمصيبة العظيمة فلا تجزع ، فقيل لها في ذلك ؛ فقالت : ما أصاب بمصيبة فأذكر معها النار ؛ إلا صارت في عيني أصغر من التراب .
3/77
قال بعض بني ضبة :
( أقول وقد فاضت بعيني عبرة ... أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب )
( أخلاي لو غير الممات أصابكم ... جزعت ولكن ما على الموت معتب )
3/81
قال بعض الحكماء :
خمسة أشياء ضائعة : سراج يوقد في الشمس ، ومطر جود في سبخة ، وحسناء تزف إلى عنين ، وطعام استجيد وقدم إلى سكران ، ومعروف صنع إلى من لا شكر له .
3/89
عن الحسن ؛ قال :
لأن أقضي حاجة لأخ أحب إلي من أن أعتكف سنة .
3/89
قال عبد الواحد بن زيد:
شهدت مالك بن دينار وقيل له : يا أبا يحيى ! ادع الله عز وجل أن يسقينا الغيث !
فقال : هم يستبطئون المطر ؟ قالوا : نعم . قال : لكني والله أستبطئ الحجارة .
3/106
أنشدنا أحمد بن عباد لبعضهم :
( يا ميتا في كل يوم بعضه ... سدد فيوشك أن تموت جميعا )
3/112
قال سفيان الثوري :
أوحشت البلاد واستوحشت ، ولا أراها تزداد إلا وحشة .
3/128
قال حماد بن سلمة:
ليست اللعنة بسواد يرى في الوجه ، ولكن إنما هو أن لا تخرج من ذنب إلا وقعت في ذنب .
3/136
أنشدني أبي لغيره :
( اصبر لكل مصيبة وتجلد ... واعلم أن المرء غير مخلد )
( فإذا ذكرت مصيبة تسلو بها ... فاذكر مصابك بالنبي محمد )
3/139
قال سفيان بن عيينة:
قال بعض الحكماء : الصدق عز ، والكذب خضوع .
3/240
قال عمرو بن شرحبيل :
لو عيرت رجلا برضاع الغنم ؛ لخشيت أن ارضعها .
3/243
قال سعيد بن العاص لابنه :
لا تمازح الشريف ؛ فيحقد عليك ، ولا الدنيء ؛ فتهون عليه .
3/245
قال إبراهيم بن أدهم :
الزهد ثلاثة أصناف : فزهد فرض ، وزهد فضل ، وزهد سلامة فالزهد الفرض : الزهد في الحرام ، والزهد الفضل : الزهد في الحلال ، والزهد السلامة : الزهد في الشبهات .
3/270
قال أبو سليمان :
ينبغي للخوف أن يكون أغلب على الرجاء ، فإذا غلب الرجاء على الخوف ؛ فسد القلب
3/272
قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم -:
أنه سمع رجلا يقول : ما أجرأ فلانا على الله ! فقال القاسم : ابن آدم أهون وأضعف من أن يكون جريئا على الله ، ولكن قل : ما أقل معرفته بالله عز وجل !
3/286
قال عكرمة :
كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس رضي الله عنهما ، فمر غراب يصيح ؛ فقال رجل من القوم : خير خير ! فقال ابن عباس : لا خير ولا شر .
3/297
قال أبو إسحاق:
مر أبو حازم في السوق ، فنظر إلى الفاكهة ، فقال : موعدك الجنة .
3/338
قال سفيان بن عيينة:
قيل لخالد بن يزيد : ما أقرب شيء ، وأبعد شيء ، وآنس شيء ، وأوحش شيء ؟ فقال : أقرب شيء الأجل ، وأبعد شيء الأمل ، وآنس شيء الصاحب ، وأوحش شيء الموت
3/364
عن أبي صالح :
( ومزاجه من تسنيم) [ المطففين : 27 ] ؛ قال : هو أشرف شراب أهل الجنة ، وهو للمقربين صرف ، ولأهل الجنة مزاج.
3/375
خطب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ؛ فقال :
إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت خلافته فتحا ، وإمارته رحمة ، والله ! إني لأظن الشيطان كان يفرق أن يحدث حدثا مخافة أن يغيره عمر ؛ والله ! لو أن عمر أحب كلبا ؛ لأحببت ذلك الكلب
3/415
قال بعض الحكماء :
أشد الأعمال ثلاثة : إنصاف الناس من نفسك ، والمواساة بالمال ، وذكر الله عز وجل على كل حال .
3/416
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :
ينبغي للرجل أن يكون في أهله مثل الصبي ، فإذا التمس ما عنده وجد رجلا .
3/430
عن الضحاك :
في قول الله تبارك وتعالى : { إنما نعد لهم عدا } [ مريم : 84 ] ؛ قال : الأنفاس .
3/463
عن طاوس :
في قول الله عز وجل : {وخلق الإنسان ضعيفا} [ النساء : 28 ] ؛ قال : لا صبر له عن النساء .
3/468
عن ابن سيرين :
أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما كان يوم بدر مع المشركين ، فلما أسلم ؛ قال لأبيه : لقد أهدفت لي يوم بدر فصرفت عنك ولم أقتلك . فقال أبو بكر رضي الله عنه : لكنك لو أهدفت لي لم أنصرف عنك .
3/445
قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ؛ قال :
أربع خلال إذا أعطيتهن ؛ فلا يضرك ما عدل [ به ] عنك في الدنيا : حسن خليقة ، وعفاف في طعمة ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة
3/376
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه :
لا تودن عاقا ، كيف يودك وقد عق أباه ؟ !
3/482
قيل لأعرابي :
أي ولدك أحب إليك ؟ فقال : صغيرهم حتى يكبر ، ومريضهم حتى يبرأ ، وغائبهم حتى يقدم .
3/485
قال الأحنف بن قيس :
ما خان شريف ، ولا كذب عاقل ، ولا اغتاب مؤمن .
3/515
قال أبو حازم :
كل نعمة لا تقرب من الله عز وجل ؛ فهي بلية
4/19
عن عوف ؛ قال :
ما اغبرت نعلي في طلب دنيا قط ، وما جلست في مجلس إلا انتظرت جنازة أو حاجة .
4/21
كان يحيى بن معين يقول:
من لم يخطئ عندنا في الحديث ؛ فهو كذاب .
4/23
عن ابن عون ؛ قال :
كان بصر محمد بن سيرين بالعلم كبصر التاجر الأريب بتجارته . قال : وكان إذا دخل محمد بن سيرين السوق لا يراه أحد إلا كبر الله ؛ لصلاحه وخشوعه .
4/25
قيل لمحمد بن المنكدر :
أي الأعمال أفضل ؟ قال : إدخال السرور على المؤمن . وقيل له : أي الدنيا أحب إليك ؟ قال : الإفضال على الإخوان . وكان إذا حج أخرج نساءه وصبيانه إلى الحج ، فقيل له في ذلك ، فقال : أعرضهم لله عز وجل . وكان يحج وعليه دين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هو أقضى للدين .
4/27
قال مالك بن دينار:
ما أشد فطام الكبير ! وأنشد :
( أتروض عرسك بعدما هرمت ... ومن العناء رياضة الهرم )
4/34
عن الحسن ؛ أنه قال:
ستعلم يا مسكين ؛ تنفق دينك في شهوتك سرفا ، وتمنع في حق الله درهما ! ستعلم يا لكع .
4/34
قال الثوري:
قيل للربيع بن خثيم : لو أرحت نفسك ؟ قال : راحتها أريد .
4/47
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
عجبت لمن يهلك والنجاة معه ! قيل له : ما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : الاستغفار
4/49
عن الحسن بن صالح:
في قول الله تبارك وتعالى : { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا } [ السجدة : 24 ] ؛
قال : صبروا عن الدنيا .
4/ 55
قال حماد بن زيد :
كنا جلوسا عند يحيى البكاء ، فقرأ عليه القارئ : { ولو ترى إذ وقفوا على ربهم } [ الأنعام : 30 ] ؛
فصاح صيحة ، فعادوه منها أربعة أشهر
4/66
قال بقية:
كنت مع إبراهيم بن أدهم بصور ، فصلى على جنازة ، فلما فرغ أتاه رجل ، فقال له : يا أبا إسحاق ! ادع لي
فالتفت إلى الرجل ، فقال له : دعاؤك لنفسك خير لك من دعائي لك
4/71
عن أبي الجوزاء :
في قول الله تبارك وتعالى : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ( 89 ) ) [ الشعراء : 89 ] ؛
قال : شهادة أن لا إله إلا الله
4/84
عن أبي حازم ؛ قال :
نحن لا نحب أن نموت حتى نتوب ، ونحن نموت ولا نتوب .
4/95
قيل :
( كَمْ مِنْ عَلِيلٍ قَدْ تَخَطَّاهُ الرّدى ... فَنَجَا وَمَاتَ طَبِيبُهُ وَالْعُوَّدُ )
4/102
قال الحسن البصري في بعض مواعظه :
يا معشر الشباب ! كم من زرع لم يبلغ أدركته الآفة ؟ !
4/107
قال بشر بن الحارث:
من ازداد علما ولم يزدد ورعا ؛ لم يزدد من الله إلا بعدا .
4/107
أنشدنا يحيى بن معين هذا الشعر :
( الْمَالُ يَنْفَذ حِلُّهُ وَحَرَامُهُ ... يَوْمًا وَتَبْقَى فِي غَدٍ آثَامُهُ )
( لَيْسَ التَّقِيُّ بِمُتَّقٍ فِي دِينِهِ ... حَتَّى يَطِيبَ شَرَابُهُ وَطَعَامُهُ )
( وَيَطِيبَ مَا يَحْوِي وَيُكْسِبُ أَهْلَهُ ... وَيَطِيبَ فِي حُسْنِ الْحَدِيثِ كَلامُهُ )
( نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ ... فَعَلَى النَّبِيِّ صَلاتُهُ وَسَلامُهُ )
4/133
عن ابن عيينة ؛ قال :
كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده شيء ؛ قال : اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي .
4/143
عن ابن عباس ؛ قال :
رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالبيت وإزاره مرقوع بأدم .
4/144
عن سفيان الثوري :
كان يقال : من أراد عزا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ؛ فليخرج من ذل معصية الله عز وجل إلى عز طاعته
4/144
عن الحسن ؛ قال :
لو كان للناس جميعا عقول خربت الدنيا .
4/145
عن الشعبي ؛ قال :
ركب زيد بن ثابت ، فأخذ ابن عباس بركابه ، فقال له : لا تفعل يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا . فقال زيد : أرني يدك . فأخرج يده ، فقبلها زيد وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم .
4/146
قال إبراهيم بن أدهم :
لا تجعل بينك وبين الله منعما عليك ، إذ سألت ؛ فاسأل الله أن ينعم عليك ولا تسأل المخلوقين ، وعد النعم منهم مغرما .
4/148
رأى الثوري :
رجلا عند قوم يشكو ضيقه ،
فقال له الثوري : يا هذا ! شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك !
4/148
قال سليمان لأبي حازم :
سل حوائجك . فقال : قد رفعتها إلى من لا تختزل دونه الحوائج .
4/150
عن معاوية بن قرة ؛ قال :
إن أكثر الناس حسابا يوم القيامة الصحيح الفارغ .
4/152
قال عبد الله :
إني لأكره أن أرى الرجل فارغا ليس في أمر دنيا ولا آخرة .
4/152
عن الحسن :
( وكل إنسان ألزمنه طائره في عنقه ) [ الإسراء : 13 ]
قال : عمله .
4/155
عن أبي الجلد ؛ قال :
كان رجل من إخواننا إذا جلس جلس على رجليه ، فقيل له : لم لا تجلس على إستك ؟ فقال : الجلوس على الإست جلسة الآمنين ، وأنا فقد عصيت الرحمن عز وجل .
4/195
عن الأصمعي ؛ قال :
قال بزرجمهر الحكيم : كل عزيز دخل تحت القدرة ؛ فهو ذليل ، وكل مقدور عليه مملوك محقور .
4/195
قال الفضيل :
حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك ؛ لأن عدوك إذا ذكرت عنده اغتابك ، وإنما يدفع إليك المسكين من حسناته .
4/196
كان يقال :
من اغتاب خرق ، ومن استغفر الله رفأ .
4/197
عن محمد بن كعب ؛ قال :
إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا ، وفقهه في الدين ، وبصره عيوبه .
4/197
عن أبي عبيدة:
في قوله تبارك وتعالى : { ويدخلهم الجنة عرفها لهم } ؛
قال : طيبها لهم . قال : والعرب تقول : هذا طعام معرف ؛ أي : مطيب ، وقال الشاعر :
( فتدخل أيد في حناجر أقنعت ... لعادتها من الخزير المعرف )
4/210
عن ابن شوذب ؛ قال :
قيل لكثير بن زياد : أوصنا . فقال : أوصيكم أن تبيعوا دنياكم بآخرتكم ؛ تربحونهما والله جميعا ! ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم ؛ فتخسرونهما والله جميعا !
4/244
قال بشر بن الحارث :
من سأل الله عز وجل الدنيا ؛ فإنما يسأله طول الوقوف يوم القيامة
.4/245
قال أبو حازم :
ما في الدنيا شيء يسرك إلا قد ألزق به شيء يسوؤك .
4/446
عن الأصمعي ؛ قال :
قال بزرجمهر الحكيم : إذا اشتبه عليك أمران فلم تدر في أيهما الصواب ؛ فانظر أقربهما إلى هواك ، فاجتنبه .
4/251
عن السدي:
في قول الله تبارك وتعالى : ( تلفح وجوههم النار وهم فيها كلحون ( 104 ) ) [ المؤمنون : 104 ] ؛ قال : تلفحهم لفحة ؛ فلا تدع لحما على عظم إلا ألقته على أعقابهم .
4/262
وقفت على قيس بن سعد عجوز ؛ فقالت :
أشكو إليك قلة الجرذان .
فقال قيس : ما أحسن هذه الكناية ! املؤوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا .
4/266
بعث روح بن حاتم :
إلى كاتب له بثلاثين ألف درهم ، وكتب إليه : قد بعثت بها إليك ، ولا أقللها تكثرا ، ولا أكثرها تمننا ، ولا أطلب عليها ثناء ، ولا أقطع بها عنك رجاء .
4/269
قال بلال بن سعد :
أخ لك كلما لقيك أخبرك بعيب فيك خير لك من أخ لك كلما لقيك وضع في كفك دينارا .
4/270
عن إياس بن دغفل ؛ قال :
رأيت الحسن ودع رجلا وعيناه تهملان وهو يقول :
( وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له ... رزية مال أو فراق حبيب )
4/271
عن الحسن ؛ قال :
ويح : كلمة رحمة
4/273
قيل ليوسف بن أسباط :
ما غاية الزهد ؟ قال : لا تفرح بما أقبل ، ولا تأسف على ما أدبر . قلت : فما غاية التواضع ؟ قال : تخرج من بيتك ، فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك .
4/296
عن الأصمعي ؛ قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة - وكان ولاه على بعض أعماله - : غرني منك مجالستك القراء ، وعمامتك السوداء ، وخشوعك ، فلما بلوناك ؛ وجدناك على خلاف ما أملناك ، قاتلكم الله ! أما تمشون بين القبور ؟ !
4/312
قال بعض الحكماء :
من لم ينشط لحديثك ؛ فارفع عنه مؤونة الاستماع منك .
4/335
قال الحسن :
لسان العاقل من وراء قلبه ، فإذا أراد الكلام ؛ تفكر ، فإن كان له قال ، وإن كان عليه أمسك ، وقلب الجاهل من وراء لسانه ، فإن هم بالكلام ؛ تكلم ، له وعليه .
4/335
عن سفيان الثوري ؛ قال :
بلغنا في قول الله عز وجل : ( وكانوا لنا خشعين ) [ الأنبياء : 90 ] ؛ قال : الخوف الدائم في القلب.
4/343
|