قال رجل للحسن :
إني أكره الموت . قال : لأنك أخرت ما لك ، ولو قدمته ؛ لسرك أن تلحق به .
4/349
قال يزيد بن المهلب لابنه مخلد :
إذا كتبت كتابا ؛ فأطل النظر فيه ، فإن كتاب الرجل موضع عقله .
4/351
قال بلال بن سعد :
تنادى النار يوم القيامة : يا نار ! اشتفي ، يا نار ! اسلخي ، يا نار ! أحرقي ، يا نار ! كلي ولا تقتلي .
4/363
عن الحسن ؛ قال :
كل نعيم زائل ؛ إلا نعيم أهل الجنة ، وكل غم زائل ؛ إلا غم أهل النار .
4/364
عن الحسن ؛ قال :
المؤمن وقاف على نفسه ، يحاسب نفسه لله ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على أقوام أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ، إن المؤمن لا يأمن شيئا ؛ حتى يلقى الله تبارك وتعالى ، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه وفي جوارحه ، مأخوذ عليه في ذلك كله .
4/374
قال ابن ضبارة :
إنا نظرنا ؛ فوجدنا الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله .
4/377
قال بلال بن أبي بردة :
لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا منا أحسن ما تسمعون .
4/379
قال أبو سليمان الداراني :
أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم ، ولولا الليل ؛ ما أحببت البقاء .
3/383
كان عمران الخواص:
يمر على الجسر ، فيقول : سلم سلم ، ويظن أنه يمر على الصراط ، ويغشى عليه ، وكان إذا مر على الحدادين ؛ قال : يا مالك ! لا أعود . ويغشى عليه .
4/399
عن ابن شهاب ؛ قال :
الكريم لا تحكمه التجارب .
4/400
قال ابن عائشة :
كان الرجل إذا أراد أن يشين أخاه ، طلب الحاجة من غيره .
4/406
قال إسماعيل بن زرارة:
شتم رجل عمر بن ذر ، فقال : يا هذا ! لا تغرق في شتمنا ، ودع للصلح موضعا ؛ فإني أمت مشاتمة الرجال صغيرا ، ولم أحبها كبيرا ، وإني لا أكافئ من عصى الله في بأكثر من أن أطيع الله فيه .
4/407
قال إبراهيم بن بشار :
إن الآية التي مات منها علي بن الفضيل هي في الأنعام : { ولو ترى إذ وقفوا على ربهم } [ الأنعام : 30 ] ، أو قال : { إذ وقفوا على النار } [ الأنعام : 27 ] ؛ ففي هذا الموضع مات ، وكنت فيمن صلى عليه رحمه الله .
4/434
قال ابن المقفع :
إذا أكرمك الناس لمال أو سلطان ؛ فلا يعجبنك ذلك ؛ فإن زوال الكرامة بزوالها ، ولكن ليعجبك إن أكرموك لعلم أو لأدب أو لدين .
4/438
قال بلال بن أبي بردة :
يا معشر الناس ! لا يمنعكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون .
4/440
قال الخليل :
( اعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي ... ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري )
4/440
سئل بعض الحكماء :
عن الأحزان في الدنيا ، فقال : الأحزان ثلاثة : خليل فارق خليله ، أو والد ثكل ولده ، أو رجل افتقر بعد الغنى .
4/449
عن مؤرج ؛ قال :
دعا أعرابي بعرفة ، فسمعته يقول : اللهم ! إني أعوذ بك من الفقر إلا إليك ، ومن الذل إلا لك ؛ فأعطني الخير ، واجعلني له أهلا ، وجنبني الشر ولا تجعلني له مثلا .
4/453
قال الحسن :
كفاك من العقل ما أوضح لك غيك من رشدك .
4/459
قال الحسن البصري :
أحسن العلماء علما من أحسن تقدير معاشه ومعاده تقديرا لا يفسد عليه واحدا منهما بصلاح الآخر ، فإن أعياه ذلك رفض الأدنى ، وآثر الأعظم .
4/459
عن الأصمعي ؛ قال :
قال بعض حكماء العرب : لكل جواد كبوة , ولكل صارم نبوة ، ولكل عالم هفوة .
4/460
قال عمر بن عبد العزيز :
من علم أن للكلام ثوابا وعقابا قل كلامه إلا فيما يعنيه .
4/487
عن المدائني ؛ قال :
قال بعض الحكماء : لا تقل فيما لا تعلم ؛ فتتهم فيما تعلم .
4/510
قال مطرف المازني :
ما تلذذت لذاذة قط ولا تنعمت نعيما أكبر عندي من بكاء في حرقة .
4/519
قال الحسن- رحمه اللّه-:
إنّ العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همّته)
محاسبة النفس لابن أبي الدنيا (34).
قال الترمذي -رحمه الله -:
وإنما تقع حلاوة صنع الصانع في قلبك ، على قدر حبك للصانع ، وإنما تحب الصانع على قدر معرفتك بقدره ، وكلما كنت به أعلم ، وكان هو أرفع منزلة في الأشياء ، كان قدره عندك أعظم ، فهو إليك أحب
أدب النفوس (ص 449)
وقع حريقٌ بالبصرة :
فأخذ مالك بن دينار –رحمه الله- بطرف كِسائه يجرُّهُ ،
و قال : هلك أصحابُ الأثقال !
الحلية (2/369)
قال ابن عبد البرّ- رحمه اللّه-:
محّض أخاك النّصيحة وإن كانت عنده فضيحة)
بصائر ذوي التمييز (3/ 605)
قيل:
إذا أردت أن تعرف وفاء الرّجل ودوام عهده فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوّقه إلى إخوانه، وكثرة بكائه على ما مضى من زمانه
المستطرف (ص 291).
قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-:
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا. فإنّه أهون عليكم في الحساب غدا، أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزيّنوا للعرض الأكبر يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (الحاقة/ 18))
إغاثة اللهفان (94).
قال ابن حبان –رحمه الله-:
قال الشافعي : ثلاث كلمات لم يقلها أحد في الإسلام قبله ولا تفوه بـها أحد بعده : الأولي قوله ( إذا صح الحديث فخذوا به ودعوا قولي ، الثانية – قوله :ما ناظرت أحداً قط فأحببت أن يخطئ ، الثالثة –قوله : وددت أن الناس تعلموا هذه الكتب ولم ينسبوها إلي
صحيح ابن حبان (5 / 498)
قال عُبيد بن شريك البزار–رحمه الله-:
كان أبو معمر القَطِيعي من شدّة إدْلالِه بالسّنة يقول:
لو تكلّـمتْ بغلتـي لقالت : إنّها سُنِّـيَّةٌ
السّير (9/358)
قال ابن حزم –رحمه الله-:
أنظر في المال والحال والصحة إلى من دونك وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك
الأخلاق والسير (ص23 )
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
أعظم المعاقبة أن لا يحسَّ المعَاقَبُ بالعقوبة ، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة !
صيد الخاطر (ص22)
قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-:
إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوب نفسك
الأدب المفرد (121) رقم (328).
قال حميد الطّويل لسليمان بن عليّ:
عظني، فقال: لئن كنت إذا عصيت خاليا ظننت أنّه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم، ولئن كنت تظنّ أنّه لا يراك فلقد كفرت
الإحياء (4/ 395)
قال ابن حزم –رحمه الله-:
أصول الرذائل كلها أربعة عنها تتركب كل رذيلة وهي الجور والجهل والجبن والشح
الأخلاق والسير (ص 59)
قال ابن الجوزي رحمه الله :
ومن ضرورة الإخلاص [ألا يقصد] التفات القلوب إليه، فذاك يحصل لا بقصده، بل بكراهته لذلك.
صيد الخاطر (588)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
فالنفس إذا سكنت إلى الله، واطمأنت بذكره، وأنابت إليه، واشتاقت إلى لقائه، وأنست بقربه، فهى مطمئنة، وهى التى يقال لها عند الوفاة.
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمِئنَّةُ ارْجِعِى إلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةَ}
إغاثة اللهفان (ص 84)
قال الربيع بن خثيم- رحمه اللّه-:
النّاس رجلان: مؤمن فلا تؤذه، وجاهل فلا تجاهله.
آداب العشرة (15)
قال ابن المقفع –رحمه الله -:
على العاقل أن يذكر الموتَ في كل يومٍ وليلةٍ مراراً، ذكراً يباشر به القلوبَ ويقدعُ الطماح، فإن في كثرةِ ذكر الموتِ عصمةً من الأشرِ، وأماناً بإذن الله، من الهلعِ
الأدب الصغير (ص 53)
قال ابن حزم –رحمه الله -:
لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك وأن العلماء يحبونك ويكرمونك لكان ذلك سببا إلى وجوب طلبه فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة
الأخلاق والسير (ص 21)
قال ابن الجوزي –رحمه الله- :
ينبغي لكل ذي لبٍّ وفطنةٍ أن يحذر عواقب المعاصي ؛ فإنه ليس بين الآدمي وبين الله تعالى قرابةٌ ولا رحم ، وإنما هو قائمٌ بالقسط ، حاكمٌ بالعدل .
وإن كان حلمه يسع الذنوب ؛ إلاَّ أنه إذا شاء عفا ؛ فعفا كلَّ كثيف من الذنوب ، وإذا شاء أخذ ، وأخذ باليسير ؛ فالحذر .. الحذر...
صيد الخاطر (ص128)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
فالقلب الطاهر، لكمال حياته ونوره وتخلصه من الأدران والخبائث، لا يشبع من القرآن، ولا يتغذى إلا بحقائقه، ولا يتداوى إلا بأدويته، بخلاف القلب الذى لم يطهره الله تعالى، فإنه يتغذى من الأغذية التى تناسبه، بحسب ما فيه من النجاسة. فإن القلب النجس كالبدن العليل المريض، لا تلائمه الأغذية التى تلائم الصحيح.
إغاثة اللهفان (ص 63)
قال الحسن البصري-رحمه الله-:
المؤمن في الدنيا كالغريب ؛ لا يجزع من ذلها ، ولا ينافس في عزها ، للناس حال وله حال ، الناس منه في راحة ، وهو من نفسه في تعب
الآجري في الغرباء (ص/23)
قال الفضيل بن عياض: -رحمه الله-:
يا مسكين أنت مسيء وترى أنك محسن، وأنت جاهل وترى أنك عالم، وتبخل وترى أنك كريم، وأحمق وترى أنك عاقل، أجل قصير، وأملك طويل
السير ( 8/ 440)
قال يحي بن أكثم التميمي المروزي -رحمه الله-:
النمام شر من الساحر ويعمل النمام في ساعة ما لا يعمله الساحر في شهر ويقال عمل النمام أضر من عمل الشيطان لأن عمل الشيطان بالخيال والوسوسة وعمل النمام بالمواجهة والمعاينة
تنبيه الغافلين ص (171)
قال سهل بن عبد اللّه التّستريّ -رحمه الله-:
لا يعرف الرّياء إلّا مخلص، ولا النّفاق إلّا مؤمن، ولا الجهل إلّا عالم، ولا المعصية إلّا مطيع
مختصر شعب الإيمان (96).
قال ابن القيم -رحمه الله-:
لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين
الفوائد ص (31 )
" تواجه الشهوات بعدد الإيمان ومصابيح اليقين المتقدة بزيت الإخبات "
( ابن القيم رحمه الله )
قال الزهري –رحمه الله-:
من الله الرسالة ،وعلى رسوله البلاغ ، وعلينا التسليم
رواه البخاري رقم ( 7529 )
قال الفضيل –رحمه الله-:
من زوج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها
تلبيس إبليس (ص 14)
قال ابن حزم –رحمه الله-:
ليس بين الفضائل والرذائل ولا بين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفس وأنسها فقط فالسعيد من أنست نفسه بالفضائل والطاعات
ونفرت من الرذائل والمعاصي والشقي من أنست نفسه بالرذائل والمعاصي ونفرت من الفضائل والطاعات
الأخلاق والسير (ص 18)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
من قارب الفتنة، بعدت عنه السلامة، ومن ادعى الصبر، وكل إلى نفسه وأحق الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين
صيد الخاطر (41)
قال شيخ الإسلام –رحمه الله-:
وغالب من يتعرض للمحن والابتلاء ليرتفع بها ينخفص بها لعدم ثباته
الإستقامة (2/56)
قال الزّهريّ- رحمه اللّه- :
من استطاع ألّا يغترّ فلا يغترّ
رواه مسلم (1/456)
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه-:
إنّ الرّجل يذنب الذّنب فما ينساه وما يزال كئيبا حتّى يدخل الجنّة
الزهد للإمام أحمد بن حنبل (/ 236).
قال جعفر بن محمد–رحمه الله-:
أثقل إخواني عليّ من يتكلف لي وأتحفظ منه، وأخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي
مختصر منهاج القاصدين (ص100)
قيل لمحمّد بن واسع–رحمه الله-:
كيف تجدك قال: قصير الأجل، طويل الأمل، مسيء العمل.
المستطرف (1/ 112).
قال ابن القيم –رحمه الله-:
وكذلك قراءة سورة بتدبر ومعرفة وتفهم وجمع القلب عليها أحب إلى الله تعالى من قراءة ختمة سرداً ، وهذا وإن كثر ثواب هذه القراءة
المنار المنيف ص(29)
قال معاذ بن جبل- رضي اللّه عنه-
ليس تحسّر أهل الجنّة إلّا على ساعة مرّت بهم لم يذكروا اللّه- عزّ وجلّ- فيها
الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص59).
كان عمر بن عبد العزيز –رحمه الله-:
إذا خطب على المنبر فخاف على نفسه العجب قطعه. وإذا كتب كتاباً فخاف فيه العجب مزقه,
ويقول: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي.
الفوائد (ص152)
قال إبراهيم بن يزيد التّيميّ –رحمه الله-:
المؤمن إذا أراد أن يتكلّم نظر، فإن كان كلامه له تكلّم، وإن كان عليه أمسك عنه. والفاجر إنّما لسانه رسلا رسلا
الصمت لابن أبي الدنيا (247).
قال ابن حزم –رحمه الله-:
لإبليس في ذم الرياء حبالة وذلك أنه رب ممتنع من فعل خير خوف أن يظن به الرياء
الأخلاق والسير (ص 16)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
الواجب على العاقل أن يحذر مغبة المعاصي، فإن نارها تحت الرماد. وربما تأخرت العقوبة، ثم فجأت، وربما جاءت مستعجلة. فيلبادر بإطفاء ما أوقد من نيران الذنوب،
صيد الخاطر (339)
قال الفضيل - رحمه الله -:
ما أجد لذة ولا راحة ولا قرة عين إلا حين أخلو في بيتي بربي،
فإذا سمعت النداء قلتُ: إنا لله وإنا إليه راجعون! كراهية أن ألقى الناس فيشغلوني عن ربي تبارك وتعالى.
الزهد الكبير (ص100)
عن الحكم –رحمه الله-:
أن عبد الرحمن بن الأسود النخعي لما احتضر بكى،
فقيل له، فقال: أسفا على الصلاة والصوم،
ولم يزل يتلو حتى مات
السير (5/12)
قال الكندي- رحمه اللّه -:
الصديق إنسان هو أنت إلا أنه غيرك
قال ابن الجوزي - رحمه الله -:
في قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة، ألا ترى إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلًا؛ لأنه قهر، بخلاف غالب الهوى؛
فإنه يكون قوي القلب عزيزًا؛ لأنه قهر؟!
صيد الخاطر (115)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
فالمخلوق لا يقصد منفعتك بالقصد الأول، بل إنما يقصد انتفاعه بك.
والرب تعالى إنما يريد نفعك لا انتفاعه به، وذلك منفعة محضة لك خالصة من المضرة
إغاثة اللهفان (ص 47)
قال محمّد بن الحسين بن عليّ- رحمه الله -:
ما دخل قلب امرىء شيء من الكبر قطّ إلّا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك، قلّ أو كثر
الإحياء (3/ 359).
قال ابن حزم –رحمه الله-:
إهمال ساعة يفسد رياضة سنة
الأخلاق والسير (ص33 )
قال أحمد بن حنبل في اسحاق بن راهويه :
لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا.
سير أعلام النبلاء (11/371)
قال ابن الأثير- رحمه اللّه -:
من كان عادته وطبعه كفران نعمة النّاس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة اللّه- عزّ وجلّ- وترك الشّكر له
جامع الأصول (2/ 560)
قال ابن تيمية- رحمه اللّه -:
الخطايا توجب للقلب حرارة، ونجاسة وضعفا
إغاثة اللهفان (1/ 57).
قال عمرو بن عبيد:
لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها.
وسئل الثوري:
العلم أفضل أم الجهاد؟
فقال: ما أعلم شيئا أفضل من العلم إذا صحت فيه النية.
فقيل: يا أبا عبد الله، ما النية في العلم؟
قال: يريد الله ربه والدار الآخرة.
وسئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق. ويقيم بها وجهه
فقال: فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعيى بوجهها فيهلك فيها.
قال الفضيل:
إذا قيل لك أتخاف الله تعالى؟ فاسكت، فإنك إن قلت : لا جئت بأمر عظيم، وإذا قلت : نعم فالخائف لا يكون على ما أنت عليه.
وقيل للفضيل: بم بلغ ابنك الخوف الذي بلغ؟
قال: بقلة الذنوب.
وافتخر رجل عند عمر رضي الله عنه فقال: أنا ابن معتلج البطاح
فقال:
إن كان لك عقل فلك أصل، وإن كانت لك تقوى فلك كرم، وإن كان لك خلق فلك شرف، وإلا فالحمار خير منك.
اشتكى ابن لعمر بن عبد العزيز فجزع عليه ثم مات، فرئي متسليا فقيل له في ذلك
فقال:
إنما كان جزعي رقة له ورحمة فلما وقع القضاء زال المحذور.
وقالت امرأة مات واحدها فرئيت حسنة الحال فسئلت عن ذلك فقالت:
أمنني من المصائب بعد.
وقال حكيم:
لئن كنت تبكي لنزول الموت بمن أنت له محب، فلطالما نزل بمن كنت له مبغضا.
مر محمد بن واسع بقوم فقالوا :
إن هذا أزهد من في الدنيا
فقال محمد لهم : وما قدر الدنيا حتى يحمد من زهد فيها ؟!
وقال ابن السماك لجعفر بن يحيى :
إن الله عز وجل ملأ الدنيا لذات وحشاها بالآفات ومزج حلالها بالموبقات وحرامها بالتبعات .
وقال الشاعر :
هبك عمرت مثل ما عاش نوح *** ثم لاقيت كل ذاك يسارا
هل من الموت لا أبا لك بد *** أي حي إلى سوى الموت صارا ؟!
قال علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه-:
قيمة كل امرئ ما يحسن.
أدب الدنيا والدين (ص49 )
قال سفيان-رحمه الله-:
كان يقال: إذا عرفت نفسك لم يضرك ما قيل لك
حلية الأولياء (2/349)
كان مالك بن دينار -رحمه الله-:
يطوف في السّوق فإذا رأى الشّيء يشتهيه قال لنفسه: اصبري، فو اللّه ما أمنعك إلّا من كرامتك عليّ
الإحياء (3/ 67)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها فى جميع الأحوال، ولم يجرها إلى مكروهها فى سائر أوقاته
، كان مغرورا، ومن نظر إليها باستحسان شيء منها فقد أهلكها.
إغاثة اللهفان (ص95 )
كتب رجل من الحكماء إلى أخ له شاب :
أما بعد فإني رأيت أكثر من يموت الشباب وآية ذلك أن الشيوخ قليل .
اقتضاء العلم العمل (ص109)
قال أبو الدّرداء- رضي اللّه عنه-:
علامة الجاهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه
جامع بيان العلم (1/ 143).
قال مطرف -رحمه الله-:
فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع
الحلية (2 / 212)
قال إبراهيم بن أدهم-رحمه الله-:
ما صدق اللّه من أراد أن يشتهر
الإحياء (3/ 297)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
السلف ما نالوا الراحة إلا بعد مرارة التعب.
المدهش (ص154 )
كتب بعضهم:
سلكت القفار, وطفت الديار، وركبت البحار، ورأيت الآثار، وسافرت البلاد، وعاشرت العباد، فلم أجد صديقًا صادقًا، ولا رفيقًا موافقًا، فمن قرأ هذا الخط، فلا يغتر بأحد قط.
الصداقة والصديق (ص 103)
قال عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه -:
لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم.
شعب الإيمان (1/69)
قال قتادة –رحمه الله -:
باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده أفضل من عبادة حول
السير (5/275)
قال بلال بن سعد –رحمه الله -:
عباد الرحمن أما ما وكلكم الله به فتضيعون؛ وأما ما تكفل الله لكم به فتطلبون؛ ما هكذا بعث الله عباده الموقنين! ذوو عقول في طلب الدنيا وبُلهٌ عما خلقتم له؟! فكما ترجون رحمة الله بما تؤدون من طاعة الله فكذلك أَشفقوا من عقاب الله بما تنتهكون من معاصي الله.
الزهد الكبير (ص63)
قال ابن المقفع –رحمه الله -:
المودة بين الأخيار سريع اتصالها بطئ الانكسار هين الإصلاح. والمودة بين الأشرار سريع انقطاعها بطئ اتصالها، كالكوز من الفخار يكسره أدنى عبث ثم لا وصل له أبداً
الأدب الصغير (ص 87)
قال ابن الجوزي –رحمه الله -:
يا سوق الأكل أين أرباب الصوم ؟ يا فرش النوم أين حراس الظلام.
المدهش (ص 153)
قال أبو هريرة - رضي اللّه عنه-:
القلب ملك وله جنود فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد الملك فسدت جنوده والأذنان قمع والعينان مسلحة واللسان ترجمان واليدان جناحان والرجلان بريد والكبد رحمة والطحال ضحك والكليتان مكر والرية نفس.
شعب الإيمان(1/133)
قال عامر بن عبد قيس -رحمه الله-:
العيش في أربع: اللباس والطعام والنوم والنساء؛ فأما النساء فوالله ما أبالي امرأة رأيت أو جداراً؛ وأما اللباس فوالله ما أبالي ما واريت به عورتي؛ وأما الطعام والنوم فقد غلباني، والله لأضارُّ بهما جهدي؛ قال الحسن: فأضَرَّ والله بهما.
الزهد الكبير (ص63)
قال سهل بن عبد الله –رحمه الله-:
النجاة في ثلاثة : أكل الحلال ،أداء الفرائض ، الاقتداء بالنبي صلي الله عليه وسلم
تفسير القرطبي (2/ 208)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
والنفس قد تكون تارة أمارة، وتارة لوامة، وتارة مطمئنة، بل فى اليوم الواحد والساعة الواحدة يحصل منها هذا وهذا. والحكم للغالب عليها من أحوالها، فكونها مطمئنة وصف مدح لها. وكونها أمارة بالسوء وصف ذم لها. وكونها لوامة ينقسم إلى المدح والذم، بحسب ما تلوم عليه.
إغاثة اللهفان (ص86 )
قال عبد الرّحمن بن مهديّ-رحمه الله-:
ليتّق الرّجل دناءة الأخلاق كما يتّقي الحرام، فإنّ الكرم دين
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (12).
قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه-:
الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان.
شعب الإيمان (1/74)
قيل للشعبي-رحمه الله-:
من أين لك كل هذا العلم؟ قال: بنفي الاغتمام، والسير في البلاد، وصبر كصبر الحمار، وبكور كبكور الغراب.
السير (4/300)
قال الحسن-رحمه الله-:
إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه, وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة"
رواه البخاري ومسلم .
قال عامر بن عبد قيس-رحمه الله-:
والله لئن استطعت لأجعلن الهمَّ هماً واحداً؛ قال الحسن: ففعل ورب الكعبة.
الزهد الكبير (ص63)
قال أحد السلف :
لأخيه وقد جاء معتذرًا لتقصيره في زيارته: إنا إذا وثقنا بمحبة أخينا لا يضرنا أن لا يأتينا
روضة العقلاء (ص89)
اشترى أبو بكر –رضي الله عنه- بلالاً –رضي الله عنه-:
وهو مدفون بالحجارة بخمس أواق ذهبا فقالوا لو أبيت إلا أوقية لبعناكه قال لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته
حلية الأولياء (1/38)
قال عطاء -رحمه الله-:
إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد. السير
سير أعلام النبلاء (5/86)
قال أبو يوسف -رحمه الله-:
العلم عبادة من العبادات , وقربة من القرب , فإن صحح فيه النية , قُبل وزكى , ونمت بركتُهُ , وإن قصد به غير وجه الله – تعالى – حبط وضاع , وخسرت صفقتهُ , وربما تفوته تلك المقاصد ولا ينالها , فيخيب قصدهُ , ويضيع سعيهُ
تذكرة السامع والمتكلم (ص 68)
قال سعيد بن جبير -رحمه الله-:
لأن يصاحب ابني فاسقا شاطرا – أي : قاطع طريق – سنيا أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا
الإبانة الصغرى (ص132)
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
كل من أحب شيئا لغير الله فلا بد أن يضره محبوبه، إن فقد عذب بالفراق وتألم، وإن وُجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة، وهذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء.
الفتاوى (1/ 28 )
قال عمار بن ياسر –رضي الله عنه-:
ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار والإنصاف من النفس وبذل السلام للعالم.
شعب الإيمان (1/74)
قال الحسن-رحمه الله-:
رحم الله عبداً جعل العيش عيشاً واحداً فأكل كسرة ولبس خلقاً ولزق بالأرض واجتهد في العبادة وبكى على الخطيئة وهرب من العقوبة ابتغاء الرحمة، حتى يأتيه أجله وهو على ذلك.
الزهد الكبير (ص65)
قال الشاطبي –رحمه الله-:
صحبة أهل البدع تورث الإعراض عن الحق.
الاعتصام (1/131)
قال خلف ابن هشام –رحمه الله-:
أُشكِل عليّ باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته.
سير أعلام النبلاء (10/578)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
من طلب الأنفس هجر الألذ.
المدهش (ص154 )
قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:
الشتاء غنيمة العابدين.
حلية الأولياء (1/51)
قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-:
يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل ، وسيكون قوم يحملون العلم يباهي بعضهم بعضاً حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره أولئك لا تصعد أعمالهم إلى السماء .
اقتضاء العلم العمل (ص 22 )
قال الحسن –رحمه الله-:
دخلنا فاغتممنا وخرجنا فلم نزدد إلا غما :
اللهم إليك نشكو هذا الغثاء الذي كنا نحدث عنه ، إن أجبناهم لم يفقهوا وإن سكتنا عنهم وكلناهم إلى عي شديد ،
والله لولا ما أخذ الله على العلماء في علمهم ما أنبأناهم بشيء أبدا .
جامع بيان العلم وفضله (1/21)
قال أبو بكر بن عياش–رحمه الله-:
من عظم صاحب دنيا فقد أحدث حدثاً في الإسلام.
الزهد الكبير (ص66)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
قال بعض السلف: ما أمر الله سبحانه بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط وتقصير، وإما إلى مجاوزة وغلوّ. ولا يبالى بأيهما ظفر
إغاثة اللهفان (ص 124)
قال أبو هريرة –رضي الله عنه-:
أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
سنن الترمذي (1997)
قال الحسن-رحمه الله-:
والله لقد أدركت أقواماً إن كان أحدهم لتكون به الحاجة الشديدة وإلى جنبه المال الحلال لا يأتيه فيأخذ منه، فيقال له: رحمك الله ألا تأتي هذا فتستعين به على ما أنت فيه؟! فيقول: لا والله! إني أخشى أن يكون فساد قلبي وعملي.
الزهد الكبير (ص69)
قال سفيان الثوري -رحمه الله-:
ينبغي للرجل أن يكره ولده على العلم، فإنه مسؤول عنه.
سير أعلام النبلاء (7/273)
قال الأصمعي -رحمه الله-:
سمعت ابن السماك يقول لرجل: تبارك مَنْ خلقك فجعلك تبصر بشحم وتسمع بعظم وتتكلم بلحم.
شعب الإيمان (1/134)
قال بعض السلف:
شر الإخوان من تتكلف له.
الصداقة والصديق ( ص 135 )
قال هشام بن الحسن –رحمه الله-:
كان عمر يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط ثم يلزم بيته حتى يعاد يحسبونه مريضاً.
حلية الأولياء (1/51)
قال أبو هريرة –رضي الله عنه-:
مثل علم لا يعمل به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله عز وجل .
اقتضاء العلم العمل (ص24 )
قال ابن جماعة – رحمه الله - :
العلم ثلاثة أشبار :
من دخل الشبر الأول تكبر ، ومن دخل الشبر الثاني تواضع ، ومن دخل الشبر الثالث علم أنه لا يعلم
تذكرة السامع والمتكلم (ص65) .
قال أبو موسى ابن الحافظ – رحمه الله - عند موته:
لا تضيعوا هذا العلم الذي قد تعبنا عليه.
سير أعلام النبلاء (21/450)
قال ابن حزم –رحمه الله-:
من قدر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون
الأخلاق والسير (ص 17)
قال أبو هريرة –رضي الله عنه-:
لولا آيتان في كتاب الله عز وجل ما حدثتكم شيئا ، إن الله تعالى يقول إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى هذه الآية والتي تليها ثم قال : إن الناس يقولون : أكثر أبو هريرة
جامع بيان العلم وفضله (1/22)
قال حمدون القصار –رحمه الله-:
من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال.
طبقات الصوفية (ص127)
قيل لابن المبارك –رحمه الله-:
إلى متى تكتب العلم؟ قال: "لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها بعد".
سير أعلام النبلاء (8/407)
قال ابن المقفع –رحمه الله-:
حق على العاقل أن يتخذ مرآتينِ، فينظر من إحداهما في مساوئ نفسه فيتصاغر بها ويصلح ما استطاع منها، وينظر في الأخرى في محاسن الناسِ، فيحليهم بها ويأخذ ما استطاع منها.
الأدب الصغير (ص 76)
قال المناوي – رحمه الله - :
إن الإنسان إذا تعطل عن عمل يشغل باطنه بمباح يستعين به على دينه , كان ظاهره فارغا , ولم يبق قلبه فارغا , بل يعشعش الشيطان , ويبيض ويفرخ , فيتوالد فيه نسله توالدا أسرع من توالد كل حيوان , ومن ثم قيل : الفراغ للرجل غفلة , وللنساء غلمة
فيض القدير (2/290)
قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:
ليتني كنت كبش أهلي يسمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون
فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدا ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أك بشرا
حلية الأولياء (1/52)
قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-:
لو بغى جبل على جبل لجعل اللّه- عزّ وجلّ- الباغي منهما دكّا
ذم البغي لابن أبي الدنيا (ص 54).
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه -:
الهوى شرّ داء خالط قلبا
السنة لعبد اللّه بن أحمد (1/ 138)
قال معروف–رحمه الله-:
رجاؤك الرحمة ممن لا تطيعه من الخذلان والحمق .
الداء والدواء (ص 38)
قال ابن الجوزي رحمه الله :
إني أعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقاربه وجِيرانه؛ كيف يطيب عيشه؟ ! خصوصا إذا علت سنُّه.
صيد الخاطر (661)
قال عروة بن الزبير –رضي الله عنه-:
ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص من إيمانه.
شعب الإيمان (1/78)
قال الأوزاعيّ –رحمه الله-:
الإصرار: أن يعمل الرّجل الذّنب فيحتقره
الدر المنثور (4/ 328).
قال ابن الجوزيّ الأوزاعيّ –رحمه الله-:
فإن اتّسع الزّمان للتّزيّد من العلم، فليكن من الفقه فإنّه الأنفع
صيد الخاطر (202)
قال الذهبي – رحمه الله - :
من الأمور التي يُشغف بها المحدَّث تحصيل النسخ المليحة
تذكرة الحفاظ (1/205)
قالت الحكماء :
من كتم علما فكأنه جاهله .
جامع بيان العلم وفضله (1/22)
قال عبد الله بن عمر –رضي الله عنه-:
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه فقال لي ضع رأسي على الأرض
قال فقلت وما عليك كان على فخذي أم على الأرض قال ضعه على الأرض قال فوضعته على الأرض فقال ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي
حلية الأولياء (1/52)
قال أبو معاوية الأسود -رحمه الله-:
في قول الله عز وجل (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا)
قال: لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها.
الزهد الكبيبر (ص71)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
يا مشرداً عن الأوطان، إلى متى ترضى بالتمرد.
المدهش (ص192 )
قال ابن القيم -رحمه الله-:
حياة القلب وإضاءته مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه.
إغاثة اللهفان (ص27 )
قال الشوكاني -رحمه الله-:
وإني لأعجب من رجل يدعي الإنصاف والمحبة للعلم ويجري على لسانه الطعن في علم من العلوم لا يدري به ولا يعرفه ولا يعرف موضوعه ولا غايته ولا فائدته ولا يتصوره بوجه من الوجوه
أدب الطلب (ص 208)
|