عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 01-21-2011, 06:41 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي

قال خباب بن الأرت –رضي الله عنه-:
تقرب ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه.
شعب الإيمان (1/189)

سئل أبو عمرو الدمشقي –رحمه الله- عن الزهد فقال:
أن يزهد في ما لَهُ مخافة أن يهوى ما ليس له.
الزهد الكبير (ص73)

قال زُفر –رحمه الله-:
من قعد قبل وقته ذلَّ
سير أعلام النبلاء (8/40)

قال يحيى بن معاذ –رحمه الله-:
كيف يكون زاهداً من لا ورع له؟! تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك.
الزهد الكبير (ص73)

تقول العرب في أمثالها:
حرف في قلبك، خير من ألف في كتبك.
أدب الدنيا والدين (ص 88 )

عن الزُّبير بن أبي بكر بكَّارٍ قال:
"قالت ابنةُ أختي لأهلنا: خالي خيرُ رجلٍ لأهله، لا يتَّخِذ ضرَّةً ولا يشتَرِي جارية، قال: تقولُ المرأةُ (أي: زوجته): والله لَهذه الكتب أشدُّ عليَّ من ثلاثِ ضرائر!".اهـ.

الخطيبُ في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"

قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-:
لولا أن الله يدفع بمن يحضر المساجد عمن لا يحضرها، وبالغزاة عمن لا يغزو، لجاءهم العذاب قبلا
جامع بيان العلم وفضله (1/32 )

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
خطب عمر بن الخطاب وهو خليفة وعليه إزار فيه ثنتي عشر رقعة.
حلية الأولياء (1/53)

عن مجاهد –رحمه الله-:
في قول الله تبارك وتعالى :{ سيماهم في وجوههم من أثر السجود } [ الفتح : 29 ] ؛
قال : ليس الندب ، ولكن صفرة الوجه والخشوع .
المجالسة وجواهر العلم (5/95)

قال الجنيد –رحمه الله-:
أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب - جل جلاله - من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة، عري من الإيمان.
سير أعلام النبلاء (14/68)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
لو علق مسمار بثوبك لرجعت إلى الوراء لتخلصه، فأين مسامير الذنوب.
المدهش (ص158 )



بعض من أقوال بن تيمية رحمة الله .. وعذرا لعدم التوثيق :

• (اذا هاش عليك كلب الغنم فلا تشتغل بمحاربته وبمدافعته وعليك بالراعي فاستغث به فهو يصرف عنك الكلب ويكفيكه )
• ان المعاصي تمنع القلب من الجولان في فضاء التوحيد
• ليس في العالم أحد يدور معه الحق حيثما دار إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، فكلامه حجة على غيره وليس كلام غيره حجة عليه
• الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة
• الورع ترك ما قدر يضر في الاخرة
• علم الفلسفة كلحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل
• علم الفلسفة إنه لحم خنزير في طاسة من ذهب ؛ يعني أنه خبيث في عبارات براقة
• من اعتقد أنه سوف يهتدي بهدى غير هدى الله الذي أرسل به محمداً صلى الله عليه وسلم ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا • يقبل منه صرفاً ولا عدلاً يوم القيامة
• كل أرض لا تشرق عليها شمس الرسالة فهي أرض ملعونة ،وكل قلب لا يهتدي بهدي هذا الدين فهو قلب مغضوب عليه
• القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب..مسألة في الكنائس ص130
• المعاصي قيد وحبس لصاحبها عن الجوَلان في فضاء التوحيد، وعن جني ثمار الأعمال الصالحة .. الفتاوى( 14 / 49 )
• فأهل الحق هم أهل الكتاب والسنة وأهل الكتاب والسنة على الإطلاق هم المؤمنون فليس الحق لازما لشخص بعينه دائرا معه حيثما دار لا يفارقه قط إلا الرسول صلى الله عليه وسلم إذ لا معصوم من الإقرار على الباطل غيره وهو حجة الله التي أقامها على عباده وأوجب اتباعه وطاعته في كل شيء على كل أحد
الفتاوى


• (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لايسمع إلا دعاء ونداء )
• من غلبت عليه آفات الشهوات ودعوات الهوى ، فهذا حظه من سماع { الخير والقرآن والمواعظ }: كحظ الدواب لايسمع إلا دعاء ونداء.(ابن القيم).
• (واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)
• العفو ، المغفرة ، الرحمة ، النصر .. بهذه الأربعة تتم النعمة المطلقة ولا يصفو عيش في الدنيا والآخرة إلا بها .(ابن تيمية)
• لرحمته السابقة ، ومنته السابغه ، يعرض على العاصين التوبة ويرغبهم فيها( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) فذكر جرمهم الشنيع ،ثم قال ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم) .
• قال ابن عطية : رفق بهم بتحضيضه إياهم على التوبة والاستغفار ثم وصف نفسه بالغفران والرحمة استجلاباً للتائبين ، وتأنيساً لهم ليكونوا على ثقة من الانتفاع بتوبتهم .


حكي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه : ماتصنع بالشيطان إذا سوّل لك الخطايا؟
قال: أجاهده، قال فإن عاد ؟ ، قال أجاهده ، قال فإن عاد ؟ ، قال أجاهده .
قال هذا يطول ، أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها أو منعك من العبور ماذا تصنع؟
قال : أكابده وأرده جهدي، قال هذا يطول عليك، ولكن استعن بصاحب الغنم يكفه عنك.
(تلبيس ابليس27)


• قال ابن تيمية - رحمه الله - : "فكل من استقرأ أحوال العالم وجد أن المسلمين أحد وأسد عقلاً ، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال ، وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين ؛ وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوي الإدارك ويصححه ، قال تعالي: ( والذين اهتدوا زادهم هدى ).


• قال عليه الصلاة والسلام(اتق النار ولوبشق تمرة)
• مقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمتى ابتغينا العزة من غيره أذلنا الله)
• قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه (قيمة كل امرئ ما يحسنه)
• قال أبوبكر بن عياش (ماسبقنا أبوبكر بكثير صلاة ولا صيام ولكنه الإيمان وقر في قلبه والنصح لخلقه)
• كان أكثر دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه (اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لأحد شيئا)
عن سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ:
أنه رأى رجلاً يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين يكثر فيها الركوع والسجود فنهاه ، فقال : يا أبا محمد يعذبني الله على الصلاة ؟ قال : لا ولكن يعذبك على خلاف السنة
البيهقي في السنن الكبرى (2/466)

قال ابن رجب رحمه الله :
"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".

عندما قرأ قتادة الآية : ( اذهبا إلى فرعون إنه طغى, فقولا له قولاَ ليّنا) قال: سبحانك ربي ما أحلمك ما أعظمك ، إذا كان هذا حلمك بفرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، فكيف حلمك بعبد قال : سبحان ربي الأعلى.؟

قال الحسن :
" من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه " ..!!


قيل للحسن البصري رحمه الله :
ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟ فقال لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم من نوره .

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في وصف الجنة :
فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.
وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.
وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.
وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.
وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.
وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

كان العبد الصالح عبد الواحد بن يزيد رحمه الله يقول لأهله في كل ليلة :
يا أهل الدار انتبهوا !! ( أي من نومكم ) فما هذه ( أي الدنيا ) دار نوم ، عن قريب يأكلكم الدود !!

قال رجل للحسن البصري رحمه الله :
يا أبا سعيد : إني أبيت معافى وأحب قيام الليل ، وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟!! فقال الحسن : ذنوبــك قيــدتك !!

صلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله – الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم.
~~
قال سليمان بن طرخان رحمه الله : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ، وإذا عودتها السهر اعتادت .
~~
وقال يحيى بن معاذ:
سوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة الحسنات، وحسن الخلق حسنةٌ لا تضر معها كثرة السيئات.
~~
وقال شاعر الزهد أبو العتاهيه لهارون الرشيد :
عش مابدا لك سالما ** في ظل شاهقة القصور
يسعى إليك بما اشتهيت ** لدى العشية والبكور
وإذا النفوس تغرغرت ** بزفير حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا ** ماكنت الا في غرور

قال ابن القيم -رحمه الله- :
للعبد بين يدي ربه موقفان :
1) موقف بين يديه في الصلاة
2) وموقف بين يديه يوم لقائه
فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الثاني

~~~
وقال ابن الجوزي -رحمه الله- :
رأت فأرة جملا فأعجبها...
فجرت خطامه فتبعها..
فلما وصل إلى باب بيتها..
وقف ..
ونادى بلسان الحال :
إما أن تتخذي دارا يليق بمحبوبك .. أو محبوبا يليق بدارك .

خذ من هذه إشارة:
إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك ..
أو تتخذ معبودا يليق بصلاتك ..!!

~~~
قيل لعامر بن عبد قيس: أما تسهو في صلاتك ؟.
قال: أو حديث أحب إلي من القرآن حتى أشتغل به؟!
~~~
كان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته , ولقد انهدمت ناحية من المسجد فزع لها أهل السوق , فما التفت , وكان إذا دخل منزله سكت أهل بيته , فإذا قام يصلي تكلموا ,وضحكوا , علما منهم أن قلبه مشغول .
وكان يقول في مناجاته : إلهي متى ألقاك وأنت عني راضي.
~~~
كان الفضيل يقول : أفرح بالليل لمناجاة ربي , وأكره النهار للقاء الخلق .
~~~
وقيل لبعضهم : إنا لنوسوس في صلاتنا ..
قال : بأي شيء ؟ بالجنة أو الحور العين والقيامة ؟
قالوا : لا, بل بالدنيا..
فقال : لأن تختلف في الأسنة أحب إلي من ذلك .
قال مجاهد : من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه .

~~
قال سفيان الثوري : الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس ، وأول ذلك زهدك في نفسك .
~~
قال الحسن : رحم الله عبداً وقف عند همه ، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر .
~~
قال أبو يزيد : ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي ، حتى سقتها وهي تضحك .
~~
قال سهل : من اشتغل بالفضول حُرِم الورع .
~~
قال معروف : كلام العبد فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل .
~~
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الشبع ، إن القوم لما شبعت بطونهم ، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا .
~~
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب .
~~
قال أبو الجوزاء : لأن أجالس الخنازير ، أحب إلي من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء .
~~

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله .

~~
قال بشر بن الحارث : ما اتقى الله من أحب الشهرة .
~~

قال الحسن : إياك والتسويف ، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم .
~~
قيل للشعبي رحمه الله : من أين لك هذا العلم كله ؟ قال : بنفي الاعتماد ، والسير في البلاد ، وصبر كصبر الجماد ، وبكور كبكور الغراب .
~~
قال الشافعي رحمه الله : والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت إلا حارا ً .


قيل لأحمد بن حنبل : كيف تعرف الكذابين ؟قال : بمواعيدهم .
رد مع اقتباس