عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 01-25-2011, 04:25 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
Ss700104

أحسن الله إليك أخي العكرمي ...

وحقا ما قاله شيخنا الموري أين لقاؤه مع الشيخ ربيع ؟؟؟...

وكما أن عندي استشكال أبغي حله لمن يعلم وأوجه السؤال ابتداءا لشيخنا الحبيب أبي رواحة الموري :

فبينما أقرِؤ المقال راودتني خاطرة عند مروري على قول صاحبه ." ...... ولا تكاد تجد أو تلمس عندهم أدنى حرص على الصلاة بل الكثير منهم من لا يصلي وهو بجوار الحرمين ، فإذا حضرت الصلاة تجدهم يغلقون المحلات عليهم وبعضهم يخرج منها ويذهب إلى دورة المياه يستخفي هناك ، أو يتسكع في الشوارع معلنا بتركها غير خائف وفي يده السيجارة ،أو يعاكس النساء في وقت الصلاة ، حتى إذا انتهت الصلاة وبمجرد ما يسلم الإمام رجعوا إلى ما كانوا عليه ، وقد حصلت لي مناقشات كثيرة مع بعضهم ، بل هناك من صرح لنا أنه يسكن المدينة ولا يعرف المسجد النبوي من الداخل وهناك آخر يسكن بمكة منذ أربعين سنة لم يدخل المسجد الحرام ولا يعرف الكعبة بيت الله كيف هي إلا من خلال ما يرى في القنوات أو التلفاز ......"

فتبادر إلى ذهني سؤال : ما ضابط إشاعة الفاحشة بين المؤمنين ؛ وهل ما نقله صاحب المقال يصدق عليه أنه من ذاك الباب أم أنا غير فاهم للموضوع ؛ فمن كان عنده مزيد تحقيق في المسألة فليتحفنا به ؛ وخصوصا إذا علمنا أن من مشايخنا كالشيخ صالح آل الشيخ وغيره فيما استمعت إليهم يعدون ما ينشر في الجرائد والمجلات من ذكر ٍ للقصص الشنيعة من الزنا واللواط بين المسلمين على الملأ يعد من إشاعة الفاحشة بين المؤمنين وألحقوا به ما يحصل في الأماكن المعظمة لدى المسلمين كالمساجد و المدارس القرآنية ؛ وكذلك الحرم وما يتصل به ؛ فهل صنيع كاتبنا في المقال ووصفه على الملأ ترك الصلاة والتدخين ومعاكسة النساء بجوار بيت الله الحرام ؛ يعد من إشاعة الفاحشة والتي من شأنها وأهم مفاسدها المذكورة في كتب أهل العلم :
- تهوين المنكرات في أعين ونفوس المستمعين من ضعاف الإيمان بل حتى من سذج الصالحين فمن منا لا يتخيل ويتصور والقلب يدفع ذلك أو يساير والفرج يصدق أو يكذب ... ؛ وكم سمعنا من أناس يقولون إذا نهيتهم عن فعل المعصية مبررين لمعاصيهم وأنهم ليسوا بدعا من غيرهم : فلان يصلي ويشرب المخدرات والآخر حاج و يزني والآخر إمام مسجد ويفعل ويفعل ؛ ...

- فتح الباب على أعداء الإسلام من الكفار للتقليل من شأن الإسلام بالطعن فيه والتغرير بالسوقة والعامة الجهلة على أن هذا هو الإسلام فانظروا إلى حال أهله فليس هناك أي فرق بين أفعالهم وأفعالنا ...؛ فيرمون الإسلام بأفعال بعض من ينتسب إليه ...

وعلى كل فهذه مجرد أفكار راودتني ؛ ورغبت من إخواني الأحبة إفادتي حول الموضوع حتى تتضح الصورة في ذهني وأعرف الفوارق جيدا إن كانت هناك فوارق بين الحالين ؛ ...

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس