عرض مشاركة واحدة
  #48  
قديم 01-27-2011, 05:13 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي

أقوال أئمة السلف في الرافضة
أولاً : الإمام مالك :









روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب فيالإسلام .







السنة للخلال ( 2 / 557 ) .







وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداءعلى الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناًسيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيلكزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهمالكفار .. )







قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنهبتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهمومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة منالعلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قالالقرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهمأو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .











ثانياً : الإمام أحمد :











رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..







روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟







قال : ما أراه على الإسلام .







وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :



من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلىالله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .











وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً منأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .











وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :



(
هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهمويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة منالإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .











قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكمالله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمامأحمد ص 21





ثالثاً : البخاري :






قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهودوالنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكلذبائحهم ) .



خلق أفعال العباد ص 125 .











رابعاً : عبد الله بن إدريس :







قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .











خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :







قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .



خلق أفعال العباد ص 125 .











سادساً : الفريابي :







روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بنهارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :



كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إلهإلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .











سابعاً : أحمد بن يونس :









الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .



قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكلذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

ثامناً : قول ابن قتيبة الدينوري :









قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسولالله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى اللهعليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمورالسرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .



الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .









تاسعاً : قول عبد القاهر البغدادي :









يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإماميةالذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندناولا الصلاة خلفهم ) .



الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على اللهالبداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيءثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع منالكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .









عاشراً : قول القاضي أبو يعلى :





قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .



والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .









الحادي عشر: قول ابن حزم الظاهري :









قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإنالروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلىالله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارىفي الكذب والكفر ) .



الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .



وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهلالسنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآنالمتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلكمشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .









الثاني عشر : قول الإسفراييني:









فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيءمن الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .















قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي اللهعنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،



وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي فيأمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .



المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .









الرابع عشر : قول القاضي عياض :









قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل منالأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غيرشيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .









الخامس عشر : قول السمعاني :









قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليلالصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .



الأنساب ( 6 / 341 ) .









السادس عشر : قول ابن تيمية :









قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .



ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،



فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضىعنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ،فإنمضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التيهي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهمكفاراً ، أو فساقاً ،



ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .



الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .



مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .









السابع عشر : قول ابن كثير :









ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصيةالتي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كمازعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياتهوبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمهبنصه ، حاشا وكلا



ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجوروالتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،



ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .



البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .









الثامن عشر : قول أبو حامد محمد المقدسي :









قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :



(
لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في البابقبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد معجهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دينالإسلام ) .



رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .









التاسع عشر : قول أبو المحاسن الواسطي









وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :



(
إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهموتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادةالله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقدوكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .



الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .









العشرون : قول علي بن سلطان القاري :









قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذااعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هودأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .



شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط




الثالث عشر : قول أبو حامد الغزالي :


قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي اللهعنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،



وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي فيأمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .



المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
رد مع اقتباس