عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 01-27-2011, 05:15 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي

أقوال أئمة السـلـف و الـخـلـف فـي الـرافـضــة
هذا ما جاء في كتاب ((الصارم المسلول )) لشيخ الأسلام أبن تيميه رحمه الله ص582 الى ص 585
الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ):

عن عبد الله بن قيس رضي اللهعنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبيرعلماء اليهود فقال الرأس: تجادلون على كم افترقت اليهود؟ قال: على إحدى وسبعين فرقة. فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، وأضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!! ( أهل البيت ) آية ذلك أنهم يشتمون أبابكر و عمر رضي الله عنهما.
رواه ابن بطة في الإبانةالكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم، و على كم تفترق الأمة من حديث أبوعلي بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباحالزعفراني ، قال حدثنا شبابة ، قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيسقال ( فذكر الحديث ). و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقهو قال الذهبي عنه: المحدث الإمام الحجة، و ذكره يوسف بن عمر القواس فيجملة شيوخه الثقات. انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، وسير أعلام النبلاء 15/74 و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة. تهذيبالتهذيب 2/318 التقريب 1/170

و روى ابو القاسم البغوي عنعلي رضي الله عنه قال: يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب ) يقال لهمالرافضة يعرفون به، و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهميشتمون أبا بكر و عمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فأنهم مشركون.

و بلغ علي أبن أبي طالب أنعبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله فهاج الناس و قالو له: أتقتل رجلاً يدعوا الى حبكم أهل البيت؟ فقال: لا يساكني في دار أبدآ. ثمأمر بنفيه إلى المدائن عاصمة الفرس. و روى الحكم بن حجل قال: سمعت عليآيقول: لا يفضلني أحد على أبو بكر و عمر رضي الله عنهما إلا جلدته حدالمفترى.


الإمام أبو حنيفة (و هو فارسي):
إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).
الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس):

قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)
الخطيب في الكفاية و السوطي.
الإمام مالك :

قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قولهسبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهمتراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم منأثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزرهفاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزعالإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضونالصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهمفهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

قال القرطبي : ( لقد أحسنمالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايتهفقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

جاء في الصارم المسلول؛ (وقال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاةوالسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كانرجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)،
و قال عبد المالك بن حبيب؛(منغلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلىبغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

وجاء في المدارك للقاضيعياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلمثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليكالسلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى اللهعليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء،وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسولالله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعدهيقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبناغلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

وهذه هي فتوى صريحة صادرة منالإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحقالرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلىالله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة،قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

و أهم من ذلك هو موقف الإماممالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإماممالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عنسبب قتل ساب عائشة (ر) فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورةالنور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.

فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (ص) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.
الإمام أحمد بن حنبل:

رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : (ما أراه على الإسلام).

وقال الخلال : أخبرني عبدالملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفرمثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أنيكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
وقال أخبرني عبد الله بن أحمدبن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليهوسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

وجاء في كتاب السنة للإمامأحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليهوسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقدادوسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي : ( وكانالإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنينورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إنكنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
البخاري :

قالرحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهودوالنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكلذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .
ابن حزم الظاهري :

قالابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضةللرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآنفإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول اللهصلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهودوالنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

وقال : ( ولا خلاف بين أحد منالفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئةوالزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف فيذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليسكلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .
أبو حامد الغزالي :

قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي اللهعنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكواعن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمرهبذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
القاضي عياض :

قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) .
وقال : (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
شيخ الإسلام ابن تيمية :

قالشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلمبالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ،ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

و قال رحمه الله :

(( اما من اقترن بسبه دعوى انعليا اله او انه كان هو النبي وانما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك فيكفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره، و كذلك من زعم منهم ان القراننقص منه ايات وكتمت او زعم ان له تأويلات باطنة تسقط الاعمال المشروعة ونحوذلك. وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف فيكفرهم. واما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهمبالبخل او الجبن او قلة العلم او عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحقالتاديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لميكفرهم من العلماء. واما من لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لترددالامر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. واما من جاوز ذلك الى ان زعم انهمارتدوا بعد رسول الله الا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا او انهمفسقوا عامتهم فهذا لا ريب ايضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غيرموضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفرهمتعين فان مضمون هذه المقالة ان نقلة الكتاب والسنة كفار او فساق وان هذهالامة التي هي: ( كنتم خير امة اخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الاول، كانعامتهم كفارا او فساقا، ومضمونها ان هذه الامة شر الامم و ان سابقي هذهالامة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الاسلام. ولهذا تجدعامة من ظهر عنه شيء من هذه الاقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقةانما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههمتمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيهالحافظ الصالح ابو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عنسب الاصحاب وما جاء فيه من الاثم والعقاب)) الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .
ابن كثير :

ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله :
( ولو كان الأمر كما زعموالما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعدوفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ،حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلىالفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمهونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفربإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البدايةوالنهاية ( 5 / 252 ) .
العلامة ابن خلدون:

وهذا الرجل معروف باعتداله و انصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهبالرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولاالتشيع لما كان هناك تصوف"
السمعاني :

قالرحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليلالصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .
الإسفراييني :

فقدنقل جملةمن عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء منالدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .
عبد الرحمن بن مهدي :

قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية).
خلق أفعال العباد ص 125 .
الفريابي :

روىالخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بنهارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إلهإلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .
أحمد بن يونس :

الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
قال : ( لو أن يهودياً ذبحشاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتدعن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

ابن قتيبة الدينوري :

قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلىالله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلمفي نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعتإلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد علىالجهمية والمشبهة ص 47 .
عبد القاهر البغدادي :

يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذينأكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولاالصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 .

وقال : ( وتكفير هؤلاء واجبفي إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقدزعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأيناولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . المللوالنحل ص 52 - 53 .
القاضي أبو يعلى :

قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .
أبو حامد محمد المقدسي :

قالبعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم منالمسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضةعلى اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليهمن تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد علىالرافضة ص 200 .
أبو المحاسن الواسطي :

وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهملصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآنبقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لايكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بهابكافرين ) . ) .
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .
علي بن سلطان القاري :

قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقدأنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأبكلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارضفي ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .
القاضي شريك:

وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) .
وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.
أبو زرعة:

وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).
رد مع اقتباس