هذه القصيدة التي وعدناكم بها أيها الأحباب الكرام
وما هذا إلا عن معزة ومحبة يعلمها الله سبحانه وتعالى للأخوين الفاضلين
عبد الكريم الجعمي
و
عبد الله الموري
حفظهم الله تعالى
فوالله إنني لا أرى هذا يفي بحقهم, ولكن كما قد قلت:
هذا لهيب الحب شعرا سقته ... علّي سأخمد نار حبٍّ موقدة
فتقبلوا مروريأيها الأحباب
ولا حرج إن كنت متطفلا في هذا الباب
أقول مستعينا بالله:
جعميّنا شاعر لله ينتصر......فكم له أنجم في الشعر أو قمرُ
كذا بن عيسى الذي قد لاح بارقه......في الشعر ما ملّه سمع ولا بصرُ
لا زلت بالشعر أهدي كل ذي ألق ......لعلني من رباب الشعر أمتطرُ
ودرب شعري به الأوتاد مرهقة ......لكنه بمديح الشهم يقتدر
يا صاح إنهمُ الأبطال نذكرهم......ليصبح الشعر في أوساطنا درر
وإن سمعتَ لهم شعرا بملحمة .......ففر بذيلك فالأبيات تستعر
يارب ياحي فلتغفر لهم زللا......ولتجعل الشعر منهم ساح ينهمر
ولتجعل النور من أشعارهم قبس......لنا لنجعله من بعدهم ثمر
واجعل بذكرهم الآصال مشرقة...... وبالغداة بديع الشعر منتشر
ولتعذروا شعري الولهان حين أتى ......من النوافذ ما للباب يصطبر
فاستغرب الصحب ما في الربع من شده....... مالخطب يا صاح أين الأذن والحذر
لكنه الشعر ياأقوام يقدمكم... فما له مهلة إن جاء ينتصر
وبارك الله في الإخوان قاطبة.......في داخل الدّار أو في البين مستتر
يا إخوة المنتدى إن حلّ بي وكسٌ....... فإن صدري رحيب النصح يدّخر
فالرب مكتمل الأوصاف أجمعها .......وما الكمال لدينا إننا بشر
إني ضعيف أيا ربّاه مبتهلا ......إليك معذرة والقلب منكسر
فارحم إلهي صدى البكريِّ إن له....... سيلا من الذنب فيه الشين والكدر