ماشاء الله قصيدة طيبة ؛
وقد قرأتها على عجل ؛ فعلق بناظري قول شاعرنا :
( 64 – إِنِّي أَرَى التَمْيِّيـعَ فَيْـرُوسَاً أَتَى *** لِبِـلادِنَا وَالأَصْـلُ مِن عَمَّانِ)
فوددت التنبيه ؛ على أنه لو استبدل الشطر الأول بقوله مثلا :
( وأرى تميعهم طفيليا أتى ) أو ماشابه هذا الشطر ؛ لكان ربما أفضل إن شاء الله ؛ حتى تكون القصيدة في المكانة التي نرغبها فيها وقد نوه بها شيخ الشعراء بقوله :
(لئن افتخر أهل السنة بنونية ابن القيم في زمنه وبعد زمنه , وافتخر أهل السنة بنونية القحطاني في زمنه وبعد زمنه ,
فحُقَّ لأهل السنة أن يفخروا بنونية شاعرنا السلفي العثماني في هذا الزمن , فلعله أن يفخر به وبها أناس من أهل السنة بعد هذا الزمن . )
فظني أن مثل هذي القصائد السلفية يجب أن تكون بعيدة عن اللكنة والألفاظ الدخيلة الهجينة كـ : ( الفيروسات ؛ والميكروبات ؛ و....؛ ) مادام في لغة الثرية بدائل وبدائل ....
والله أعلم ...
|