بارك الله في الناظم ,وجزاه الله خيرا على غيرته على التوحيد,
وهذه القصيدة على مافي أبياتها من كسر تدل أن لصاحبها حفظه الله-ملكة يستطيع تنميتها في القريب العاجل,ليكون الشاعر الباسل,فحيهلا.
والأمر الثاني أن نظمك لثلاثة الأصول,إن كان على سبيل الدربة للملكة فنحن معك ونشجعك,وإن كان على سبيل توفير المتون لطالب العلم ,فأقول :إستغل جهدك في نظم آخر لأن كتاب ثلاثة الأصول قد نظم وفرغ منه.نظمه أحد العلماء قبل الشيخ شريم,ثم جاء الشيخ شريم فقال ما معناه أنه لما وقف على النظم الذي سبقه تريث وأوقف نظمه حتى قرأذلكم النظم فلما وجده لا يف بالمطلوب بدأ في نظمه الذي سماه إسراج الخيول في نظم ثلاثة الأصول}فجاء نظما سلسا أعذب من سابقه.
وفقك الله,وسدد خطاك.
وفي الأخير جزى الله العرمي خيرا على التقويم والتسديد.
|