بَل إِنَّ هَذا المُنتَدى لَيُنيرُهُ
أَن كانَ مِن أَمثالِكَ الأَعضاءُ
أَمَّا الغِيابُ فَإِنَّني ماغِبتُ عَن
طَوعٍ وَلَكِن زادَتِ الأَعباءُ
فَإِذا استَطَعتُ فَإِنَّني لَمُواصِلٌ
عَهدٌ عَلَيَّ وَحَقُّهُ الإيفاءُ
أما إذا ماغبت عنكم فليكن
لأحبتي عن زلتي إغضاء...
|