ورد سؤال على المنتدى فيه :
ما مثاله:
لواناللؤم يُنْسبُ كان عبداً * * * قبيحَ الوجه أعورَ من ثقيفِ ففهمتأنّ همزة القطع في (لو أنّ) تحوّلت إلى وصل؛ فالتبس عليّ؛ أليس هذا هو(النّقل) الّذي تُحذف معه همزة القطع (لا تتحوّل لهمزة وصل)
وتنقل حركتها للحرف الّذي قبلها (كما ورد في هذا البيت)؛ أم ما ورد في المثال هنا؛ أمر مختلف؟
و جوابه أولا لا بد من تعريف النقل
قال الشاطبي رحمه الله :
وحرك لورش كل ساكن آخر
صحيح بشكل الهمز واحذفه مسهلا
و منه النقل هو نقل حركة همزة القطع إلى الحرف الساكن الذي قلبها و مثلوا له : بالأرض تلفظ لدى حفص بالقطع و لدى ورش بالنقل هكذا : لَرْضَ.
و اشترطوا له شروطاً منها :
- أن الهمزة للقطع.
-أن يكون الذي قلبها ساكن .
-أن لا يكون الحرف الساكن هاء سكت .
-أن لا يكون الحرف الساكن حرف مدّ.
و في الشرط الأخير جواب السؤال , إذ أنك تلاحظ في المثال السابق من قول الشاعر :
لوان اللؤم يُنْسبُ كان عبداً * * * قبيحَ الوجه أعورَ من ثقيفِ
فما قبل أنّ حرف مد (الواو)
و لأجل هذا منعوا النقل في مثل قوله تعالى :(فلما أفاق) و (قالوا آمنا) و ( في آياتنا) و ( بني آدم ) و ( ما أنت ) وشبهه أوكان هاء سكت نحو ( كتابيه إني).
و بهذا لا يصح أن يقال عن المثال الوارد أنه من باب النقل
إذا لم يبق إلا أن يكون هذا من باب الضرورة الشعرية .
كلّ هذا إذا جاز إعمال أحكام التلاوة في الشعر !!!
و الله أعلم .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد العكرمي ; 02-08-2011 الساعة 01:47 AM.
|