أَيْمَنُهُم كالبَدْرِ في اكْتِمال ** أَوْ عَسْجدٍ في لَبَّةِ الحَوالي
كالفَارسِ الطَّعَّان ذي المِحالِ ** ولَيسَ كَلْمُهُ بِذي انْدِمال
إِلَّا بِتَوْبَةٍ مِنَ الوَبال ** وَبَالِ بِدْعَةٍ وذي بَلْبال
شَهْمٌ كَريمٌ لَيْسَ بِالمِكْسال** وَحِلْمُهُ أَوْفَى على المعَالي
لَكِنَّهُ على أُولي الضّلال ** كالقَسْوَرِ الوثَّابِ والعِرْزالِ
فَلْتَبْتَئِسْ يا قَارِعَ النِّبَال ** وطاعِنا في صاحِبٍ وآلِ
فالشِّعْرُ قَتَّالٌ وذو مقالِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبدعت و ربّي أخي الشاعر المتمكن
محمد الحريري
و أنا معجبٌ جدّاً بأسلوبك الشعري الرائق
لا فض فوك و لا برّ من يجفوك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بانتظار ما سيبديه الأستاذان
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد العكرمي ; 02-10-2011 الساعة 07:30 PM.
|