أخي أبا عبد الرحمن
والله قرت عيني بهذه القصيدة الجميلة، وأسأل الله أن يُعلي قدرك ويحفظك ويكلأك ويبلغك أعلى قصد الصالحين.
لكن أحب أن أقول لك بأني لست بذاك الممدوح في القصيدة، وأسأل الله أن يغفر لي ولك ويدخلنا برحمته في عباده الصالحين.
لكن لن أُخلي شكري هذا من شعري الركيك فأقول:
يا عِكْرِمِيَّ الخَيْرِ ذي التَّحبيرِ ** لسْتُ بماذق ولا حَصير(1)
لَكِنْ - هُديتَ - لَسْتُ بالخَبيرِ ** في نَظْمِيَ الشِّعْرَ ولا الشِّمِّير(2)
ولا في عِيرِه ولا النَّفير
أشكُرك أخي العزيز
-------------------------------
(1) أي: ضيق الصدر / (2) : المُجِد والمُشمّر، ويطلق على الماضي في الأمور والمجرب وهذا المراد هنا.