عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 02-12-2011, 06:26 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
Ss70013 هدية أبي عبد الله بلال إلى أبي البراء وإخوانه ....

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ؛
وبعد :

فقد لفت انتباهي مشاركات أخي أبي البراء ؛ فراقتني كثيرا ؛ ...

ومما زاد سروري مديحته لشيخنا الكريم بتلك الأبيات ؛ والتي ما إن قرأتها حتى استثقلت أذناي بعض وزانها ؛ فاذخرت نصحا بعد خلاصي من رشفاتها ؛ فإذا بي أحسو أحلاها ذوقا نقدات شيخنا المفضال تسبق إلى مورد نهل تسقي مريدها عبقا ؛ فهمت في رياض ما ألقى ؛ غير ما رجلي زلت في موطن لا قدم له ؛ فردمت عليه وحللت مكانه ما يسد خلته ؛ وأتممت السير على وجل ؛ قد خالطني البهاج مكررا ؛ فطالعني من مكان عريض شاعر ذلق وفارس حذق ؛ يلقي بين المطايا أثقاله الراسيات ؛ ترحيبا وسوقا خير حذيا ؛ سباق الهوادي خاتم الحوادي طويل الأيادي ؛ عالي كعب رفيع مقول يافعه ؛ فرؤوسها أساس نداه [ عالي(ع) كعب (ك) رفيع (ر) مقول (م) يافعه (ي) ] ؛ يقفوهما زينة الأساتيذ مسحا على ركاب الندى يهز الرقع يثير النقع ويبدله بالهدى عددا ؛ رئيم الحنايا خضخاض المنايا ؛ فبواديها أس دعاه [ رئيم (ر) الحنايا (ح) يبيس (ي) اللحايا (ل) ] ...

فقلت : وأين أنت أبا عبد الله من ذي المعاني العلية والنوادي البهية ؛ قد جفلت وتنحيت إلى سواها ؛ وكان أجدر بك الجمع بين أحاسينها بلا شطط ؛ محوا لما تكنف نسماءها من غلط ؛ فكان ما بين أيديكم من فكاك وربط ...

وقد جمعت ما قر من شوارد عبر مشاركات أخي أبي البراء التي وقفت عليها في موضع واحد :



أولا :

هديتي إلى أبي البراء :
بعض معاني أبياته على ما بلغه فهمي القاصر :

بُوركتَ شيخاً مُلْهَمَ الأشعار ** قد كنتُ ـ رغماً ـ شارد الأفكار
أدعو الله لك شيخنا بالبركة على ما آتاك الله من نعمة قرض الشعر ؛ مع أني أعتذر عن شرودي وذهولي عن الالتحاق بركابكم قبل هذا الحين وكان الحق أن أسبق إلى ذلك .

واليوم أحدوكم عُـلاً وتقـدماً ** بالفـضل و التسديد والآثــار
واليوم أتبع سبيلهم في نهج العلو والتقدم إلى مسالك السداد باتباع الآثار المرضية .

أنتـم ربيـعٌ قـد سبـانا عطـره ** وكـذا زهورٌ أَذهـلت أنظـاري
أنت شيخنا كالربيع في جمال المناظر وتنوع أزهاره وفواح الروائح ؛ ووجه الشبه بينكما التنوع والثراء ..

دارُ القوافي أنتَ شامة حسنها ** نهج الأصيل وفخر كل فخـار
أنت أحسن من عرفت تقفية ؛ ونهجك أصيل وقد حق لك الفخر به أيما فخار ؛ وقد جاء النهج مضافا إلى الأصيل من باب إضافة الموصوف إلى وصفه وهو جائز رائق ؛ وذلك كقولك : بيت الحسن أي بيت حسن ..

حيّـاكُــمُ اللهُ الكــريمُ لأنكُم ** حَيّـيتُمُ بتحـيّـةالأبـــرار
حياك الله بأحسن تحية وهي السلام جرَّاء ماحييتني به ورحبت بي ..

فاقبل هديتي أخي أبا البراء الفاضل ..



ثانيا :
قال شيخ الشعراء معلقا على أخينا في الله أبي البراء الهجاري :
وأما قولك

اقتباس:
فـحيّاكُــمُ اللهُ جميعـاً مثْلَمَـا ** حيّيّتـمُونـا تحـيّـة الأبـــرار



فاقول : إن الصواب في الوزن بحذف الفاء من "حياكم" لزيادتها , وبقي أنك بحاجة إلى إشباع الحركة في الهاء من لفظ الجلالة , وهذا سائغ في هاء الضمير , وعليه فلا تحتاج إلى التعديل .
وبعكس ذلك في قولك " حييتمونا تحية" فإن هنا ثقلا وهو زيادة ألف "حييتمونا" ولا بد من حذفه , وبالتالي لا بد من تعديل هذا الشطر بصيغة أخرى , وقد تركتُ ذلك عليك .
"إبتسامة"



قال أبو عبد الله بلال :

أحسن الله إليك شيخ الشعراء على درر تعليقاتك ؛ والتي قلما تخطيء مراميك ؛ ...

ولكن هنا أظنك قد ذهلت وأنت تكتب التعليق فخلت الهاء من لفظ الجلالة هاء ضمير ؛ والحال غير ما خلت شيخنا الحبيب ؛ ...

وقد كان تصحيح أبي البراء للبيت على الصواب ؛ إذ عصاكم بإدخال التعديل على لفظ الجلالة من الشطر الأول ؛ ....



وقال أبو البراء الفاضل :

[فائدة]: في أن (الوسط)من أوصاف المدح والتفضيل ولكن : في مقامين

قال أبو عبد الله بلال ستر الله عيوبه :

هل هناك فرق بين الوسط بسكون السين والوسط بفتحها ؛ باعتباره صفة للمحسوسات أوللمعاني ؟؟؟



ثالثا :
قال أبو البراء المفيد :

(أثقل من مغني وسط : على الذم )



قال أبو عبد الله بلال :

أليس حق المغني عند الخفض أن تحذف ياؤه ويعاض تنوينا ؟؟؟



رابعا :
قال أبو البراء ذو القريحة :

[لوثة التشبيه عند المجسمة الغلاة والمعطلة النفاة]


قال شيخ الإسلام: (وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل ؛أما المجسمة فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات فقد جمعوا بين التمثيل والتعطيل مثلوا أولا وعطلوا آخرا ؛وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من أسمائه وصفاته بالمفهوم من أسماء خلقه وصفاتهم وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الأسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى )


قال أبو عبد الله بلال :
فهل هناك فرق لغوي واصطلاحي أو شرعي بين التمثيل والتشبيه والتجسيم والتكييف ؛ وبين التعطيل والتأويل والتحريف ؛ وما هي أقسام التفويض المذموم باعتبار ما يفوض وما علاقة المفوضة بالنفاة ؛ وما جوابهم على من يسألهم قائلا : من يعلم حقيقة ما فوضتموه ومنتهى ما نفيتموه ؟؟؟

وأختم مروري بالدعاء للجميع بالسعد واليمن في الدنيا والآخرة

آمين آمين آمين

فتقبلو هذا المرور الثقيل بخفة نفوسكم ولباقة حسكم ..
رد مع اقتباس