اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحريري
أخي أبا عبد الرحمن
والله قرت عيني بهذه القصيدة الجميلة، وأسأل الله أن يُعلي قدرك ويحفظك ويكلأك ويبلغك أعلى قصد الصالحين.
لكن أحب أن أقول لك بأني لست بذاك الممدوح في القصيدة، وأسأل الله أن يغفر لي ولك ويدخلنا برحمته في عباده الصالحين.
لكن لن أُخلي شكري هذا من شعري الركيك فأقول:
يا عِكْرِمِيَّ الخَيْرِ ذي التَّحبيرِ ** لسْتُ بماذق ولا حَصير(1)
لَكِنْ - هُديتَ - لَسْتُ بالخَبيرِ ** في نَظْمِيَ الشِّعْرَ ولا الشِّمِّير(2)
ولا في عِيرِه ولا النَّفير
أشكُرك أخي العزيز
-------------------------------
(1) أي: ضيق الصدر / (2) : المُجِد والمُشمّر، ويطلق على الماضي في الأمور والمجرب وهذا المراد هنا.
|
الله الله
أخي الحبيب محمد الحريري :
كم أنا فخور بك أيما فخر وأوفره ...
ها أنا أرى فيك صاحب أرجاز لا يباريه إلا ضليع بلسان العرب ؛ ....
فاحمد الله واشكر النعمة بتسخيرها في ما يرضي ربنا جل في علاه ؛ فإن شكر النعم سبب دوامها واتساعها ...
فاللهم زد أخي الفاضل الحريري من فضلك العميم وأدخله جنات النعيم المقيم في زمرة النبيين والصديقين خير العالمين العاملين