
02-12-2011, 10:39 PM
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: اليمن // عدن
المشاركات: 5
|
|
بسم الله
أخي أبو عبد الرحمن العكرمي
جزاك الله خيرا على محاولاتك النقدية لتقييم المنظومة ولكن أرجو أن يكون قلبك أوسع من قلبي عندما تقرأ تعليقاتي عليها.
يؤسفني أن أقول إنك لم توفق في نقاطك السبع التي كتبتها حول المنظومة حسب علمي القاصر فأقول وبالله التوفيق.
1- قولك ( الرشيدي ) بزيادة ياء النسب الذي يظهر أنك تريد التخلص من ضمة ( الرشيد ) لأنه تابع لأحمد الفاعل وهو جائز عند الكوفيين وأوجب البصريون الإضافة لأن العلمين هنا مفردان - كما فعلت أنا في النظم - قال ابن مالك - رحمه الله - :
وإن يكونا مفردين فأضف *** حتماً وإلا اتبِع الذي ردف
ثم إن الرشيدي بياء النسب قبيلة أخرى في اليمن في منطقة يافع ولا يخفى عليك ما في اللبس في الأنساب من البوائق.
2- قولك وتعقيبك الثاني لعله أطول تعليق ويُنهي تلك التساؤلاتِ كلَّها قول الله تعالى : ((أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ )) ماضٍ أريد به الاستقبال وقولي ( كما حمدته على انتهائي ) أي كما سأحمده.
فإن قلت أين القرينة التي تدل عليه كما في الآية فالجواب أن القرينة تعرف من قوة الكلام وسياقه كما في قوله تعالى : (( لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ )) أي معاد تحبه.
3- قولك ( الداهن ) حقه ( المداهنا )
أقول : يجوز الوقف على المنصوب بالسكون على لغة ربيعة ومنهم سمع قول الشاعر :
يا حبذا غنم وحسن حديثها *** لقد تركت قلبي بها هائماً دنف.
وفي البخاري : (( فكبر للصلاة أربع )) بدون ألف وانتصر ابن مالك لهذا الحديث بهذه اللغة.
فإذا تبين لك جواز الوقف على المنصوب بالسكون من غير ضرورة بل هي لغة كما تقدم , فلا معنى لقولك إن هناك إقواء في وكاهن لجواز الوقف هنا لكون القافية مقيدة , ثم إن كاهن ليس فيها إقواء حتى إذا وقفنا بالألف على( المداهن ) لجواز جعل الواو للمعية لا للعطف , تقول( مررتُ بزيدٍ وعمراً ) على المعية.
4- ظنك في محله بالنسبة لـ(( كراسة )).
5- أنا عدلت كلمة ( اسأل ) بـ( أرجو ) تجنباً لهذا الاعتراض ولكن الأخ الذي طبع النظم لم ينتبه لملاحظة تعديلي , ثم إن ( اسألْ ) بالسكون ضرورة وهذا جائز أن يسكن المتحرك وقد قال امرؤ القيس :
فاليوم أشربْ غير مستحقبٍ *** إثما من الله ولا واغلِ
قال الناظم :
ضرورة الشعر عشرٌ عد مجملها *** وصل وقطع وتخفيف وتشديد
مد وقصر واسكان وتحركة *** ومنع صرف وصرف تم تعديد
ثم كيف تقول لا يعفى عند قول ( اسألْ ) لأنه لم يسبقها ناصب ولا جازم ثم تقول في الفقرة ( 3 ) لابد من قصر لـ(تخزي ) فأنت الآن جزمتها من غير جازم لكن الصواب أن تثبت الياء وتُسَكَّن حتى لا تُمَد وقت القراءة فيحصل الخلل , وبذلك نكون قد حافظنا على موقعها الإعرابي أيضا وهو الرفع بالضمة المقدرة للثقل.
6- قولك ( الأواهِ ) حقها الخفض.
نعم الإتباع الأصل مع جواز القطع رفعا ونصبا على تقديره ( هو الأواهُ ) بالرفع , وعلى تقدير ( أعني الأواهَ ) بالنصب ففي قول ( مررت بزيدٍ العاقلِ )
يجوز رفع ونصب ( العاقلُ , العاقلَ ) على القطع وبهذا تعددت أوجه إعراب البسملة.
7- أما قولك ( لما ) فأنا كتبتها ( لمن ) ولكن هذا خطأ ممن طبع النظم.
8- وقولك ( عصى له ) لفظ مستخدم ولكن المفعول به قد حذف للعلم به والتقدير ( لمن عصى له أمرا )
قال الله تعالى : (( آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ )).
قال ابن الزقاق البلنسي - كما في الموسوعة الشعرية - :
هُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرا *** فَعُذراً إِلى العُذّال في فَيضِها عُذرا
9- وقولك في الفقرة ( 3 ) هناك ثقل في تاء المبتدع ليس بصحيح لأن ( مستفعلن ) يجوز فيها ( مستعلن ) إذا كنت تتكلم عن ميزان الخليل.
ويظهر من هذه التعقبات أنك أنت المبتدع
ولكن بدون تاء ( ابتسامة )
لذا فأنا بانتظار تعقباتك على باقي المنظومة كما وعدتني بذلك وشكراً.
ونريد من الأخ الرحيل تبيين الانكسار في أوزان الأرجوزة حتى نعدلها
ولو استطاع إرسال منظومة الشريم لفعل خيرا.
|