السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألا حيَّهَلْ بالقومِ أهلِ الفَضائلِ *** وقد جِئتُكُم مُستَرشِدًا بالدَّلائلِ
عَليكُم سَـلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّـةً *** وكَم أنا مُشتاقٌ لكُم والتَّواصُلِ
لَقد سُرَّ قَـلبي حينَ صادَفتُ مُـنتدًى *** يـقومُ على حَـقٍّ ونَبــذٍ لـِباطِـلِ
يُشَيِّدُ مِن تـِـلكَ العُروبَــةِ مَـعـلــَمًا *** أُصيبَ على مَرِّ السِّنِي في المَقاتِلِ
ويَلأَمُ مِن ذا الشِّـعرِ صَدعًا تفاقَـمت *** كِلامٌ بِه حتَّى غَدَت كالزَّلازِلِ
فَإِن يَأتِ صَـدْيانٌ إِليكُم يَـجِـد لَـهُ *** زُلالاً نُـقاخًا ناقِعًا مَـعْ سُلاسِـلِ (1)
وإن يَـأتِ حَــيـرانٌ بِــأمــرٍ مُـــمَــنّـَعٍ *** عَــزيــزٍ بَــعــيدِ الأخْـذِ والمُتـَناوَلِ
يُصِبْ في خِيامِ المُنتدى ما أرادَ مِن*** هَذاكَ الأديبِ اللَّوذَعِيِّ الحُلاحِلِ (2)
وَكَوكَـبـةٍ مِـثـلِ النُّـجومِ تَراهُـمُ *** وقَد أصـبحُوا ما بَيـنَ راقٍ وَنازِلِ (3)
يَذُبُّونَ عَن بُحبوحةِ الدِّينِ مَن بَغى *** ويُرْدُونَ أَعدَاءَ الهُدى بِالمَقَاوِلِ
فَـحَـيَّاهُمُ رَبِّي بِـأَزكى تَـحِـيَّــةٍ *** تَدومُ عَلى رَغمِ الطَّــغـامِ الأَسافِـلِ
كتَبَها: أبو زياد حمزة بن ربيع الجزائري
ليلة الاثنين: 11 ربيع الأول 1432 هـ
الموافق لـ: 14 فبراير 2011
حاشية:
1- ناقعا: مِن نَقع ينقعُ نقوعا إذا روِيَ من الماء (كذا في اللسان).
السُّلاسل: بِضَمِّ السين الأولى وكسر الثانية: الماء السهل الدخول في الحلق لعذوبته (كذا في المحيط واللسان).
2- عنيتُ به: الشاعر أبو رواحة الموري وفقه الله.
3- كناية عن النَّشاط والحركة.