عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-14-2011, 02:00 PM
أبو زياد حمزة الجزائري أبو زياد حمزة الجزائري غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 63
أبو زياد حمزة الجزائري is on a distinguished road
افتراضي قَصِيدةٌ في الثناءِ على مُنتديات الشِّعر السلفي ورُوَّادِها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ألا حي
َّهَلْ بالقومِ أهلِ الفَضائلِ *** وقد جِئتُكُم مُستَرشِدًا بالدَّلائلِ

عَليكُم سَـلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّـةً
*** وكَم أنا مُشتاقٌ لكُم والتَّواصُلِ

لَقد سُرَّ قَـلبي حينَ صادَفتُ مُـنتدًى
*** يـقومُ على حَـقٍّ ونَبــذٍ لـِباطِـلِ

يُشَيِّدُ مِن تـِـلكَ العُروبَــةِ مَـعـلــَمًا
*** أُصيبَ على مَرِّ السِّنِي في المَقاتِلِ

ويَلأَمُ م
ِن ذا الشِّـعرِ صَدعًا تفاقَـمت *** كِلامٌ بِه حتَّى غَدَت كالزَّلازِلِ

فَإِن يَأتِ صَـدْيانٌ إِليكُم يَـجِـد لَـهُ
*** زُلالاً نُـقاخًا ناقِعًا مَـعْ سُلاسِـلِ (1)

وإن يَـأتِ حَــيـرانٌ بِــأمــرٍ مُـــمَــنّـَعٍ
*** عَــزيــزٍ بَــعــيدِ الأخْـذِ والمُتـَناوَلِ


يُصِبْ في خِيامِ المُنتدى ما أرادَ مِن
*** هَذاكَ الأديبِ اللَّوذَعِيِّ الحُلاحِلِ (2)

وَكَوكَـبـةٍ مِـثـلِ النُّـجومِ تَراهُـمُ
*** وقَد أصـبحُوا ما بَيـنَ راقٍ وَنازِلِ (3)

يَذُبُّونَ عَن بُحبوحةِ الدِّينِ مَن بَغى
*** ويُرْدُونَ أَعدَاءَ الهُدى بِالمَقَاوِلِ

فَـحَـيَّاهُمُ رَبِّي بِـأَزكى تَـحِـيَّــةٍ
*** تَدومُ عَلى رَغمِ الطَّــغـامِ الأَسافِـلِ

كتَبَها
: أبو زياد حمزة بن ربيع الجزائري
ليلة الاثنين: 11 ربيع الأول 1432 هـ
الموافق لـ: 14 فبراير 2011
حاشية:

1- ناقعا: مِن نَقع ينقعُ نقوعا إذا روِيَ من الماء (كذا في اللسان).
السُّلاسل: بِضَمِّ السين الأولى وكسر الثانية: الماء السهل الدخول في الحلق لعذوبته (كذا في المحيط واللسان).
2- عنيتُ به: الشاعر أبو رواحة الموري وفقه الله.
3- كناية عن النَّشاط والحركة.

 

رد مع اقتباس