أخي الحبيب أبا زياد حمزة السكيكدي
رفع الله قدره
أقول أولاً حيّاك الله و بيّاك يا طيب
و أهلا و سهلاً بك بيننا عزيزاً مكرّماً
تنهل منّا - إن كنّا أهلاً - و ننهل منك -و أنت أهلٌ -
و ما دمت اخترت البداية بالشّعر
و طلبت رأي المغوار الكبير أبي رواحة الموري
فارقبْ ردّه و تعليمه لنا جميعاً كعادته وفقه الله تعالى
غير أنني أحببت التنبيه على أمر واحد فقط وقع لك في قصيدتك الجميلة
ألا و هو قولك :
وإن يَـأتِ حَــيـرانٌ بِــأمــرٍ مُـــمَــنّـَعٍ *** عَــزيــزٍ بَــعــيدِ الأخْـذِ والمُتـَناوَلِ
يُصِبْ في خِيامِ المُنتدى ما أرادَ مِن*** هَذاكَ الأديبِ اللَّوذَعِيِّ الحُلاحِلِ
ذكرت أداة الشرط و فعلها في البيت الأول , ثم كان فعل جوابه في البيت الثاني و هذا هو المعيب على الشاعر , و منه ذكر المبتدأ في البيت الأول و الشروع بخبره فيما يليه , و قد توهم الأخ الحبيب أبو عبد الله بلال أن مثل هذا وقع في مشاركة للأخ الحبيب محمد الحريري , ثم تراجع عن ذلك ((ابتسامة))
فأقول لأخي الحبيب أبي عبد الله يونسي :
ها هو ذا العيب الذي تجنيت على الحريري فيه دونك ((ابتسااامة))
و قد وقع فيه الحبيب الوقور أبو زياد حمزة السكيكدي !!!
أي وقع فيه بلديّك و ابن مدينتك , فأرنا قوّتك يا بلال
((ابتساااامة))
أخوكم المحبّ لكم في الله.