عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 02-15-2011, 12:03 AM
أبو البراء أنور الهجاري أبو البراء أنور الهجاري غير متواجد حالياً
وفقه الله لما يحب ويرضى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: ليبيا
المشاركات: 40
أبو البراء أنور الهجاري is on a distinguished road
افتراضي

حيّا الله أخانا ـ أبا زياد ـ


وأسأله ـ سبحانه ـ دائماً أن تكون معنا في إفادة وازدياد



بما أن الناقدين الخبيرين ( اليونسي ورحيل ) لم يشاركا حتى الآن لإبداء رأيهما في القصيدة ، فإني أحببتُ أن أدلو بدلوي الصغير وأستفسر عن بيتين من قصيدتك الرائعة



أولهما : قولك في مطلع القصيدة :


( ألا حيّهَلْ بالقوم ...) ، مع قولك في أول الشطر الثاني من المطلع :


( قد جئتكم .... )


فالمعنى أراه ـ وقد أكون مخطئاً ـ غير مستقيم ولا منسجم


ذلكم : لأن معنى : ( حيّهَلْ ) هو : اسم فعل أمر بمعنى : أقبل


وهو مركب من : ( حي ) التي هي بمعنى : أقبل


و ( هل ) التي هي للحث والعجلة ، وليست هل الاستفهامية


فكيف تقول : ( حيّهلْ ) ، وأنت القادم النازل ـ ضيفاً كريماً ـ


وليس أهل المنتدى .



يؤكده :


قولك : ( قد جئتكم مسترشداً ....)


فأنت الجائي المسترشد ، وعليه فلا يصلح أن تقول : ( حيّهلْ ) وأنت الجائي والقادم ؛ فلا أرى البيت ـ من حيث المعنى ـ مستقيماً .



ونحن نقول لك :


( حيّهَلْ و حيّهَلَ و حيّهَلاً و حيّهَلاَ و حيّهْلاً وحيّهْلاَ ) .



ثانيهما : قولك :


( .... تفاقمت ** كلامٌ حتى غدت كالزّلازل )


فتشبيهك الجروح بالزلازل لم يرق لي ، وأراه تشبيهاً بعيداً وغير بليغ


ولم أعرف وجه الشبه بين الجروح والزلازل ؛ إلاّ إن أردت المعنى الحسي المعنوي الجامع بين ألم الجروح وما يحدثه الزلزال من ألم


ـ فهذا بعيد جداً ـ


أو أنك أردت تشبيه الجروح بالزلازل من حيث آثاره وما يخلفه من شقوق وصدوع ، فقد يكون ذلك ، وإن كنت أراه غير مستساغ ولا ملتئم .


ولعل إخواننا وأساتذتنا يتحفونا بشيء من عندهم



ولك مني تحية ـ أبا زياد ـ
رد مع اقتباس