عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 02-15-2011, 01:24 AM
الصورة الرمزية الشاعر أبو رواحة الموري
المشرف العام - وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه - جدة
المشاركات: 1,758
الشاعر أبو رواحة الموري will become famous soon enough
افتراضي

هذه ثلاث وقفات

الوقفة الأولى :
أني قد قلت سابقاً للأخ أبي زياد متسائلا :

اقتباس:


فقد سكَّنتَ لام "حيهلْ" والذي أعرفه أنها تكون مفتوحة , فهل تسكينك لها على لغة ؟ أم من باب الضرورة ؟ وإذا كان الثاني فهل رأيتَ هناك من استعملها من المتقدمين ساكنةً ؟

ثم وافاني أخي المفضال أبو البراء الهجاري أن الإجابة على تساؤلي ضمن فوائده اللغوية على هذا الرابط
http://www.salafi-poetry.net/vb/show...?t=2962&page=2
فكان مما قال :
اقتباس:
( الحيهلة )

*****************

يقال : حي على كذا : أي : هلمّ وأقبل


ويقال : حيعلا ، وحي هلا ، وحي هلاً ، وحي على كذا، وحي إلى كذا

وحي هلَ ـ منصوبة مخففة مشبه بخمسة عشرَ

وحي هلْ ـ بسكون لكثرة الحركات ، وتشبيهاًبصه و مه

وحي هل بسكون الهاء ، وحيهْلا


وذكر الزمخشري في ( الفائق ـ [1/ 342 ]) لغة أخرى وهي :

حيَهَلاَ، بتخفيف الياء


وعليه : لم يرد المنطوق واحداً في إطار اسم فعل الأمر (حيهل) فقد قالوا : " حيهلاً ، بالتنوين ، وحيهلا بالألف من غير تنوين ، وهي مركبة من : ( حي ) بمعنى : أقبل ؛ و : ( هل ) التي للحث والعجلة ، لا التي للاستفهام ، فجعلتا كلمة واحدة مبنية على الفتح في الكثير ، كخمسة عشر ، وذكر بعضهم أن لآم ( حيهل ) تسكن وتفتح
قلت : فقد ظهر أن سكون لام "حيهلْ" , من إحدى لغاتها
وعليه فالاكثر والأظهر هو فتح لامها , وأما سكونها فهو لغة فيها
فشكر الله لأبي البراء على الإفادة ولا عدمناه
* * *
الوقفة الثانية
أما ما نقله اخي الشاعر العكرمي عن أخي الأديب بلال
من

اقتباس:
أن لهذا المنتدى فضلاً علينا أهل الجزائر من السّلفيين خاصة

فأقول : بل المستقر في ذهن كل متصفح لهذا المنتدى أنه يرى وبجلاء ما للإخوة الجزائريين من المشاركات الفعَّالة واللمسات البيانية في هذا المنتدى
بما لا ينكره إلا لئيم , شاكراً لهم ما قدَّموه , وكتب الله لهم أجر ذلك .

الوقفة الثالثة :

وأما انتقاد أخي أبي البراء لأبي زياد في قوله :

اقتباس:
( .... تفاقمت ** كلامٌ حتى غدت كالزّلازل )


فتشبيهك الجروح بالزلازل لم يرق لي ، وأراه تشبيهاً بعيداً وغير بليغ


ولم أعرف وجه الشبه بين الجروح والزلازل ؛ إلاّ إن أردت المعنى الحسي المعنوي الجامع بين ألم الجروح وما يحدثه الزلزال من ألم

ـ فهذا بعيد جداً ـ


أو أنك أردت تشبيه الجروح بالزلازل من حيث آثاره وما يخلفه من شقوق وصدوع ، فقد يكون ذلك ، وإن كنت أراه غير مستساغ ولا ملتئم .
نعم , قد يكون في هذا شئ من البعد إذا لم نغض الطرف عن ذلك , ولكن أسعفه بجعل كلمة "المراجل" بديلة عن "الزلازل"
فلعلها أقرب من حيث التضخُّم والانتفاخ , يقابل ذلك الفوران والغليان , والله أعلم .
__________________


لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
رد مع اقتباس