بارك الله فيك يا حسان الدعوة؛
ولي تنبيهان:
الأول: أن تزكية الشيخ مقبل لأمثال المبتدع [المأربي] وغيره ممن هو مذكور في وصيته لا تنفعه؛ لأن حاله كما تعلمون؛ فلا عبرة بالتزاكي لمن لم يزكه عمله؛ وهذا لا يخفى عليكم وفّقكم الله تعالى وإنما القصد هو التنبيه؛
الثاني: تأملوا -يا رعاكم الله- إلى قول الشيخ مقبل رحمه الله تعالى عن الشيخ يحيى : [
اقتباس:
وأوصيهم بالشيخ الفاضل يحيى بن علي الحجوري خيرًا وألا يرضوا بنزوله عن الكرسي فهو ناصح أمين،
|
]
فيالله العجب؛ كأني بالشيخ مقبل -رحمه الله تعالى- تفرس في الذي حصل بعده رحمه الله تعالى؛ فما من فتنة وقعت إلا وأصحابها يريدون إسقاط الشيخ يحيى وأخذ كرسي دماج منه؛ أبو الحسن؛ البكري؛ ...إلخ.