و قد وجدت الأبيات في ديوان الشافعي
الطبعة الثالثة لدار المعرفة سنة 1426ه - 2005 م
باعتناء عبد الرحمن المصطاوي
الصفحة 54 , هكذا :
تحت عنوان ((نفسٌ أبيّةٌ))
لما أشخص الشافعي إلى (سُرَّ من رأى), دخلها و عليه أطمار رثّة , و طال شعره , فتقدم إلى مزيّنٍ , فاستقذره لما نظر إلى رثاثته , فقال له : تمضي إلى غيري.
فاشتدّ على الشافعي أمره , فالتفت إلى غلام كان معه , فقال : إيش معك من النفقة ؟
قال : عشرة دنانير .قال : ادفعها إلى المزيّن , فدفعها الغلام إليه , فولى الشافعي و هو يقول :
عليّ ثياب لو يباع جميعها *** بفلس كان الفلس منهم أكثرا
و فيهن نفس لو يقاس بمثلها *** جميع الورى كانت أجل و أخطرا
فما ضرّ نصل السيف إخلاق غمده *** إذا كان عضباً حيث أنفذته براَ
فإن تكنْ الأيام أزرت ببزّتي *** فكم من حسامٍ في غلافٍ تكسّراَ .اهـ
طبعاً يبقى الإشكال قائماً في تفضيل النفس على الجميع بقوله:
...يقاس بمثلها ***جميع الورى....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر المعتني أن الأبيات وردت في شذرات الذهب 24/3 و الجوهر النفيس ص:22 و مناقب الشافعي : 129/1
|