بارك الله فيكم شيخنا الوقور
على مثل هذا يغبط الأخوان الفاضلان
محمد الحريري و حمزة السكيكدي
و قد نالا من الترحاب و حصول سرعة الألفة
و المودة ما لم ينله غيرهما
بل إن قصائد الترحيب بهم تتوالى
بينما لم أر أنا ولا غيري
كشيخنا رحيل و أديبنا أبي عبد الله يونسي
و مثلهم سفيان الميلي و العوضي القطري
أقول : لم يصب هؤلاء جميعاً شيءٌ من الترحاب
و ليس ذلك إلا فضل من الله يؤتيه من يشاء
فاهنئ أخي محمد الحريري
و اهنئ أخي حمزة السكيكدي
بما نلتماه من مكانة لدى إخوانكم .
|