ألقى أبو سعد جميل خطـابِ * * * في منتـدى الأشعار والآدابِ بانت لنا منه بذاك قريحـةٌ * * * في منَّةٍ من ربـه الوهـابِ وقطوفهـا تبدو وكلُّ ثمارها * * * للمـجتني في سـائر الأحقابِ سارت قوافله بدون توقف * * * وحـداؤه بالخـرَّدِ الأترابِ عادى لأجل النهج كل محزِّبٍ * * * أو داخـلٍ في تلكم الأحزابِ دفعَ الجميعَ إلى طريق واحدٍ * * * فيـه التمسكُّ بالهدى وكتابِ إني لأشكـره على أبياتـه * * * تلك التي قامت على التَّرحابِ لـم يكْترثْ أنْ كان في أشعاره * * * قمْعٌ بأهـل البغـي والأذنابِ بل إنه ألقى بقول واضحٍ * * * لـن يلتقـي بالخـائن المرتابِ أ يضاً وسوف يعيش كلَّ حياته * * * متمسكاً بالثلـةِ الأصحـابِ بالله فلتقبـل أُخيَّ قصيدتي * * * شكـراً لكم فيما مضى بكتابِ كان القصيدُ هنا قصيدَ مودَّةٍ * * * أرجـو بذلك جنـة الوهابِ رباه هيِّـئ لي بهذا المنتدى * * * صحباً كـراماً من ذوي الألبابِ يتمسكون بمنهج الأسلاف لم * * * تخـدعهم الأحـزاب بالألقابِ |