بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مقطوعة رجزية ضمَّنتُها صورتين من صور الاقتباس:
يا غافِلا والموتُ بانتظارِ *** أسرِع وحاذِر مسلَكَ العِثارِ
واعلمْ بِأنَّ الأمرَ في إدبارِ *** وأنَّ كُلَّ مَن تراهُ ساري
وأنَّ كُلَّ مَن بِهذي الدَّارِ *** ليس لهُ فيها مِن القرارِ
سِوى سُوَيعاتٍ له قِصارِ *** وبَعدها تسمعُ في الأخبارِ
أن قد عَلَتهُ قُبَّةُ الأحجارِ *** وصارَ مِن أهالي تِلك الدَّار
إمَّا مُنَعَّمٌ مع الأبرارِ *** أو غارِقٌ مُعَذَّبٌ في النَّارِ
يا قومَنا عودوا إلى الآثارِ *** واستَمسِكوا بِسُنَّةِ المُختارِ
وابتعِدوا أيا أولي الأبصارِ *** عن فِتنٍ تموجُ كالبِحارِ
وأعتِبوا إلى الحفيظِ الباري *** يكلَؤُكم بالليلِ والنَّهارِ (1)
فدينُنا ينهى عنِ الإضرارِ *** ولا ضرَرْ فيهِ ولا ضِرارِ (2)
ورُبَّ نافِعٍ لنا ضرَّارِ
(1): اقتباس من قوله تعالى: (قل من يكلؤكم باليل والنهار من الرحمن) سورة الأنبياء.
(2): اقتباس مِن قولِه صلى الله عليه وسلَّم: (لا ضرَرَ ولا ضِرار), رُويَ من حديث أبي سعيد وغيره.
والله أعلم