قصيدة في الذبّ عن الشيخ ربيع وهجاء "مُحْتَارْ كَلْبَاوِي "- مختار طيباوي- وقد وسمتها بـ:
"الرّدُّ الكابِحْ لمُحْتَارْ النَّاِبحْ"
 |
|
 |
|
صُنّا لِسان الِّشعر عن قول الهجا * حتّى سمعنا عن سفيه يَصْدَحُ
قلْ للّذي شتم الكرام وذمّهم * امسك سهامك إنّها لا تجرح
فشُيُوخنا بين النُّجوم مُقامهم * و السّهم في وجه الثُّريّا يجْنح
ما بالُ مُحْتار الجهول يثيرُنا * وكأنّه كلبٌ بليلِ ينبح
اسكت كُلَيبُ رُمِيتَ صَخْراً مُثْقَلاً * وسُقِيتَ كأساً بالمذلّة تنضح
قد كان مثلُك في زمانِ غابرٍ* يسعى إلى ما تبتغيه و يطمح
يسعى إلى تشويه أعلام الهدى * كالوَعْلِ سُخْفاً للجنادل يَنْطَح
قلْ لي بربّك هلْ رأيت ذُبابةً * بطَنِينِ أجْنُحِها الجبال تزحْزِح
هذا إذا نال ابن دَأْيَة شيْبَةٌ *أو سَبْخَةٌ كرَّوض يوماً تُصْبِحُ
أتُعينُ أعداء الإله ِ بسبِّ من * يدْعوا إلى دين النّبيّ و ينصح
وتّذمّ حَبْراً قدْ نفِعت بعلمه * كالضّبّ في جحرٍ ينام و يَسْلَح
اعلم بأنّك قدْ ضَّللْت عن الهدى * ما هكذا يُجزى الكريمُ و يمدح
سكت المَداخلةُ الأسودُ تحلّماً * فحسِبتَ من حمْقٍ بأنّك ترْبح
حتَّى أتتْك من الرّبيع صواعقٌ * تركتْكَ في حيصٍ و بيصٍ تَضْبَح
وعواصفٌ أمطارُها لا تنتهي * جعلتْك في سيْلِ الأرَاذِلِ تُطْرحُ
اخسَأ حقيرُ فإنّ مِثْلَك تَافِهٌ * وخَبالُهُ أمْرٌ جليٌّ واضحُ
قدْ كنْت فينا كلْبَ سوءٍ غادِرٍ * و الكلْبُ يعوي كلَّ نجْمٍ يَلْمَحُ
هذا و إنّي قدْ هجوتُكَ مُكْرَهاً * إنّ الوضيع هجاءُه لا يُفْلِحُ
|
|
 |
|
 |